دويتشه فيله؛ حرب اليمن و هبوط اسعار النفط وفيروس كورنا تزيد من اذلال ابن سلمان
طهران/كيهان العربي: يرى خبراء المان ان مشروع ابن سلمان "رؤية 2030" لم يكن سوى ضربا من الخيال، وان اسبابا مثل انتشار وباء كورونا وتراجع اسعار النفط وعجز ميزانية الرياض والحرب على اليمن، قد جعلت مشروعه هواء في شبك.
فقد كشف ابن سلمان عام 2016 عن مشروعه "رؤية 2030" الذي يرى الكثير من المحللين انه اقرب للحلم اذ لا يتناسب وظروف المجتمع السعودي وامكانات البلاد.
قناة "دويتشه فيله" الالمانية الرسمية كتبت في تقرير؛ ان لابن سلمان مشروعا اراد منه ان تكون السعودية مركز التكنولوجية المتطورة في الشرق الاوسط من خلال تطبيق رؤية 2030، الا ان هذا الامير السعودي وجد نفسه غارقا في احلامه. فقد تغيرت الامور 180 درجة حين وواجهت الميزانية بعجز كبير غير مسبق، جراء تراجع اسعار النفط، وانتشار جائحة كورونا، وتفاقم المشاكل الداخلية. اضافة الى انتهاك حقوق الانساني والصراع داخل العائلة المالكة.
كما ان مشروع "نيوم" لوحده يكلف 500 مليار دولار سيسدد جزء منه عن طريق شركة آرامكو النفطية. ولما كانت الميزانية السعودية قد احتسبت على اساس سعر البرميل من النفط 85 دولارا، اضافة الى ايقاف موسم العمرة والحج بسبب وباء كورونا، وهو الموسم الذي يدر ارباحا وغيره فلجأت الحكومة الى استقراض 60 مليار دولار لسد العج في الميزانية والذي سيصل الى 112 مليار دولار.
اضافة الى الوضع الاقتصادي المدهور ينبغي الاشارة الى عمليات اعتقال الامراء والتجار السعوديين من قبل ابن سلمان، اذ يرى خبراء المان ان هدف ابن سلمان من هذه الاعتقالات كبح اي اعتراض امام مخططه تسنم حكم المملكة بعد ابيه ولكنها اجراءات زادت من عزلته.
واستطردت "دويتشه فيله"في تحليلها بالقول؛ ومما زاد من الطين بلة بمواجهة ازمةهبوط اسعار النفط والتكاليف الباهظة للحرب على الشعب اليمني، والصراع الدائم مع ايران، اضافة للقمع السياسي في الداخل والحرب على تولي السلطة. فاتخذ الامير الشاب سياسة عداء ايران والقطر كا وشوهت حرب اليمن صورة البلاد، اذ فشلت السعودية في تحقيق نصر بحر بها على اليمن واليس الانسحاب بالامر الهين اذ ان ماء الوجه المتبقي سيسكب بالمرة.