kayhan.ir

رمز الخبر: 112285
تأريخ النشر : 2020May10 - 20:55
مؤكدا ان إجراءاتها الاقتصادية القسرية تعرقل مواجهة وباء كورونا..

الجعفري: اميركا باتت تعتمد الإرهاب الاقتصادي والصحي والسياسي لتحقيق مصالحها الأنانية

جنيف – وكالات: أكد مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أن الإدارة الأميركية لم تعد تكتفي بدعم المجموعات الإرهابية في سوريا وغيرها من الدول بل باتت تعتمد الإرهاب الاقتصادي والصحي والسياسي لتحقيق مصالحها الأنانية الخاصة مشددا على أن الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب تعوق القدرة على توفير الحاجات الأساسية ومواجهة وباء كورونا "كوفيد 19”.

وأوضح الجعفري خلال ندوة عبر الفيديو أمس عقدها ائتلاف "العقوبات تقتل” الأمريكي لمناقشة الإجراءات الاقتصادية القسرية أحادية الجانب وأثرها على الدول والشعوب في مواجهة وباء كوفيد 19 أن البلدان التي تخضع لهذه الإجراءات تتعامل مع ضغوط وتحديات إضافية في مواجهة هذا الوباء إلى جانب الآثار السلبية المستمرة لهذه الإجراءات غير القانونية على رفاهية المواطنين وحياتهم اليومية وقدرتهم على التمتع بخدمات الصحة والتعليم الأساسية مشيراً إلى أن مفهوم وممارسة الإرهاب قد توسعا لدى الإدارة الأمريكية التي لم تعد تكتف بدعم المجموعات الإرهابية والانفصالية في سوريا أو غيرها من الدول التي تقاوم السياسات التدخلية والعدوانية الأميركية بل باتت تعتمد الإرهاب الاقتصادي والصحي والسياسي لتحقيق مصالحها الأنانية الخاصة.

وبين الجعفري أن الأزمة الحالية المرتبطة بانتشار هذا الفيروس الخطير طرحت تحديات جديدة وغير مسبوقة على سوريا في مقدمتها توفير البنى التحتية الأساسية والمكونات اللازمة للقطاع الصحي لتوفير الوقاية والفحوصات والعلاج وتوفير المواد الطبية والغذائية والخدمية الأساسية إلى جانب السعي إلى تمكين الاقتصاد السوري والقطاعين العام والخاص من القدرة على دعم وتمويل الخطط والإجراءات اللازمة لضمان احتواء انتشار هذا الفيروس وخاصة في مجالات التعقيم والعزل وإغلاق الأماكن والمرافق العامة والخاصة.

من جهتها أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أن الإرهابيين الذين يعملون تحت الغطاء الأمريكي في منطقة التنف ومخيم الركبان يسلبون الإمدادات الإنسانية ويعرقلون عمل الطواقم الطبية في المخيم.

ونقلت سبوتنيك عن زاخاروفا قولها في مؤتمر صحفي أمس إن الارهابيين الذين يعملون تحت الغطاء الأمريكي للجماعات المسلحة غير الشرعية لا يهاجمون ويسرقون الإمدادات الإنسانية فحسب بل يعرقلون أيضا تهيئة الظروف لتنظيم عمل الطاقم الطبي في المخيم كما يمنعون المهجرين من مغادرة الركبان وفي الواقع يحتجزونهم كرهائن موضحة ان المعلومات الواردة من داخل المخيم تؤكد استمرار تدهور الحالة الصحية والوبائية هناك ولا سيما بعد إغلاق الحدود السورية الأردنية في إطار التدابير الوقائية لمكافحة انتشار فيروس كورونا.

وأشارت زاخاروفا إلى أن المهجرين السوريين داخل المخيم فقدوا فرصة الحصول على رعاية طبية مؤهلة في وقت لا تستطيع الوكالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة تقديم مساعدة طبية بسبب عدم وجود ضمانات أمنية.