kayhan.ir

رمز الخبر: 111883
تأريخ النشر : 2020May03 - 20:37
داعية الى رفض أي شكل من أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب..

سوريا: على المجتمع الدولي وضع حد للصلف والتمادي الصهيوني والأميركي على الشرعية الدولية

دمشق – وكالات: أكدت سوريا رفضها لتصريحات رئيس وزراء كيان الاحتلال الصهيوني بضم المزيد من الأراضي الفلسطينية مبينة أن العدوان الإسرائيلي يستهدف الأمة بأسرها ولا أحد بمأمن من شروره ما يستوجب من الجميع اتخاذ الموقف التاريخي المسؤول للذود عن قضايا الأمة ومصالحها ورفض أي شكل من أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لـ سانا امس تعرب الجمهورية العربية السورية عن إدانتها الشديدة ورفضها المطلق لتصريحات رئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بضم المزيد من الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية والتي تأتي في سياق السلوك العدواني التوسعي للكيان الصهيوني الغاصب وانتهاكه المستمر وازدراءه للشرعية الدولية وقراراتها بخصوص الوضع القانوني للأراضي المحتلة وخاصة بعد القرار الإسرائيلي بخصوص القدس والجولان السوري المحتل وما هذه الانتهاكات إلا نتيجة الدعم اللامحدود الذي تقدمه الإدارات الأميركية المتعاقبة للاحتلال على حساب الحقوق والمصالح العربية.

وأضاف المصدر إن الجمهورية العربية السورية تطالب المجتمع الدولي بالتحرك لوضع حد للصلف والتمادي الاسرائيلي والأميركي على الشرعية الدولية والذي يشكل تهديداً جدياً للأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وتابع المصدر إن سوريا تؤكد بأن العدوان الإسرائيلي يستهدف الأمة بأسرها ولا أحد بمأمن من شروره الأمر الذي يستوجب من الجميع اتخاذ الموقف التاريخي المسؤول للذود عن قضايا الأمة ومصالحها ورفض أي شكل من أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب.

من جهته أفاد مراسل الميادين في سوريا بأن الشرطة العسكرية والفرقة التاسعة المدعومتان من تركيا طردتا فصيل جيش أحرار الشرقية من مدينة جرابلس في ريف حلب.

وذلك بعد مواجهات استمرت ثلاثة أيام بهدف السيطرة على معبر جرابلس الحدودي مع تركيا ومعبر عون دادات الذي يربط مناطق فصائل درع الفرات والشرطة العسكرية مع مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

وكان مراسلنا قد تحدث عن اندلاع معركتين منفصلتين مساء الجمعة الماضي، الأولى بين "أحرار الشام" وفرقة الحمزات في مدينة الباب، والثانية بين الشرطة العسكرية وجيش الشرقية في مدينة جرابلس شمال شرق حلب.

وأفاد ناشطون أن السبب الرئيسي للاشتباكات هو عدم التزام أحرار الشرقية وجيش الشرقية بتنفيذ أوامر ما يسمى "الجيش الوطني" التابعين له، واعتراضهم على توزيع عائدات المعابر التجارية والحدودية.

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع الأحداث التي يشهدها ريف إدلب نتيجة اعتراض أنصار الجيش الوطني على قيام "هيئة تحرير الشام" بفتح معبر تجاري يسمح بمرور الشاحنات إلى داخل مناطق نفوذه.