محلل صهيوني: ينبغي ان لا نخدع انفسنا فايران دولة مقتدرة متشابكة الاواصر
طهران/كيهان العربي: اكد محلل مؤسسة دراسات الامن القومي الاسرائيلي، ان ايران لاعب مقتدر ولها نفوذها الاقليمي حتى دون وجود قاسم سليماني.
فعلى موقع المجلس الاطلسي كتب "راز ريمت"؛ ان ايران ليست باللاعب الذي يتخلى عن اهدافه الستراتيجية بضغوط داخلية وخارجية.
واضاف "راز ريمت": فالفوضى السياسية في عام 2001 والتي عمت العالم العربي خدمت ايران وخلقت لها فرصا جديدة، كي توسع نفوذها في المنطقة. اذ ان انهيار تنظيم داعش واستمرار حكومة بشار الاسد، وفرت لايران فرصا في العراق وسورية.
ورغم ذلك كانوا يقولون لنا في كل مناسبة ان ايران تتجه صوب فقدان مواقعها الاقليمية، وذلك بسبب العقوبات المفروضة عليها من قبل ادارة ترامب، وبسبب الهجمات الاسرائيلية على مراكز القوات الموالية لايران في سورية، او جراء التظاهرات في لبنان والعراق، فاشيع ان ايران تخسر مواقعها في الشرق الاوسط. وتلتها الاحتجاجات في ايران عام 2019 التي جددت الامل بتغيير النظام، حتى اكتملت بعملية اغتيال قاسم سليماني في يناير كضربة موجعة لايران و برنامجها الرامي للسيطرة على المنطقة، وبلغ بالبعض ان عقد الامال على انتشار فيروس كورونا الذي يحد من نشاطات ايران في المنطقة.
ولفت المحلل الصهيوني الى ان ايران برهنت في العديد من المناسبات انها رغم القيود المفروضة عليها فانها تحول التهديد الى فرص. فهي تعرف كيف تنسق آلياتها مع سائر لاعبي المنطقة . فلايران الصبر الستراتيجي حتى تحقق امالها الستراتيجية.
وخلص المحلل الى ان اعوام الحظر الاقتصادي قد عززت من مقاومة ايران امام الضغوط الداخلية والخارجية.
انه حلم ان نشهد شرق اوسط دون ايران ونفوذها، وها هي الاعوام تنقضي ونسمع انهيار النظام الايراني ولكن لا تصل الى الواقع وهي مجرد حرب اعلامية، فايران دولة معقدة النسيج ولها تاريخ عريق ومراكز قدرة متنوعة ولذا ينبغي ان نصف ايران بشكل حقيقي واكثر ذكاء.