"حماس" تدعو لإستراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التكتلات "الإسرائيلية"
غزة – وكالات: قال الناطق باسم حركة "حماس" فوزي برهوم: إن التكتلات الإسرائيلية يجب أن تشكل حافزًا للكل الفلسطيني للإسراع في صياغة إستراتيجية وطنية موحدة.
وأضاف برهوم، في بيان له تعقيبا على توقيع اتفاق تشكيل حكومة طوارئ في "إسرائيل"، أن هذه الإستراتيجية ترتكز على خيار المقاومة في مواجهة الاحتلال ومخططاته، والدفاع عن حقوق شعبنا وحماية مصالحه.
وشدد على أن هذه التكتلات الإسرائيلية "بأجندتها المتطرفة، والتي تنافست وتوافقت فيما بينها على شطب حقوق شعبنا الفلسطيني، وضم أراضيه، وإقامة الدولة اليهودية، لن تخيفنا".
ورأى أنها "تأكيد أن كل الرهانات على ما يسمى بعملية سلام في المنطقة مع هذا الكيان هو رهان خاسر، وتسويق للوهم"، مشددا على أن "هذا تأكيد على قناعاتنا ومواقفنا بأن الكيان الإسرائيلي هو عدو للشعب الفلسطيني، والخطر الأكبر على المنطقة".
وقال: إن ذلك لن يزيدنا إلا تمسكًا بحقوق شعبنا كاملة، وإصرارًا على الاستمرار في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي بالسبل والأدوات كافة.
ووقع رئيس الوزراء "الإسرائيلي" وزعيم حزب "الليكود" اليميني بنيامين نتنياهو، وزعيم حزب "أزرق أبيض" الوسطي بيني جانتس على اتفاق تشكيل حكومة وحدة وطنية.
وبموجب الاتفاق؛ يبدأ نتنياهو برئاسة الحكومة حتى نهاية العام المقبل، ويتولى جانتس خلالها منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية أو الحرب.
ومع نهاية العام المقبل يتولى جانتس رئاسة الحكومة عامين على أن يتولى نتنياهو منصب نائب رئيس الوزراء.
من جانب آخر وجهت أحزاب "إسرائيلية"، امس انتقاداً لاتفاق تشكيل حكومة وحدة بين رئيس حزب الليكود ورئيس الوزراء المؤقت بنيامين نتنياهو، وبيني غانتس رئيس تحالف "كاحول - لافان"، ووصفته باتفاق يؤسس لـ "حكومة فساد".
وكان نتنياهو وغانتس قد وقعا مساء الاثنين الماضي، اتفاقا لتشكيل حكومة وحدة يتناوبا رئاستها على أن يبدأ نتنياهو أولا لمدة 18 شهرا.
وقال حزب ميرتس اليساري في تغريدة على تويتر: "هذه ليست حكومة وحدة ولا طوارئ بل حكومة فساد".
وشدد الحزب على أنه "سيناضل بلا هوادة ضد القوانين التي سيتم تقديمها الآن لتجهيز حكومة الفساد والضم .. سنقدم بديلا لحكومة العار".
بدورها، اعتبرت "ميراف ميخالي" من حزب العمل في تغريدة لها على تويتر، الحكومة المرتقبة "حكومة ضم خطيرة وفاسدة تمنح لرئيس وزراء متهم بالفساد فيتو على تعيين القضاة".
وأضافت ميخالي أنه "على مؤتمر حزب العمل التصويت على عدم الدخول في هذا العفن".
من جانبه، اعتبر عضو الكنيست "عوفر شيلح" من حزب "هناك مستقبل" في تغريدة على تويتر، أن الاتفاق يمنح نتنياهو السيطرة الكاملة على تعيين القضاة، والتشريع ولجان الكنيست والضم، متسائلا "غانتس إلى أين تقود هذا الخزي؟".
وكان أيمن عودة زعيم القائمة المشتركة ، اعتبر في وقت سابق أن "حكومة الاستسلام التي يشكلها غانتس ونتنياهو هي صفعة على وجه الأغلبية المدنية التي خرجت مرة تلو الأخرى لصناديق الاقتراع للإطاحة بنتنياهو".
وأضاف في تغريدة له "لم يكن غانتس شجاعا بما يكفي لينتصر واختار التجهيز للضم والعنصرية والفساد".