الاقتدار المتعاظم يشطب كل التهديدات
في كل مناسبة يطل علينا قائد الثورة الاسلامية الامام الخامنئي لا يفوته الا وان يؤكد على استراتيجية ايران الثابتة وفي كل الميادين ومن قبل مؤسسات الدولة خارج اطار السياسة وكان هذه المرة لدى استقباله لقادة "البحر" حيث دعا القوات المسلحة بكل صنوفها ومنها البحرية لرفع جهوزيتها بشكل دائم بعيدا عن اي حسابات سياسية وهذه رسالة بالغة الاهمية يفهمها اعداء ايران بان هذا البلد لا يعول الا على الله وعلى قدراته الذاتية وليست عينه على الخارج او المفاوضات الجارية مع دول 5+1 كما هو في المجال الاقتصادي الذي اكد سماحته على انتهاج استراتيجية الاقتصاد المقاوم لتوجيه صفعة إلى اعداء ايران الذين يراهنون عبثا على مواصلة الحظر لاركاعها لكنهم لن ينالوا من هذا الامر سوى خيبة امل كبيرة سيدفنونها معهم.
ان توجيهات سماحته القيمة على رفع الجهوزية القتالية حتى في وقت السلم تاتي في اطار خطة شاملة لتعزيز قوة الردع الوطنية التي هي بمثابة صمام الامان للبلد حيث تقطع الطريق على من تسول نفسه ان يرتكب اية حماقة تكون الاخيرة في حياته.
واليوم بشهادة كبار الخبراء العسكريين فان قدرات ايران الدفاعية بلغت حدا لا تستطيع اية قوة عالمية من تهديدها او التاثير على قرارها وهذا ما تقره القوى الكبرى ولو على مضض وما يثبت ذلك هو جلوسها امام ايران والتفاوض معها لان هذه القوى لن تعتاد على مفاوضة الضعفاء بل تكتفي باصدار الاوامر والاملاءات.
ايران ووفقا لعقيدتها واستراتيجيتها الدفاعية ليست بحاجة لاي سلاح غير تقليدي لا حاضرا ولا مستقبلا ومن يتصور ان هذا السلاح سيعزز من قدرته فانه واهم وخاطئ وان ذلك سيصبح عليه وبالا في المستقبل لا يعرف كيف يتخلص منه.
واليوم فان ايران الاسلام وبفضل من الباري عز وجل وعونه وحنكة وحكمة قيادته الشجاعة وابداع خبرائها واختراعاتهم وتجاربهم الغنية اضحت تمتلك قدرات دفاعية قد يصعب على الاعداء حتى تصورها. فمديات صواريخها اليوم تطال اي نقطة يتحصن فيها الاعداء على الارض او اية قطعة في اعماق البحر ناهيك عن راداراتها المتطورة جدا التي لا يفلت منها حتى "الشبح" الاميركية اضافة إلى رصدها للاجواء من بعد الاف الكيلومترات واما طائراتها دون طيار فتستطيع اليوم رصد وتتبع حركة العدو من الاف الكيلومترات وراء الحدود فضلا عن ادوارها القتالية وهذا ما يقطع امال وتطلعات الاعداء حتى بالتحرش بايران.
واليوم ففى ايران وبحمد من الله من الطاقات والقدرات ما لا يستعصي عليها صناعة كل ما يخطر على بال البشر. فالبلد الذي استطاع بناء غواصتي "غدير و"فاتح" ومدمرة جماران وفرقاطة "دماوند" والاف القطع البحرية الاخرى لقادر اليوم وحسب تصريح لقائد "البحر" الادميرال ستاري على بناء حاملات للطائرات وهذا ما نشهده مستقبلا بعون الله. فالقوة البحرية الايرانية بما تمتلكه من قدرات تخطت حراسة مياهها المحلية والاقليمية إلى المياه الدولية حيث انقذت حتى اليوم 22 سفينة اجنبية تعرضت للقنص.