أوروبا تدرس معاقبة "إسرائيل" على ضم أراض فلسطينية
بروكسل – وكالات: كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم" العبرية، امس الأحد، النقاب عن أن مفوضية الاتحاد الأوروبي بدأت مناقشات داخلية حول كيفية معاقبة سلطات الاحتلال في حال ضمت أراضٍ فلسطينية لها وطبقت السيادة عليها، بما يتماشى مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب (صفقة القرن).
وادعت الصحيفة، أن من يقود هذه الخطوة هو وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل، والذي يُعرف عنه بأن لديه مواقف عدائية لـ "إسرائيل" منذ سنوات عديدة.
وقالت إنه بموجب قانون الاتحاد الأوروبي، فإنه لا يمكن اتخاذ قرارات مهمة إلا بموافقة جميع البلدان.
وبحسب الصحيفة، قد تدفع السويد وإيرلندا ولوكسمبورغ تجاه قرار شديد يتمثل بإلغاء اتفاقية الشراكة التي تنظم العلاقات النقابية مع "إسرائيل"، وفي هذه الحالة سيكون الضرر الاقتصادي كبيرًا، أو أن يكون هناك قرار آخر من خلال استبعاد الاحتلال من برنامج هورايزون 2027.
من جانب آخر أفاد تقرير صادر عن حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بأن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب 700 انتهاكاًُ بالضفة الغربية والقدس المحتلتين خلال الأشهر الأربعة الماضية.
وذكر التقرير بأن الفترة من (1 كانون الثاني/ يناير حتى 30 نيسان/ أبريل) شهدت أنشطة استيطان إسرائيلية استهدفت الضفة الغربية والقدس المحتلة، خاصة مع إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن "صفقة القرن".
ولفت التقرير إلى تسارع خطوات سلطات الاحتلال والمستوطنين من إعلان مشاريع استيطانية جديدة ومخططات توسيع المستوطنات والبناء الجديد، والتي بلغت (15) قراراً تتضمن بناء (19895) وحدة استيطانية جديدة.
وأوضح التقرير أن المستوطنين "صعدوا من عربدتهم على الفلسطينيين" فبعد (31) اعتداء في شهر كانون الثاني/ يناير ، أمسى العدد (73) خلال شهر نيسان/ أبريل الماضي، في مسعى لتكثيف الضغط على المواطنين خاصة في المناطق الزراعية والرعوية والمصنفة (ج) لترحيلهم من أرضهم.
وبرز تصاعد أعمال الاستيطان من خلال رصد أعمال تدمير ممتلكات المواطنين الفلسطينيين، والتي شهدتها الأشهر الأربعة الماضية من العام الجاري، أبرزها مساعي المستوطنين المتجددة للاستيلاء على جبل العرمة في نابلس، والتي تم التصدي لها ببسالة.
وتشير أنشطة الاستيطان التي رصدها التقرير إلى زيادة واضحة عن مثيلتها عام 2019 المنصرم.
من جهة اخرى تصدّى الفلسطينيون لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي، واندلعت المواجهات عند الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية فجر اليوم السبت.
وذكر شهود عيان أن قوات الاحتلال اقتحمت المدينة وتمركزت بالقرب من الحاجز الشمالي، وأطلقت القنابل الصوتية في خطوة استفزازية، ما أدى إلى اندلاع مواجهات بين مجموعة من الشبان وجنود الاحتلال دون أن يبلّغ عن اعتقالات أو إصابات.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مجدداً حي سلوان جنوب المسجد الأقصى واعتقلت عدداً من الشبان فجراً.
وأفادت وكالة الأنباء الفلسطينية، وفا، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي شددت إجراءاتها التعسّفية بحق الفلسطينيين في قرية بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة، منعت المواطنين من الدخول إليها، أو الخروج منها.
المحكمة الجنائية الدولية تتهم "إسرائيل" بشنّ حملة تشويه ضدّها
المدعية العامة في المحكمة الجنائية الدولية تقول إن المحكمة تجري تحقيقها بشأن فلسطين على نحو محايد ومستقل، مؤكدة أن الادعاءات التي يتداولها الاعلام الإسرائيلي لا أساس لها.
أكدت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بهولندا أن حملات التشويه الإسرائيلية التي تستهدفها بشأن حيادها "لن تؤثر في مجريات التحقيق بشأن فلسطين".
المدعية العامة في المحكمة فاتو بنسودا أوضحت في بيان نشرته عبر "تويتر"، أن "المحكمة تجري تحقيقها بشأن فلسطين على نحو محايد ومستقل، مؤكدة أن "الادعاءات التي يتداولها الاعلام الإسرائيلي لا أساس لها".
كما أشارت إلى أنها ستواصل عملها متمسكة بنظام روما الأساسي.