مركز الدراسات الدولية بجامعة جورج تاون: إيران ستبقى للإمارات وليس "ترامب" و "بومبيو"
طهران-ارنا:- أكد مدير مركز الدراسات الدولية بجامعة جورجتاون الأمريكية، أن الإمارات تدرك أن ترامب وبومبيو سيرحلان يوما ما، وأن من يبقى هي إيران، موضحا أن حجم وعمق الاقتصاد والقوة العسكرية والجيش والقوى العاملة الإيرانية ليست قضايا يمكن أن تتجاهلها الإمارات.
وأشار "مهران كامروا" امس الجمعة، الى الاتصال الهاتفي بين وزيري الخارجية الإيراني والاماراتي، وقال ان ايران تحاول منذ اربع او خمس سنوات، خفض حدة التوترات بينها وبين دول المنطقة، وخاصة الدول الواقعة على الساحل الجنوبى للخليج الفارسي، مضيفا أن طهران تحاول تعزيز وتقوية علاقاتها مع دول مثل عمان وقطر، التي لها علاقات ودية مع إيران، كما انها تسعى الى تحسين علاقاتها مع الإمارات والكويت وتخفيف التوترات مع الرياض.
وأشار ، إلى فشل الإمارات والسعودية في الأزمة اليمنية، وقال: عندما رأى الشعب الإماراتي أنه لم يحقق أهدافه في اليمن، وأن استمرار هذا المسار سيؤدي الى العزلة، فكر في تحسين العلاقات مع إيران والحد من التوترات للخروج من هذا الوضع.
وردا على سؤال حول ما إذا كان تفشي كورونا يمكن أن يؤدي إلى تعاون بين طهران وأبوظبي، قال المحلل البارز في السياسة الخارجية: يمكن أن يشكل تفشي كورونا نقطة تحول في العلاقات الإقليمية، موضحا إن انتشار كورونا قد يؤدي إلى بدء حوار بين الدول المتنازعة و ذريعة لتحسين أو تعتيم العلاقات بين البلدان، وهذا يعتمد على نجاح الدبلوماسيين في العلاقات الإيجابية أو السلبية.