kayhan.ir

رمز الخبر: 112418
تأريخ النشر : 2020May12 - 19:55
عند تسللهم باتجاه إحدى نقاطنا العسكرية..

الجيش السوري يستعيد نقطة عسكرية في شمال حماة هاجمها إرهابيون ويلحق بهم خسائر

دمشق – وكالات: ألحقت وحدات من الجيش العربي السوري خسائر كبيرة بمجموعات إرهابية هاجمت إحدى النقاط العسكرية في قرية الطنجرة شمال سهل الغاب شمال غرب حماة.

وذكر مصدر عسكري لـ سانا أن "مجموعات إرهابية مما يسمى (حراس الدين) و(الحزب التركستاني) بدأت بالتسلل قبل ظهر أمس باتجاه إحدى نقاطنا العسكرية بقرية الطنجرة في منطقة الغاب الشمالي واستهدفت النقطة بوابل من قذائف الهاون ونيران الرشاشات الثقيلة والمتوسطة وبكثافة كبيرة ما دفع عناصر النقطة لإخلائها تخفيفاً للخسائر بالأرواح”.

وبين المصدر أنه "على الفور تم اتخاذ ما يلزم من إجراءات لبدء الهجمات المعاكسة التي استمرت حتى ساعات الفجر حيث تمكن مقاتلونا من استعادة النقطة وإعادة الوضع إلى ما كان عليه بعد تكبيد المهاجمين خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد”.

وأضاف المصدر إن "الاشتباكات العنيفة أدت إلى ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين بجروح” مبينا "أن جميع الأسماء التي يتم تداولها غير صحيحة ولا يوجد فيها أي اسم من ملاك النقطة التي حدثت فيها الاشتباكات”.

وخرقت المجموعات الإرهابية المدعومة من نظام أردوغان عشرات المرات اتفاق وقف الأعمال القتالية منذ تطبيقه في السادس من شهر آذار الماضي عبر اعتدائها بالرشاشات والقذائف على المناطق الآمنة في أرياف حلب وإدلب واللاذقية.

من جانب اخر سقطت عدة قذائف خلال مرور دورية تركية-روسية مشتركة قرب جسر أريحا على أوتستراد حلب اللاذقية جنوب ادلب.

وقال ناشطون إن الاستهداف تم بقذائف سقطت قرب الدورية المشتركة التي توقفت لفترة بعد اعتراض عدد من أنصار الفصائل المسلحة لمرورها، وقطع الطريق أمامها ومنعها من إكمال طريقها باتجاه مدينة أريحا.

وقام عناصر الجيش التركي بالخروج من العربات لتأمين الطريق أمام العربات الروسية والعودة إلى نقطة الانطلاق في بلدة "الترنبة" غرب سراقب.

وأشارت مصادر ميدانية إلى أن عملية سقوط القذائف قرب العربات المشتركة تم خلال قطع الطريق من قبل أنصار الفصائل المسلحة قرب جسر أريحا، بالتزامن مع استهداف طريق العربات بقذيفة آر بي جي انفجرت على بعد أمتار من مكان وقوف العربات دون أي إصابة للهدف.

وتتحمل أنقرة بحسب مصادر ميدانية مسؤولية الهجوم الذي شنته الفصائل القاعدية نحو مواقع الجيش السوري باعتبارها طرف ضامن لتطبيق قرار وقف إطلاق النار، الذي توصلت إليه بالاتفاق مع موسكو،وخاصةً أن الهجوم تم على مرآى من نقاط الجيش التركي المنتشرة على الأوتستراد الدولي بريف ادلب الغربي والقرى المحيطة به.