الحشد الشعبي يلاحق ارهابيي "داعش" في محافظة صلاح الدين
بغداد – وكالات: أظهر مقطع فيديو مصور فجر امس السبت، عناصر قوات الحشد الشعبي في العراق وهم يلاحقون ارهابيي تنظيم "داعش" الإرهابي في محافظة صلاح الدين.
وفي الفيديو الذي صوره أحد عناصر الحشد، يظهر العشرات من مقاتلي الحشد فجر امس في قضاء سامراء التابع لمحافظة صلاح الدين وهم يقومون بمهاجمة وملاحقة مسلحي "داعش" الذين شنوا هجوما واسعا على قوات الحشد من أربعة محاور الليلة قبل الماضية.
وقالت هيئة الحشد الشعبي في بيان صحفي إن "مواجهات قوية خاضتها قوات الحشد ضد عصابات داعش في منطقتي بلد ومكيشيفة في جنوب تكريت ضمن قاطع عمليات صلاح الدين".
وأضافت أن قواتها "قتلت وجرحت عددا من الدواعش خلال صد التعرض، وتجري الآن عملية محاصرة مناطق التعرضات لتعقب عصابات داعش الإجرامي بعد وصول تعزيزات جوية وبرية لتأمين مناطق التعرض".
وأشارت إلى أن "الحصيلة الأولية هي مقتل عشرة من مقاتلي الحشد وجرح آخرين، وهؤلاء تم إخلاؤهم إلى مستشفيات طبابة الحشد الميدانية لتلقي العلاج".
من جهتها اصدرت خلية الاعلام الامني، امس السبت، بيانا بشأن هجوم "داعش” في منطقة مكيشيفة بصلاح الدين.
وقالت الخلية في بيان تلقته ” النجباء نيوز” ستة مقاتلين استشهدوا بإطلاق نار مباشر من قبل عناصر عصابات داعش الإرهابية استهدف خلاله في ساعة متأخرة من ليل أمس الاول ، نقطة تابعة الى لواء ٣٥ بالحشد الشعبي في منطقة مكيشيفة ضمن قاطع عمليات صلاح الدين”
واضافت "اثناء توجه قوة من مقر اللواء ذاته لغرض التعزيز انفجرت عبوة ناسفة على هذه القوة، مما ادى الى استشهاد ثلاثة مقاتلين وجرح اربعة آخرين”.
واكدت "كما استشهد مقاتل بإطلاق نار مباشر من قبل عناصر عصابات داعش الإرهابية استهدف خلاله قوة تابعة للواء ٤١ بالحشد الشعبي في قرية تل الذهب بناحية يثرب ضمن قاطع عمليات سامراء .
بدوره أكد رئيس الوزراء المكلف، مصطفى الكاظمي، امس السبت، أن "دماء شهداء حادثة صلاح الدين، التي وقعت ليلة أمس الاول ، لن تذهب هدراً، مشدداً على أن القوات الأمنية ستواصل ملاحقة الإرهاب".
وقال الكاظمي في تغريدة على منصة "تويتر"، واطلع عليها موقع "الغدير"، انه "كلنا عرفان لتضحيات أبطالنا الحشد الشعبي الذين تعرضوا إلى هجوم غادر من تنظيم داعش الإرهابي".
وأضاف إننا "نعزي شعبنا وعوائل الشهداء وسنأثر لدمائهم التي نقسم أنها لن تذهب هدراً"، مشيراً إلى أن "الأجهزة الأمنية ستواصل ملاحقة الإرهاب حتى نظهر أرضنا من رجسه".
من جهته اكد رئيس تيار الحكمة الوطني، السيد عمار الحكيم،امس السبت، ان الخرق الامني الاخير في محافظة صلاح الدين بحاجة لوقفة جادة تتطلب استراتيجية امنية للقضاء على جيوب داعش.
وقال السيد عمار الحكيم في بيان تلقت وكالة {الفرات نيوز} نسخة منه "فجعنا بنبأ استشهاد واصابة العشرات من ابطال الحشد الشعبي والشرطة الاتحادية بعد تصديهم لسلسلة تعرضات ارهابية غادرة في مناطق متعددة من صلاح الدين واطراف مدينة سامراء".
وأضاف السيد الحكيم "وعلى الرغم من تلقينا بشائر دحر هذه العصابات الغادرة الا ان الحزن يتملك مشاعرنا لفقدان هذه الثلة الطيبة من الشهداء الذين ضحوا بارواحهم في هذا الشهر الفضيل".
وشدد السيد الحكيم على ان "الخرق الامني هذا بحاجة لوقفة جادة وقراءة لحيثيات الملف الامني تتطلب استراتيجية امنية تضمن القضاء على جيوب الارهاب الداعشي وضرورة اتخاذ تدابير الحيطة والحذر وعدم التهاون والتراخي لاسيما في المناطق الرخوة امنيا"، مطالباً بـ "ابعاد الملف الامني عن اي تجاذبات سياسية من شأنها تعريضه الى انتكاسة لا يحمد عقباها".
وختم بالقول "الرحمة والرضوان لشهدائنا الابرار والصبر والسلوان لذويهم والشفاء العاجل للجرحى".
من جانب اخر كشف تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، امس السبت، ان الحوارات مع المكلف بتشكيل الحكومة مصطفى الكاظمي وصلت الى المراحل النهائية.
وقال النائب عن التحالف فاضل الفتلاوي، إن "هناك اتفاق على منح الثقة لحكومة الكاظمي والحوارات مع الكاظمي وصلت إلى مراحلها النهائية، وهناك أجواء طيبة لحسم الملف بشكل سريع".
وبين أن "القوى السياسية ليس أمامها إلا التصويت على الحكومة الجديدة، وأن جميع الكتل متفقة على منح الثقة لها، إلا أن هناك بعض وجهات النظر التي سيتم حلّها قبل عقد الجلسة".