kayhan.ir

رمز الخبر: 112408
تأريخ النشر : 2020May11 - 21:22
مؤكداً أن القرار الالماني ضدنا جزء من الحرب الصهيونية على حركات المقاومة..

حزب الله: المستقبل لحركات المقاومة وشعوب المنطقة، وليس للأميركان والصهاينة



* لا مستقبل للكيان الصهيوني في المنطقة مهما حاول تثبيت إحتلاله، وهو الى زوال عاجلا أم آجلا

* قرار المانيا لن يغير في مواقفنا ولن يثنينا بالدفاع عن بلدنا في مواجهة الأطماع الاميركية الصهيونية

* على الاميركي الخروج بالكامل من المنطقة، فهو السبب الرئيسي في أزماتها وإنعدام الاستقرار فيها

طهران - كيهان العربي:- اكد نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله الشيخ علي دعموش، ان المستقبل لحركات المقاومة وشعوب المنطقة، وليس للأميركان والصهاينة.

وقال الشيخ علي دعموش أن القرار الالماني ضد حزب الله هو قرار سياسي لإرضاء أميركا والكيان الصهيوني، وهو جزء من الحرب الاميركية الاسرائيلية على حركات المقاومة في المنطقة، ولم يكن مفاجئا بالنسبة لنا بل كان متوقعا، لأننا كنا نعرف حجم الضغط المتواصل الذي مارسه الاميركي والصهيوني على السلطات الالمانية لاتخاذ اجراء من هذا النوع"، معتبرًا أن هذا القرار لن يغير في مواقف المقاومة ولن يثنيها بالدفاع عن بلدنا في مواجهة الأطماع الاميركية الصهيونية، وفي مواجهة مشروع الهيمنة الأميركية على المنطقة.

واشار الى أن أهلنا في لبنان تعرضوا للكثير من الحروب والاعتداءات والعقوبات والتحريض والضغوط المتنوعة سياسيا واعلاميا واقتصاديا وماليا، ولا زالوا يتعرضون لذلك ليتخلوا عن خيار المقاومة، لكنهم خلال كل المراحل الماضية أثبتوا أنهم بحجم كل التحديات التي كانت تفرض عليهم، فصمدوا وواجهوا كل الضغوط، وأفشلوا مخططات العدو وأحبطوا اهدافه، بالجهاد والمقاومة والوعي والصمود والصبر والقدرة على تحمل الصعاب، وهم يستطيعون اليوم بفعل إيمانهم وإرادتهم ومقاومتهم وتمسكهم بالوحدة التي هي اساس في المواجهة وتحليهم بالوعي والصبر والثبات ان يواجهوا التحديات الجديدة وما يمكن ان يفرضه العدو في المستقبل، كما واجهوا كل التحديات والضغوط في الماضي".

ونقلت "وكالة أنباء الحوزة العلمية" عن الشيخ دعموش قوله: إن المستقبل ليس لمشروع الهيمنة الاميركية الصهيونية في المنطقة، وانما هو لشعوب المنطقة ولحركات المقاومة التي تواجه الاحتلال ومشروع الهيمنة على المنطقة، لافتًا الى أن الاميركي بدأ ينكفئ تدريجياً عن المنطقة معلنا سحب منصات الباتريوت المضادة للصواريخ من السعودية والتخفيف من وجود قواته وبوارجه في الخليج الفارسي بسبب فشل عقوباته وحصاره لإيران، وعجزه عن تحقيق أهدافه في المنطقة، ويجب ان يخرج بالكامل من المنطقة، لأنه هو السبب الرئيسي في ازماتها وفي التوتر وانعدام الاستقرار فيها.

وأكد الشيخ دعموش أن "الكيان الصهيوني يعيش القلق من تنامي قدرات المقاومة، ومن الحضور القوي لمحور المقاومة في معادلات المنطقة، فموضوع الصواريخ الدقيقة لدى المقاومة في لبنان والوجود الايراني في سوريا بات يربك الاسرائيلي ويخيفه"، داعيًا الاسرائيلي الى "المزيد من القلق والخوف، لان المقاومة باتت تملك من الارادة والعزم والقوة وادوات المواجهة ما يجعلها قادرة على الحاق الهزيمة الكبرى بكيانه في اي مواجهة مقبلة ان شاء الله".

وجزم نائب رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله بأن لا مستقبل للكيان الصهيوني في المنطقة مهما حاول تثبيت إحتلاله، وهو الى زوال عاجلا أم آجلا، لأن زواله هو وعد الله، والله لا يخلف وعده.