سوريا : قرار المانيا يجسد رضوخها لإملاءات الصهيونية العالمية وتبعيتها المذلة لسياسة أميركا
دمشق – وكالات: أدانت سوريا بأشد العبارات قرار الحكومة الألمانية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية، مؤكدة أن هذا القرار وسام شرف للحزب واعتراف صريح بدوره في مقاومة العدوان الاستيطاني الصهيوني.
وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح لسانا امس: تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات قرار الحكومة الألمانية باعتبار حزب الله منظمة إرهابية.
وأضاف المصدر إن هذا القرار للحكومة الألمانية يجسد بشكل واضح رضوخها لإملاءات الصهيونية العالمية وتبعيتها المذلة للسياسات الأمريكية الداعمة لكيان الاحتلال الغاصب الأمر الذي يعبر بجلاء عن استمرار فقدان ألمانيا للسيادة والاستقلالية في سياستها الداخلية والخارجية التي فرضت عليها منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.
وختم المصدر قوله إن سوريا إذ تجدد التعبير عن الدور الريادي لحزب الله كأحد أبرز حركات المقاومة ضد الاحتلال فإنها ترى في هذا القرار الجائر للحكومة الألمانية وسام شرف للحزب واعترافا صريحا بدوره في مقاومة العدوان الاستيطاني الصهيوني وإجهاض المشاريع الغربية التي تستهدف الحقوق والمصالح العليا للأمة العربية.
من جهة اخرى وقعت انفجارات صباح امس في أحد المواقع العسكرية على الأطراف الجنوبية الشرقية لمدينة حمص ما تسبب بوقوع خسائر بشرية ومادية.
وقال مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إنه سمعت صباح امس أصوات انفجارات متتالية في أحد مواقعنا العسكرية في مدينة حمص وبالتدقيق وبعد استكمال التحقيقات تبين أن الانفجارات حدثت بسبب خطأ بشري عند نقل بعض الذخائر.
وأضاف المصدر إن الانفجارات أدت إلى خسائر مادية وبشرية جراء انفجار عدة قذائف وتناثر شظاياها خارج الموقع العسكري وإصابة عدد من المدنيين بجروح مختلفة.
وكان محافظ حمص طلال البرازي أشار في اتصال مع قناة السورية إلى أن المعلومات الأولية حول الانفجارات تفيد بأنها وقعت في أحد المواقع العسكرية في الأطراف الجنوبية الشرقية للمدينة وأن التحقيقات جارية للتأكد من طبيعة هذه الانفجارات.
وأضاف البرازي إن عناصر الشرطة وفوج الدفاع المدني والإطفاء قاموا بتأمين الطرقات في المنطقة حرصا على ألا يكون هناك أضرار إضافية.
من جهة اخرى ذكرت مصادر سورية، ان اميركا ارسلت 300 شاحنة اخرى محملة بالسلاح والتجهيزات العسكرية الى شمال شرق سوريا، وبالتزامن مع هذه الشحنة نقلت اميركا بالطائرات حمولة من الاسلحة والتجهيزات العسكرية الى عدة قواعد عسكرية اميركية في سوريا. ويتوقع خبراء ان اميركا بصدد احياء تنظيم داعش في المنطقة، ودعم الاكراد الانفصاليين في سوريا.
وخلال الاسبوع الماضي ارسلت اميركا السلاح والعتاد الى مناطق في شرق و شمال شرق سوريا، فكانت اول حمولة خمسين شاحنة ومن ثم سبعين شاحنة عن طريق القوات الاميركية. وذكرت مصادر خبرية ان اميركا قد عززت من تواجدها في سوريا.
وحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فان قافلة مؤلفة من 300 شاحنة تحمل الاسلحة والتجهيزات العسكرية قد وصلت القواعد الاميركية اضافة للحمولات الجوية.
ونقلا عن المرصد (وهو تابع للمعارضة)، فان طائرات نقل اميركية قد وصلت قاعدة "قصرك" في مدينة قامشلي (شمال شرق سورية) وحقل "العمر" النفطي في محافظة دير الزور (شرق سورية)، وهي محملة بالاجهزة العسكرية واللوجستية. كما وذكر المصدر فان وجهة 300 شاحنة الى قاعدة "تل البيدر" العسكرية في محافظة الحسكة.
ويرى خبراء ان اميركا عازمة على انشاء حكومة انفصالية للاكراد شمال شرق سوريا، وتعزز هيمنتها على محافظات الحسكة ودير الزور الى محافظة الانبار.