kayhan.ir

رمز الخبر: 111801
تأريخ النشر : 2020May01 - 20:50
مهنئاً سماحته المعلمين في البلاد بيومهم الأغر..

القائد: الاسلام يدعونا الى العلم النافع، ويزود شبابنا بالأدوات اللازمة لتحقيق التقدم للبلاد والأمة



*المهمة الكبرى للمعلمين تفجير الطاقات لدى الأطفال واليافعين في مسار القيم الثورية الاسلامية

* التزكية والتعليم والكتاب والحكمة الالهية هي أربع مفاهيم رئيسية للدعوة الاسلامية ولكافة الانبياء

* جيل شبابنا وبحمد الله، يعرف قدوات رائعة ومتميزة التي نادراً ما يمكن العثور عليها في العالم المادي اليوم

طهران - كيهان العربي:- اكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، أن المهمة الكبرى للمعلمين وجهادهم يتمثل في تفجير الطاقات لدى الأطفال واليافعين في مسار القيم الثورية والإسلامية.

وأصدر سماحة القائد الخامنئي بيانا قدم فيه التهنئة بيوم المعلم لجميع المعلمين في المدارس والجامعات والحوزات العلمية.

وجاء في نص رسالة سماحة قائد الثورة الاسلامية:

ابارك يوم المعلم لجميع المعلمين الأعزاء الذين يرعون أفكار ومعارف أطفال وشباب البلد في المدارس والجامعات والمعاهد.

بيان الإمام الخميني /قدس سره/، الذي اعتبر عمل المعلم بانه وظيفة الأنبياء عليهم السلام، لم يكن شعارًا دعائيًا، بل كانت كلمة القرآن التي قال فيها: ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة... فالتزكية والتعليم والكتاب والحكمة الالهية هي أربع مفاهيم رئيسية للدعوة الاسلامية ولكافة الانبياء، اما المفهوم الثاني فهو القيام بالقسط، وفي المدرسة النبوية، تتلقى جميع الاجيال التربية والتعليم من الكتاب والحكمة وعندها ستقيم حياتها على محورية العدالة، وهكذا تقترب المجتمعات البشرية من اهداف خلقة الانسان.

وتم إنشاء النظام الإسلامي بنفس الهدف المتمثل في تكوين مجتمع ديني عادل ومثالي ، ومن الطبيعي أن النظام التعليمي في البلاد لا يمكن أن يكون له هدف آخر غير الهدف العام للنظام.

يتعلم الأطفال واليافعون والشباب في البلد الإسلامي لتطوير إمكاناتهم في اطار القيم الوطنية السامية، والعمل لتحقيق القيم الإسلامية والثورية.

هذا التعليم الضروري وآلية تحقيقه هو عمل عظيم وجهاد مبارك يقوم به المعلمون.

وان الاسلام يدعونا الى العلم النافع، ويزود هذا العلم الشاب الايراني بالأدوات اللازمة لتحقيق التقدم لبلاده وأمته، ومن ناحية أخرى، يمنحه الهوية ويضفي عليه الرزانة والثقة النفسية والمعنوية.

الجيل الشاب الذي يتم تربيته بهذه الشاكلة سيكون ثروة عظيمة وإرثا كبيراً لن تضاهيها آية ظاهرة ذات قيمة أخرى في البلاد .

هذه الثروة هي نتاج عمل ونشاط المعلمين في المدارس والجامعات والمعاهد، رحمة الله وبركاته على أيديهم المناضلة وقلوبهم المتحمسة.

الجيل الشاب لدينا وبحمد الله، يعرف أيضاً قدوات رائعة ومتميزة التي نادراً ما يمكن العثور عليها في العالم المادي اليوم.

من الشهيد جمران والشهيد أويني إلى الشهداء النوويين وإلى الشهيد سليماني والشهيد الكبير مطهري الذي تألق في ثلاثينيات حياته في حوزة قم وجامعة طهران وفي الخمسينات طار بأجنحة الشهادة الى الملكوت الاعلى.

السلام على الشهداء وشكرنا لمعلمينا ومرحبا بالجيل الشاب الصاعد ذو المستقبل الواعد من الامة الايرانية.

سيد علي خامنئي

12 ارديبهشت 1399

٠١ مايو ٢٠٢٠