خطة العمل المشترك ليس بالخيار الذي ينتصر به ترامب على ايران
طهران/كيهان العربي: بقلم "دانيال آر. دبتريس" خبير الشؤون الدفاعية كتب موقع "بيزنس اينسايدر" الاخباري، انه لربما تتمكن ادارة ترامب ان تنهي ما تبقى من الاتفاق النووي مع ايران الا انه من المؤكد لا يتمكن من الانتصار على ايران بهذا الشكل.
وفي اشارة الى بعض التقارير ان ادارة ترامب بصدد اعادة الحظر على ايران من جانب واحد اعتمادا على خطة العمل المشترك، فقد قال "دانيال دبتريس": انه استدلال غير عقلائي ويبدو ان ادارة ترامب تريد استخدام اسلوب ملتو لاعادة العقوبات على ايران.
واضاف الكاتب في معرض الاشارة الى مساعي اميركا لتمديد قرار حظر الاسلحة على ايران؛ لقد بلغ الوضع حدا ان تعلن البنتاغون استعدادها لاستغلال شرح قانوني ناقص بهذا السبيل.
وتطرق الموقع الى خروج اميركا من الاتفاق النووي من جانب واحد، قائلا: ان قرار مجلس الامن الدولي 2231 والذي صادق على قانونية خطة العمل المشترك قد حظر على ايران بيع او نقل الاسلحة لمدة خمس سنوات. فقام البيت الابيض بتوزيع مسودة القرار على اعضاء مجلس الامن كي يصار الى اعتبار حظر الاسلحة مفتوحا دون تقييد.
الا ان مساعي الصين وروسيا تصب في عدم التصويت على القرار.
فحسب "نيويورك تايمز"، فان ادارة ترامب تسعى لافحام روسيا والصين بان اميركا هي اول من وقعت على الاتفاق النووي مع ايران وبامكانها ان تعيد جميع العقوبات من جانب واحد.
ونوه الكاتب الى ان العقوبات الاقتصادية اوجدت مشاكل لايران، مضيفا: لم تؤد هذه الضغوط لتغيير في اوضاع ايران وفي سلوكها. فهي استهدفت العام الماضي بصواريخ كروز المنشآت النفطية للسعودية، كما ان الجماعات الموالية لايران في العراق قد هاجمت القوات الاميركية في العراق، واوقفت السفن الحاملة للنفط في الخليج الفارسي لاسابيع.
وخلص الموقع الى ان آخر ما تحتاج اليه اميركا في اوج انتشار وباء كورونا هي حربا حمقاء اخرى في الشرق الاوسط.