باراك: حزب الله حركة مقاومة أصيلة لا يمكن تصفيتها
* خديعة "الارهاب الفلسطيني" وسيلة أوصلتنا الى الإرتباط مع المسيحيين في بيروت وطرد منظمة التحرير من لبنان كليا
القدس المحتلة - وكالات انباء:- كشف رئيس حكومة كيان العدو الصهيوني الأسبق "إيهود باراك" أن كيانه لم يتمكن من تصفية حزب الله.
وردا على سؤال في حديثه مع راديو تل أبيب، حول احتلال لبنان وملابسات الانسحاب منه في مثل هذا الشهر عام 2000، حول لماذا لم يقم بتصفية "حزب الله" في حربٍ استمرت عدة سنوات عندما كان رئيسا للأركان؟، قال: إنه لم يكن بالإمكان تصفية حزب الله.
واضاف: أن حزب الله حركة مقاومة أصيلة موجودة داخل البلدات اللبنانية بغطاءٍ مدني. ليس لديك أي سبيل لتصفيتها من دون الدخول عميقا الى لبنان، الى صور وصيدا، والبقاء هناك.
وتابع بالقول: سبق أن جرّبناه، ولم ننجح على وجه التحديد. مثلما أننا لم ننجح في أن نصفّي كليا أيضا خلايا الإرهاب التي تنمو وسط السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، لا أعتقد أنه كانت هناك إمكانية عملية لتصفية حزب الله - على حد تعبيره.
ورداً على سؤال "إيهود باراك" حول سبب عدم الانسحاب الى الحدود العملية مع انتهاء حرب 1982 أو الإعلان رسميا عن نهايتها، قال "باراك": إن وزير الأمن وقتها "آرييل شارون" كان لديه خيال استراتيجي متعدد الطبقات، ولم تناقشه حكومة "مناحم بيغن" حولها بوضوح.
وأوضح، أن من ضمن المخططات الاسرائيلية التي لم تخرج لحيز التنفيذ، إستخدام ذرائع أن "الإرهاب الفلسطيني" أنقض على اللبنانيين المسيحيين في جنوب لبنان.
وتابع بأن هذه الذرائع كانت وسيلة للوصول الى إرتباط مع المسيحيين في بيروت، وطرد منظمة التحرير من لبنان كليا.
واسترسل بأنه وفقا لهذه الفرضية فإن الفلسطينيين سيضطرون للعودة الى الأردن، وسيسقطون السلطة الهاشمية، وستقوم دولة فلسطينية في لبنان بدلا من الأرض المحتلة عام 1967، ويتم بالتالي إيجاد حل للنزاع.