kayhan.ir

رمز الخبر: 112003
تأريخ النشر : 2020May04 - 21:01
مؤكداً أنه لايمكن لدولة نقضت مختلف المعاهدات ان نتوقع منها التعاون..

الرئيس روحاني: الانتهاكات الأميركية المناهضة لحقوق الإنسان أعاقت خططنا في مكافحة كورونا



* رغم الحظر الاميركي اجرينا سلسلة اجراءات لمكافحة انتشار كورونا وسيطرنا على تفشيه في العديد من محافظات البلاد

* إضعاف منظمة الصحة العالمية في زمن تهديد كورونا للسلامة العامة هو إضعاف للمكافحة العالمية للفيروس

* الجمهورية الاسلامية مستعدة للتعاون مع جميع دول العالم للتوصل الى لقاح وعلاج نهائي لفيروس "كوفيد-19"

* فيروس كورونا أثبت هشاشة القوى العالمية التي تمتلك ترسانة من أسلحة الدمار الشامل

طهران - كيهان العربي:- قدم رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني عرضا عن البرامج الإستراتيجية الهادفة للجمهورية الاسلامية في ايران لمكافحة فيروس كوفيد-19، مصرحا ان الانتهاكات الأميركية المناهضة لحقوق لإنسان، أعاقت خطة طهران الهادفة لمكافحة انتشار فيروس كورونا.

واكد الرئيس روحاني في كلمته خلال القمة الإفتراضية (الفيديو كنفرانس) للدول الأعضاء في حركة عدم الإنحياز عصر أمس الأثنين، قائلاً: اميركا التي انسحبت من مختلف المعاهدات الدولية لايمكن ان نتوقع منها التعاون مع منظمة الصحة العالمية.

وقال رئيس الجمهورية: في زمن تهديد كورونا للسلامة العامة فان اضعاف منظمة الصحة العالمية هو اضعاف للمكافحة العالمية للفيروس.

واضاف: ان الجمهورية الاسلامية في ايران اجرت سلسلة اجراءات لمكافحة انتشار كورونا وقد سيطرت على تفشيه في العديد من محافظات البلاد مؤكدا ان ايران بدأت التعاون مع منظمة الصحة العالمية ومع دول العالم منذ بداية جائحة كورونا.

وصرح بالقول: ان طهران لم تتمكن من توفير المعدات المطلوبة لمكافحة كورونا بسبب الحظر الاميركي الظالم، داعيا كل دول العالم لمكافحة فيروس كورونا .

وأدان الرئيس روحاني الانتهاكات الأميركية المناوئة للشعب الايراني والمناهضة لحقوق الإنسان، مضيفا: ان الانتهاكات الأميركية اللاإنسانية وضعت الكثير من العقبات أمام توفير ايران المعدات الطبية اللازمة لمساعدة شعبنا.

واكد: ان إضعاف منظمة الصحة العالمية في زمن تهديد كورونا للسلامة العامة هو اضعاف للمكافحة العالمية للفيروس، معتبرا الخطوة غير القابلة للتبرير، والمتسرعة وغير المسؤولة للحكومة الأميركية في حرمان منظمة الصحة العالمية من الموارد المالية اللازمة، بأنها خطأ استراتيجي آخر لهذه الحكومة.

وشدد، على إستعداد الجمهورية الاسلامية في ايران للتعاون مع جميع دول العالم للتوصل الى لقاح وعلاج نهائي لفيروس "كوفيد-19" وترحيبها بأي طلب للتعاون في هذا الصدد.

ولفت الى أن التجربة العالمية في مكافحة فيروس كورونا المستجد أظهرت كيف يمكن لمرض معد أن يهدد جميع دول العالم، بغض النظر عن الحدود الجغرافية، أو الجنسية أو العرق، وأن يعرض صحة جميع سكان العالم للخطر.

واكد رئيس الجمهورية: أن تفشي فيروس كورونا هو في الحقيقة إنذار خطير لجميع الدول بأن البشر معرضون بما فيه الكفاية لأنواع التهديدات الكبرى مثل التدهور البيئي والاحترار العالمي والتهديدات الطبيعية كانتشار فيروس كورونا وانه قد حان الوقت لاستبدال فرض الضغوط والتهديد واحتضان الإرهاب، وممارسة الإرهاب الاقتصادي والتهديدات العسكرية ضد الدول بالتعاون الثنائي ومتعدد الأطراف والدولي لمكافحة التهديدات الحقيقية والمشتركة.

وأشار الى أن فيروس كورونا أثبت هشاشة القوى العالمية التي تمتلك ترسانة من أسلحة الدمار الشامل، معتبرا أن هذه الدول ليست مصانة أكثر من غيرها أمام الأمراض الوبائية كفيروس كوفيد-19.

واضاف: ان ايران اجرت سلسلة اجراءات لمكافحة انتشار كورونا وقد سيطرت على تفشيه في العديد من محافظات البلاد مؤكدا ان ايران بدأت التعاون مع منظمة الصحة العالمية ومع دول العالم منذ بداية جائحة كورونا.

وأعرب الرئيس روحاني عن شكره وتقديره للرئيس الأذربايجاني الهام علييف لترتيب هذه القمة وكذلك مساعدة ايران في مكافحة فيروس كوفيد-19، كما أشاد روحاني بجهود جميع أعضاء حركة عدم الانحياز والدول الأخرى التي ساعدت بعضها البعض في مكافحة جائحة كورونا العالمية.

وقد انطلقت القمة الافتراضية (الفيديو كنفرانس) لحركة عدم الانحياز، بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، عصر أمس الأثنين بعد أن دعا لها رئيس جمهورية أذربيجان"الهام علييف" رئيس الدورة الحالية للحركة، وذلك بحضور الدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز تحت شعار "متحدون في مواجهة جائحة كورونا (كوفيد-19)"، تأكيداً لالتزام الدول بمبادئ الأمم المتحدة والمبادئ التي تقوم عليها الحركة في الحفاظ على الأمن والسلم الدوليين ومواجهة الأخطار التي تهدد دول العالم وشعوبها التي منها الجائحة وما يتسبب فيه من أضرار بشرية واقتصادية واجتماعية في دول العالم قاطبةً.

بالإضافة الى الجمهورية الاسلامية في ايران والدول الأعضاء بالحركة، فإن القمة ستشهد أيضاً مشاركة عدد من قادة العالم بمن فيهم رئيس الجمعية العامة الجديد للأمم المتحدة تيجاني محمد باندي، ورئيس مفوضية الاتحاد الافريقي موسى فكي، والمدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس الذي يشارك فيها عبر تسجيل مرئي مبكر.

ومن المقرر أن تعلن القمة في ختام اجتماعها بياناً بشأن التزام الدول الأعضاء بالتعاون الوثيق على المستوى العالمي لمجابهة جائحة الكوفيد-19.

كما سيتفق المشاركون على إنشاء منظومة العمل متعدد الأطراف والتضامن الدولي في تحديد الحاجات الاجتماعية والبشرية بالدول الأعضاء خاصة في مواجهة الكوفيد-19.