ضربة قاصمة لداعش الاميركي
مهدي منصوري
حذرت مصادر المقاومة العراقية قبل عدة ايام القيادات العسكرية من ان اميركا تعمل على نقل الدواعش في سوريا الى العراق مستغلة الاوضاع القلقة في هذا البلد من اجل زعزعة الامن الداخلي والضغط لتغيير الاوضاع السياسية لصالحها.
وشاهدنا قيام الدواعش القيام بالتعرض لمقرات وقواعد الحشد الشعبي في كركوك و بعض المناطق الغربية بصورة مباغتة ولم يسبق لها مثيل الا ان صمود ابناء المرجعية تمكن ان يحد من نشاطاتها وايقافها عند حدها.
وبالامس وردت معلومات من مصادر استخباراتية في سوريا ان داعش الاميركي قد اصيب بضربة قاصمة من خلال ضربة جوية روسية استهدفت نفقا قرب تلال الصفاء بالبادية الشامية بوصول المعلومات من منظومة استخبارات الحشد الشعبي قتل فيه بعض القادة لهذا التنظيم وكان من بينهم مقتل وزير الحرب المجرم ابو سليمان المصري الرجل الرابع في دولة داعش و هو ضابط في الجيش المصري لتنظيم داعش عام 2012 والذي شغل منصب زعيم القاعدة في اليمن وتسلم منصب والي ليبيا عام 2015 واستلم منصب وزير امن داعش عام 2016 ثم انتقل الى سوريا والتقى بالبغداد وسلمه منصب وزير الحرب العام في هيكلية داعش وقد ارتكب جرائم كبيرة في سوريا.
واضافت المعلومات ان قوة من الجيش السوري قدمت الى موقع الحادث بحيث عثروا بحوزة هذا المجرم اموال كثيرة واسلحة متطورة وكان معه عناصر من الخط الاول في تنظيم داعش بينهم ابو الحارث العتيبي مسؤول ملف استخبارات داعش وبينهم قيادات اخرى لم يتعرف عليهم وقد يكون قائد داعش الجديد فرداش من بين هؤلاء القتلى.
بطبيعة الحال فان هذه الضربة لقيادات الصف الاول لداعش ستكون كارثة بل قاصمة للاميركان قبل غيرهم بحيث تخلط كل الاوراق وتجعل من اميركا ان تعيد حساباتها وبنفس الوقت فان تنظيم داعش وبهذه الضربة ستخل من اوضاعه بحيث يتطلب اعادة هيكلية التنظيم من جديد مما حده بعض الاوساط الاعلامية والسياسية ستكون البداية في نهاية هذا التنظيم الاجرامي، وبنفس الوقت فان الضربة تعد انتصارا لابناء المقاومة لان الضربة شكلت قطع ذراع اميركا ليس في العراق وسوريا بل في المنطقة بحيث ستشل من حركتها في فرض هيمنتها وتنفيذ خططهامن خلال هؤلاء القتلة المجرمين وستعطي هذه الضربة لابناء الحشد الشعبي الابطال الذين كسروا شوكة داعش في العراق والجمتهم ولقنتهم درسا قاسيا المزيد من الصمود والبسالة في القضاء على هذا التنظيم الحاقد.