kayhan.ir

رمز الخبر: 112409
تأريخ النشر : 2020May11 - 21:22
مشدداً ان كل الاتجاهات غيرها خاطئة بل كثير منها مهلكة..

ممثل الجهاد الاسلامي: الامام الخميني أدرك أن سبيل النهوض للأمة هو الحركة باتجاه القدس



* يوم القدس خط السير الصحيح الذي يرفع الامة وينهضها ويمكنها ويجعل منها أمة ذات قيمة

* الطغم الصبيانية التافهة التي تحكم الامة ليست أكثر من أدوات بيد المشروع الصهيوني

* يوم القدس يحبط مؤامرات الذين يريدون الحج الى الكنيست الصهيوني، ودعوة لمواجهة كل العملاء

طهران - كيهان العربي:- رأى ممثل حركة الجهاد الاسلامي في طهران ان "يوم القدس" هو يوم الحركة بالاتجاه الصحيح، وكل الاتجاهات غيرها خاطئة بل كثير منها مهلكة، وخط السير الصحيح الذي يرفع الامة هو حركتها باتجاه القدس ، ولهذا ادرك الامام الخميني /قدس سره/ بقراءة صحيحة للدين والواقع ان سبيل النهوض هو الحركة باتجاه القدس.

واكد ابو شريف، ان العرب الفلسطينيين داخل الكيان المحتل والذين يشكلون اكثر من عشرين بالمئة، وهم ايضا موزعون ما بين مسلمين ومسيحيين ودروز وبدو وكل له مشاكله وصراعه مع الدولة المركزية التي تحكم دولة الكيان.

ورأى ان دعوة الامام الخميني هي قول لكل اولئك المطبعين الذين يهرولون نحو مشروع العلو والافساد الصهيوني، بأن مصير مشروع العلو والافساد الصهيوني كما جاء في القران الكريم هو التتبير أي الهلاك والفناء والإزالة، لذلك يوم القدس هو دعوة لانقاذ الامة من هذا المصير الحتمي لكل الذين يضعون يدهم في يد الكيان الصهيوني انه يوم لتصحيح المسار بالاتجاه الصحيح والنجاة من غضب الله بموالاة من غضب الله عليهم ولعنهم وسوف يتبر ما علو تتبيرا.

واكد مندوب الجهاد الاسلامي، ان يوم القدس هو يوم الحركة بالاتجاه الصحيح، كل الاتجاهات خاطئة بل كثير منها مهلكة، وخط السير الصحيح الذي يرفع الامة وينهضها ويمكنها ويجعل منها امة ذات قيمة هو حركتها باتجاه القدس ، الامام الخميني بقراءة صحيحة للدين والواقع ادرك ان سبيل النهوض هو الحركة باتجاه القدس اي حركة ليست بهذا الاتجاه هي حركة ضالة مضلة لن تحقق النفع لا لصاحبها ولا للامة باجمعها.

واعتبر ان يوم القدس يحبط مؤامرات كل هؤلاء الذين يريدون ان يحجوا الى الكنيست الصهيوني، ودعوة لمواجهة كل العملاء الذين يريدون ان يجعلوا من الامة الاسلامية واقوامها العريقة عبيدا للمشروع الصهيوني في الارض ...

واضاف: ان هناك المجموعات العرقية اليهودية من اليهود الشرقيين وهم ايضا متنوعون، وكذلك يهود الفلاشا، واليهود الروس والحريديم، وفي ظل جنوح اليمين الصهيوني نحو السيطرة على الضفة الغربية سوف يضاف للكيان مشكلة ثنائية القومية التي تجعل من دولة الكيان اكبر دولة فصل عنصري في العالم ...

ونقلت وكالة "مهر" عن أبوشريف، ان دولة الكيان الغاصب بالرغم من كل ما تحظى به من دعم الدول الكبرى، في حالة تراجع كبير اولا بحركتها السريعة نحو اليمين والتطرف والكراهية للغير، وعدم استعدادها لايجاد صيغ تعايشية داخلية ومع الفلسطينيين، وبالتالي سوف تواجه مآزق كبرى مستقبلا، وثانيا بسبب الصراعات السياسية الكبرى التي ادت الى ثلاث انتخابات دون القدرة على تشكيل حكومة وفي النهاية كورونا هو الذي اجبرهم على اتخاذ قرار تشكيل حكومة موحدة تفتقد الى كثير من الانسجام، بالاضافة ان على رأسها من هو متهم بتهم فساد كبرى ...

وفي اشارة الى مرور 72 عاما على قيام دولة الكيان الصيوني بدعم وامكانيات مهولة، اكد ابوشريف انه لم يتمكن الصهاينة من ايجاد لا الدولة اليهودية الدينية بل هي دولة قائمة على عرق ليس موجود يتحكم به اليهودي الغربي الذي ما زال يرى اليهودي الشرقي مجرد اداة لتنفيذ مشروعه الاستعماري...

وفيما يخص تهاون الانظمة العربية تجاه القضية الفلسطينية رأى ابو شريف ان الطغم الصبيانية التافهة التي تحكم الامة الان تعتقد انها لا تستطيع الاستمرارية بدون الحماية الغربية السياسية والمادية، لذلك هي تخضع لاملاءاته ومطالبه ومطالب اميركا واضحة، وتعتبر ان وقف العداوة والتحريض ضد "اسرائيل" واقامة علاقات معها، هذه هي البوابة او النافذة الوحيدة الان للحصول على رضى اميركا، لذلك تغطي اميركا الان على كل الجرائم والخروقات التي تقوم بها تلك الانظمة في ما يتعلق بمواطنيها وبممارساتها الاجرامية، وقد يكون الامر اكبر من ذلك.

وشدد على ان هذه الانظمة ليست أكثر من أدوات بيد المشروع الصهيوني، والان يعتقدون انهم بسلطانهم واموالهم يمكن تغيير مسار الامة، حيث وظفوا الالاف من اجل هذه الغاية ، ووظفوا كل التهم الاعلامية ومنها قناة ام بي سي وغيرها من القنوات التي هدفها بالاساس اغراق العرب والمسلمين وحتى اهل المنطقة كلها بالفساد والابتعاد عن القضايا الجوهرية للامة لصرفها عما يعمل هؤلاء الفاسدون المفسدون، لكن الامة لا يمكن ان تجتمع على ضلالة ، وكل ما انفقوه وينفقوه تأتي زوبعة صغيرة وتأكل كل ما فعلوا، بالرغم من تأثيرهم على بعض العقليات البسيطة وشراءهم لذمم الكثيرين لكن يظلوا اقلية في الامية والخط العام للامة يعرف حقيقة المشروع الصهيوني واهدافه ، ويتعلم بل يرضع مع الحليب ان اشد الناس عداوة للذين امنوا اليهود والذين اشركوا ، ويعلم ايضا رضاعة مع الحليب ان من يتولى اليهود والنصارى فهو منهم .