kayhan.ir

رمز الخبر: 11101
تأريخ النشر : 2014November30 - 21:38
تأكيداً منه على فشل مساعي آل خليفة في مواصلة الانتخابات الصورية..

شعب البحرين يواصل تظاهراته الاحتجاجية السلمية رفضاً للنظام الخليفي ومطالباً بالديمقراطية

كيهان العربي - خاص:- واصل الشعب البحريني أمس الاحد مسيراته الاحتجاجية الواسعة ضد نظام آل خليفة، معربا فيها عن استنكاره لاصرار النظام الخليفي على مواصلة المسرحية الانتخابية والقيام بتكرار هذه الانتخابات الصورية الهزلية في جولة ثانية يوم السبت، في"يوم الاعادة" الذي شهد نكسة اخرى وسط اعراض شعبي كبير عنها.

وخرجت التظاهرات السلمية الرافضة لنتائج الانتخابات المزعومة في عدة مناطق بحرينية ؛ حيث افادت التقارير الواردة ان قوات الامن الخليفي وكما عهده الشعب البحريني المظلوم واجه من جديد هذه المسيرات المشروعة والسلمية باعنف الوسائل القمعية لتؤكد رجعية "نظام الحكم الفرعوني" في هذه الجزيرة الصغيرة ضد شعب كبير بحجم العالم.

في هذا الاطار اكدت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية كبرى حركات المعارضة في البحرين، فشل مهزلة الأنتخابات الصورية التي نظمها نظام ال خليفة ، في جولتها الثانية ليوم السبت ؛ مشيرة في بيان الى ان المشاركة في الجولة الثانية لم تتجاوز الـ ۳۰ % رغم الترهيب الحكومي واجبار العسكريين على المشاركة ، مشددة على "استمرار الحراك الشعبي الجماهيري المطالب بالتحول الديمقراطي دون اكتراث بهذه العملية الهزلية" .

واوضحت الوفاق: ان الحكومة اجبرت عشرات آلاف العسكريين من مختلف المؤسسات الامنية والعسكرية على الحضور الى مراكز التصويت، (ولم تستثن عملية الاجبار) حتى المدنيين في أدنى الوظائف بالمؤسسات العسكرية .

واضاف البيان ان القوات الامنية الخليفية، وجهت"عمليات الترهيب والتهديد والوعيد"، لكل موظفي الدولة في مختلف القطاعات، وكل رسائل التخويف للشعب بصورة عامة، لاجراء الجولة الثانية من مسرحية الانتخابات التي كشفت من جديد حجم الفشل وهزالة العملية الانتخابية الصورية وضعفها؛ لافتا - البيان الى ان المشاركة في الجولة الثانية من الانتخابات لم تتجاوز 30% رغم الترهيب الحكومي.

وتابع البيان الصادر باسم كبرى الحركات وقوى المعارضة في البحرين،" إن الانتخابات في جولتها الثانية اكملت المشهد الهزلي الذي تم في الأسبوع الماضي خلال جولتها الاولى".

واشار البيان الى ان النظام الخليفي استخدم شتى الوسائل الترهيبية لحث الجماهير البحرينية على الذهاب لصناديق التصويت، "لكن رغم كل التهديدات والترهيب الرسمي المنظم الذي تم وفق خطة منظمة ومدروسة عبر أساليب وطرق متنوعة منها تسريب مستندات رسمية وتصريحات وتقارير عبر الصحافة والتلفزيون وعبر الرسائل الشخصية للمنازل وعبر الرسائل الهاتفية والاتصالات الشخصية وعبر روساء العمل في المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية"، فان الاقبال على هذه الجولة من الانتخابات "حفلة الزار الانتخابية" كان ضعيفا جدا.

ولفتت الوفاق في بيانها الى ان ،" النجاح الكبير للمقاطعة الواسعة للعملية الانتخابية الشكلية هو نجاح للوطن ورصيد لكل البحرين والبحرينيين الذي رفضوا العملية الصورية حبا في البحرين وحرصا على ان تكون البحرين افضل وأجمل وأنظف من خلال عملية انتخابية حقيقية يكون للمواطن البحريني فيها قيمته ولصوته قيمة حقيقية تجعل منه شريكا حقيقيا في رسم وإدارة مستقبل بلده بدلا من ان يكون لا قيمة في هذه الانتخابات التي تساهم في تهميشه اكثر.

وفي الختام، شدد البيان على "استمرار الحراك الشعبي الجماهيري المطالب بالتحول الديمقراطي دون اكتراث بهذه العملية الهزلية التي ستزيد الوضع سوءً، وان الغالبية من شعب البحرين مستمرة في حراكها السلمي حتى تتحق مطالبه العادلة والمشروعة".

واعلنت الحكومة الخليفية، يوم السبت عن بدء المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية المزعومة؛ في خطوة استفزازية اخرى تؤكد عدم اكتراثه لمقاطعة الشعب والمعارضة لهذه العملية؛ حيث انها تجري في وقت يقضي المئات من النشطاء السياسيين حياتهم في سجون النظام الجائرة بتهمة التعبير عن الرأي مما يكشف عن زيف المزاعم التي تروج لها الاسرة الحاكمة بشأن العمل على ارساء نظام ديمقراطي يتمخض عن هذه الانتخابات.

ومما يشير الى صحة الانباء التي اصدرتها "الوفاق" حول ضعف المشاركة في هذه الانتخابات، هو ان الجولة الاولى منها والتي اجريت مطلع الاسبوع الماضي، لم تؤد إلاّ إلى ملئ خمسة مقاعد من مجموع 40 مقعدا في مجلس النواب الصوري، كما تصفه قوى المعارضة جميعا، وهو ما اضطر النظام الخليفي الى ان يلجأ الى تنظيم الجولة الثانية من "المسرحية الانتخابية" لتخرج هي الاخرى فاشلة؛ وذلك بحسب ما جاء في بيان الوفاق.