kayhan.ir

رمز الخبر: 111990
تأريخ النشر : 2020May04 - 20:59

الحشد سور العراق الحصين


الهجمات الرعناء التي تعرضت لها بعض مواقع الحشد الشعبي من قبل الدواعش الاميركان هنا وهناك قد باءت بالفشل الذريع وتمكن الابطال من ابناء المرجعية من صدها بعزيمتهم وعقيدتهم الراسخة بالدفاع عن سيادة واستقلال بلدهم وعدم فسح المجال امام اعدائه من ان يكون لهم قدم فيه.

وقد جاءت هذه الهجمات بايحاء من الاميركان بان الاجهزة الامنية مستنفرة من اجل التصدي لوباء كرونا والاخرى المعلومات الخاطئة التي تلقاها الدواعش من ان هناك خلافات وانقسامات داخل صفوف ابناء الحشد فتحت شهيتهم للقيام بهذه التعرضات، الا ان الواقع اثبت عكس ذلك تماما اذ وقفوا هؤلاء الابطال وقفة رجل واحد واستطاعوا ان يلقنونهم درسا قاسيا من خلال قتل واسر العديد منهم بالاضافة الى منعهم من الوصول لتحقيق اهدافهم الاجرامية.

وحسب ما ذكره المراقبون لما جرى من احداث متسارعة خلال اليومين الماضيين اكدوا ان هذه المحاولات الداعشية الاجرامية جاءت باوامر اميركية من اجل التشويش على تشكيل الوزارة الجديدة من جانب ومن الجانب الاخر هو التاثير على المحادثات الاميركية العراقية القادمة في حزيران المقبل مع الحكومة لوضع استراتيجية خروج هذه القوات من العراق وبذلك اراد الاميركان "ضرب عصفورين بحجر واحد" الا وهو ايجاد الحجة والاعذار لدوام بقائهم لان داعش لازال يهدد امن العراق، ولكن هذا الامر لايمكن ان ينطلي على ابناء العراق والذي تاكد بالامس من خلال تصريحات اغلب المسؤولين العراقيين ان حالة عدم الاستقرار وزعزعة الامن سببه اميركا ولذا فمن الضروري جدا مغادرة هذا البلد لينعم بالامن والاستقرار.

وفي خطوة شجاعة وجريئة ومن اجل قطع دابر الدواعش المجرمين فان ابناءالحشد الشعبي قد اختاروا خطة الهجوم عن الدفاع وبدأوا عملية "رمضان الثانية" العسكرية الواسعة لملاحقة ودك معاقل القتلة والمجرمين وخاصة في نقطة تجمعهم وانطلاقهم الا وهو وادي حوران المحمي من قبل الاميركان والذي اقتحموه ببسالتهم المعهودة وبذلك فانهم وبهذه العمليات سيقطعون رأس الافعى ومن ثم يتجهون نحو ذيلها الذين كانوا الحاضنة لهم. وكما اشارت اوساط من ارض العمليات ان ابطال الحشد الشعبي وفي بداية عملياتهم تمكنوا من الوصول الى وادي حوران يعكس ان هؤلاء الابطال هم سور العراق الحصين والمدافع الاول عن حياض هذا البلد وسيادته واستقلاله وانه سيبقى شوكة في عيون اعدائه من الاميركان ومن تحالف معهم والداعمين لهم في الداخل من الخونة والجبناء.