kayhan.ir

رمز الخبر: 111743
تأريخ النشر : 2020May01 - 20:39
مؤكدة ان واشنطن مصرّة على عودة جديدة لداعش..

"النجباء": تحريك داعش مقدمة للمشروع الأميركي الجديد للتقسيم المذهبي والاتني في العراق

بغداد – وكالات: أعلنت حركة النجباء العراقية أنّ السياسة الأميركية لا زالت ترى في خارطة العراق جزءاً من مشروعها الكبير الرامي إلى التقسيم المذهبي، وخلق الإثنية السياسية، في مسعى جديد لتثبيت وجودها ونفوذها. ولفتت إلى أن "واشنطن تعود وإشكالية وجود قواتها من منطلق محاولة التغيير الجيو-استراتيجي للعالم العربي".

وقالت في بيان إنّ الولايات المتحدة تصرّ على عودة جديدة للإرهاب في العراق، والمتمثل بنقل أعدادٍ كبيرة من الإرهابيين، بينهم قيادات من داعش من الأراضي السورية إلى العراق، "لا سيما بعد إدراكها أن الشعب العراقي بكل أطيافه رافضاً لوجودهم".

كما اعتبرت أنّ تحريك ما يسمى بتنظيم داعش من شرق الفرات والأراضي السورية المحاذية للعراق، وما تشهده كركوك من خروقات أمنية واعتداءات إرهابية، "دليلٌ واضح على المخطط والنوايا الأميركية الخبيثة لزعزعة أمن واستقرار العراق ومقدمة للمشروع الأميركي الجديد".

في هذا السياق، أعربت حركة النجباء عن قلقها البالغ من توسع مساحات هذه الخروقات.

ودعت أصحاب القرار ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة في ضبط الأمن ووضع الخطط الكفيلة لردع الإرهاب وعدم السماح لعودة العراق إلى أحداث عام 2014.

كما طالبت الحركة الحكومة العراقية بالكشف عن تحركات القوات الأميركية في إدخال قوافل وآليات عسكرية محمية بغطاء جوي كثيف "تثير الريبة والقلق".

وأفادت مصادر للميادين بدخول رتل أميركي مكوّن من عدة آليات من مدينة الشدادي بريف الحسكة باتجاه الحدود العراقية برفقة مروحيتين أميركيتين.

ورجحت المصادر أنّ الرتل الأميركي قام بنقل عدد من معتقلي تنظيم داعش من سوريا باتجاه العراق.

بدوره حذر الخبير الامني امير عبد المنعم الساعدي، امس الجمعة، من تفعيل منظومة القبة الحديدية الاميركية في القواعد العسكرية التي تتواجد فيها القوات الامريكية داخل العراق، لافتا الى ان ادخال مثل هكذا منظومة للعراق يجب ان يخضع للموافقات الحكومية.

وقال الساعدي ان "القوات الاميركية تعمل على اعادة ترتيب اوراق داعش الارهابي في العراقي من اجل جعله حجة لتواجدها داهل الاراضي العراقية".

واضاف ان "قيام واشنطن بادخال منظومة القبة الحديدية الى العراق يهدف الى حماية قواتها داخل القواعد العسكرية بعد ان ركزت تواجدها في قواعد محددة، اضافة الى حماية عناصر داعش الاجرامي من اي استهداف او عمليات نوعية للقوات الامنية والحشد الشعبي".

وذكر ان "اميركا تعمل على تهيئة اراضي مناسبة وزيادة المساحات التي تسيطر عليها وخاصة في الصحراء الغربية بهدف تدريب اكبر عدد ممكن وانشاء معسكرات جديدة لعناصر داعش الاجرامي من اجل ارسالهم لتنفيذ عمليات ارهابية، وكذلك فأن اختيار الصحراء الغربية يأتي لقربها من سورية حيث تنقل الارهابيين مابين البلدين بهدف زعزعة الاستقرار فيهما".

من جهة اخرى اكد النائب عن تحالف سائرون رياض المسعودي, أن كافة الكتل السياسية تم تمثيلها داخل الكابينة الوزارية المقبلة وفق حساب مسطرة الاستحقاق الانتخابي ومن يدعي العكس هو لغرض الهروب من مسؤولية بحال فشل حكومة الكاظمي المقبلة.

وقال المسعودي في تصريح تابعته ” النجباء نيوز” ان "الاتفاق العام الذي جرى على آلية تشكيل الحكومة انتهى الى وضع آليتين الأولى تقسيم الكابينة على الاستحقاق الانتخابي للكتل الساسية والآلية الثانية ترك حرية الاختيار للكاظمي بتسمية الشخصيات المرشحة للوزارات شرط ان يتم الرضاء عليه من الكتلة صاحبة الاستحقاق ” .

وأضاف ان "رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي منذ البداية كان هدفه ان يجنب نفسه من المشاكل مع أي كتلة سياسية حتى وان كانت صغيرة الحجم الانتخابي , لذلك فانه استمع للجميع لكن دون فرض الارادات او الاملاء عليه وعلى برنامجه الحكومي ” .

وأوضح المسعودي، ان "كافة الكتل السياسية تم تمثيلها داخل الكابينة الوزارية المقبلة وفق حساب مسطرة الاستحقاق الانتخابي ومن يدعي العكس هو لغرض الهروب من مسؤولية بحال فشل حكومة الكاظمي المقبلة ” .

من جانبه اعلن القيادي في الحشد العشائري محمد العبيدي، امس الجمعة، عن تغطية نصف الحدود بين ديالى وصلاح الدين بكاميرات مراقبة لتحقيق 3 فوائد.

وقال العبيدي في حديث لـ/ المعلومة/،ان”نصف الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين ضمن قاطع حوض العظيم(75كم شمال بعقوبة) تم تغطيتها بكاميرات مراقبة متطورة لتحقيق 3 فوائد امنية في ان واحدها ابرزها رصد محاولات التسلل المتكررة لخلايا داعش الارهابي من صلاح الدين صوب القرى المحررة في العظيم لمهاجمة النقاط الامنية او القرى”.

واضاف العبيدي،ان” اغلب كاميرات المراقبة تم شراءها باموال الاهالي في مسعى للاعتماد على التقنيات الحديثة في مواجهة الارهاب خاصة وان الكاميرات لديها القدرة على الرؤية الليلية والرصد لمسافات بعيدة جدا ما يساعد على اي تعقب ومتابعة اي حركات مشبوهه والاستعداد لها مبكرا مؤكدا بان معدلات التسلل انخفضت بنسبة جيدة بسبب فعالية كاميرات المراقبة”.

وتعد الحدود الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين من المناطق الغير مستقرة بسبب نشاط خلايا تنظيم داعش خاصة في القرى المهجور ضمن حدود صلاح الدين والتي تحاول من خلالها داعش التسلل صوب مناطق محررة للاضرار بامنها الداخلي.