kayhan.ir

رمز الخبر: 112158
تأريخ النشر : 2020May08 - 20:22
مؤكدين انهما نجحا بفرض هذين الشرطين على البرنامج الحكومي..

"الفتح" و"صادقون": الكاظمي تعهد باجراء انتخابات مبكرة ووضع جدول زمني لاخراج القوات الأجنبية


*المرجع السيد المدرسي يدعو الحكومة الجديدة إلى تحقيق مطالب الشعب العراقي

*الحشد الشعبي يحبط محاولة تسلل لإرهابيي داعش في وادي الجند بقاطع حمرين

*المتحدث باسم "الفتح": تكليف عبد الغني الاسدي برئاسة هيئة الحشد الشعبي لا اساس له من الصحة

*الأمن النيابية: حرق المحاصيل الزراعية حرب اقتصادية خارجية

بغداد – وكالات: كشف النائب عن كتلة الصادقون عبد الامير التعيبان، امس الجمعة، عن تعهد رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي باجراء انتخابات مبكرة ووضع جدول زمني لاخراج القوات الاجنبية من العراق.

وقال التعيبان في حديث لـ"العهد"، إن "تحالف الفتح بشكل عام والصادقون بشكل خاص طرحنا بأول يوم لاستقالة عادل عبد المهدي شرطين، الاول الانتخابات المبكرة والثاني هو تطبيق قرار مجلس النواب باخراج القوات الاجنبية او وضع جدول زمني لاخراجها".

وأضاف، أننا "نجحنا بفرض هذين الشرطين على البرنامج الحكومي لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي وتعهد الاخير باجراء انتخابات مبكرة ووضع جدول لاخراج القوات الاجنبية من العراق وهذا بات معلوما لدى الجميع".

من جهته دعا آية الله السيد محمد تقي المدرسي، إلى أن يعمل الجميع من أجل تحقيق مصالح الشعب العراقي من خلال الحكومة الجديدة، كإستقلال هذا الشعب ومواجهة التحديات الأمنية والإقتصادية.

وقال المدرسي في كلمته الأسبوعية المتلفزة : "بعد مخاضٍ طويل تشكلت الحكومة الجديدة، ونأمل أن ينتبه الجميع إلى أن هذه الحكومة جاءت على أنقاض الحكومات السابقة، وعلى الجميع أن يعمل لتحقيق أهداف الشعب، بروح التعاون والتكافل، لعلنا نستطيع أن نتجاوز هذه المرحلة الحرجة"، محذّراً من إستمرار حالات المناكفة السياسية لدى بعض الساسة.

وأكد اية الله المدرسي على ضرورة التضرع إلى الله سبحانه والإنابة إليه والعمل سويةً لخدمة هذا الشعب، قائلاً: "نحن بحاجة إلى نفحةٍ إلهية لإصلاح حالنا، بأن نكبح جماح العصبيات والمناكفات، وأن نتحلى بروح التعاون".

وبيّن المدرسي أن العراق اليوم يعيش عشرات المشاكل، إلا أن بعض السياسيين ومن ورائهم المتآمرون من خارج القطر، لا يفكرون في الشعب العراقي ومصيره أبداً، بل يطمحون في المزيد من المكاسب على حساب هذا الشعب، وذلك بإستغلال الفوضى السياسية أو المشاكل المختلفة، فيما حذّر الجهات المتآمرة بالإستمرار في حياكة مؤامراتهم ضد الشعب العراقي، لأنها لن تعود عليهم بالنفع قبال شعبٍ ممتحنٍ وبطل، كما لم تنفعهم مؤامراتهم السابقة والتي تحولّت إلى ندامة كبيرة على خسارتهم.

من جهته كشف المتحدث باسم تحالف الفتح احمد الاسدي، امس الجمعة، حقيقة تكليف الفريق الركن عبد الغني الاسدي برئاسة هيئة الحشد الشعبي.

وقال الاسدي في تغريدة له، "تداولت وسائل الاعلام خبر تكليف احد ابطال الانتصار الفريق الركن عبد الغني الاسدي برئاسة هيئة الحشد الشعبي وهو خبر ليس له اساس من الصحة”.

من جانبها احبطت قوات الحشد الشعبي، محاولة تسلل لعناصر تنظيم داعش الإرهابي ضمن قاطع عمليات حمرين بمحافظة ديالى.

وذكر اعلام الحشد في بيان أن قوة من اللواء الرابع احبطت محاولة تسلل لعناصر داعش فجر الجمعة لاستهداف القطعات الأمنية في وادي الجند ، وأضاف البيان، ان القوة استهدفت الإرهابيين بالأسلحة المتوسطة والساندة محققة إصابات مباشرة في صفوفهم ما اجبرهم على الهروب من المنطقة .

من جانب اخر عدت لجنة الامن والدفاع النيابية، امس الجمعة، عمليات حرق المحاصيل الزراعية "حربا اقتصادية خارجية” في ظل الازمة الاقتصادية التي يمر بها.

وقال عضو اللجنة سعران الاعاجيبي في تصريحات تابعتها /المعلومة/، إن "استهداف المحاصيل الذي يحدث في هذه الايام حربا اقتصادية خارجية”، داعيا الى "تطبيق القانون وبقوة على المخلين بالامن الغذائي”.

وأضاف الاعاجيبي، أنه "في كل سنة من هذا الموسم يكون هناك حرق للمحاصيل وهو استهداف واضح للاقتصاد العراقي واستهداف لجهود المزارعين، لاسيما بعد ان وصل العراق الى الاكتفاء الذاتي”، مبينا ان "تلك الافعال الاجرامية تمثل محاولة فاشلة لضرب الاقتصاد، سواء من الخارج او من خلال اياد داخلية خبيثة”.

ورحب عضو لجنة الامن، بـ”الموقف الذي عد المساس بالامن الغذائي من ضمن جرائم الارهاب كونه يمس قوت الشعب”، داعيا الى "تنفيذ اي قرار يصدر بهذا الشان والا يكون مجرد حبر على ورق من خلال تهيئة الارضية المناسبة لتطبيقه”.