كتلة "الصادقون" : على الكاظمي القاء القبض على المندسين داخل التظاهرات
بغداد – وكالات: دعا النائب عن كتلة الصادقون النيابية عبد الامير تعيبان، امس الثلاثاء، رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي إلى فرض النظام والقانون والقبض على المندسين داخل التظاهرات.
وقال تعيبان في حديث لموقع "العهد" إن "أول شرط كان على الكاظمي هو فرض سلطة القانون والنظام".
وأضاف أن "ما يحصل من حالة انفلات في الشارع هو تنصل من المسؤولية ويجب ان يفرض النظام والقانون وإلقاء القبض على المندسين الذين يهاجمون القوات الامنية على جسر الجمهورية والمؤسسات العامة".
بدوره أكد رئيس الوزراء العراقي الاسبق رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي، امس الثلاثاء، أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري إسماعيل قاآني لم يتدخل في الشأن العراقي وذلك على خلفية الجدل الذي اثير بشأن زيارته الأخيرة الى العراق، فيما أشار إلى أن خروج أميركا من العراق أمر محسوم.
وقال العبادي في حوار متلفز ، إن "قائد فيلق القدس إسماعيل قاآني لم يتدخل بالشأن العراقي وهو اشار الى انه سيدعم خيارات العراقيين".
وأضاف العبادي، "انا لا صديق الامريكان ولا صنيعتهم والجانب الامريكي او غيره يبحثون عن مصالحهم في النهاية"، لافتاً إلى ان "جزءا من علاقتنا الحيادية مع اميركا كانت لخدمة العراق وفي عالم السياسة لايوجد ابيض واسود ويجب ان تكون مرنا".
ودعا رئيس الوزراء العراقي الأسبق إلى "فتح حوار حقيقي مع الأميركيين، مؤكدا أن خروج امريكا من العراق محسوم ولكن نحتاج الى ترتيب اخر في التدريب والتسليح".
من جهته شدد عضو كتلة المستقبل الكردية النائب سركوت شمس الدين، امس الثلاثاء، على ضرورة ابعاد الحزب الديمقراطي الكردستاني عن الملفات السيادية وخاصة ملف الخارجية، مبينا ان الحزب لا يؤمن بالعراق.
وقال شمس الدين في حديث لـ"العهد"، إن "الحزب الديمقراطي الكردستاني حاول قبل سنتين الانفصال عن العراق عبر اجراء استفتاء دون التنسيق مع بغداد، لانه ليس لديه الايمان بالسلطة الاتحادية والبقاء في العراق، ومن المهم استبعاده عن الملفات السيادية وبالاخص ملف وزارة الخارجية".
وأضاف: "ندعم الشخصية الكردية غير المتحزبة والمستقلة ولدينا اشخاص كفوءين"، مستغربا: "لماذا نعطي للحزب الديمقراطي الفرصة لترشيح شخص غير ناجح في وزارة المالية وخلال العام 2014 في واشنطن اعترف بداعش وقال ان داعش هم جيراننا الجدد والعراق .
واعرب عن اسفه من الكتل السياسية في الوسط والجنوب الذين "يدعمون الحزب الديمقراطي الكردستاني ودائما ما يعطونه اهتماما كبيرا ويعطونه حق التدخل في تعيين وزراء للاحزاب الاخرى".
من جانب اخر كشف آمر اللواء 30 في الحشد الشعبي وعد محمود القدو، امس الثلاثاء، عن تفاصيل عملية رمضان المبارك التي أطاحت بـ15 عنصرا من داعش في نينوى.
وقال القدو في بيان تلقته ” النجباء نيوز” ، انه "وخلال متابعة مستمرة للعناصر الإرهابية في داعش قامت عمليات اللواء بتحديد ساعة الصفر لانطلاق عملية القبض على الإرهابيين في نينوى”.
وأضاف القدو، أنه تم تحديد مكان الإرهابيين ضمن قاطع عمليات نينوى الذي كان يستغله الارهابيون كملاذ آمن للعمل كخلايا نائمة لضرب أمن المحافظة”، مبينا أن "العملية سميت برمضان المبارك وتكللت بنجاح وتم القبض على 15 عنصرا من داعش”.
وتابع القدو ”نبعث رسالة اطمئنان إلى أهالي نينوى بأن الحشد والقوات الأمنية يعملون كيدٍ واحدة وهم العيون الساهرة ضد الإرهاب ومن يريد ضرب أمن المحافظة”