kayhan.ir

رمز الخبر: 110660
تأريخ النشر : 2020April11 - 20:36
مؤكدا انه في المواجهة مع "كورونا" يجب أن لا نغفل عن مؤامرات قوى الاستكبار..

القائد: الشعب الايراني تألق نجاحا في اختبار مواجهة جائحة فيروس كورونا



* الثقافة والحضارة الغربية قد أظهرت نتاجها بسطو حكومة على قفازات وكمامات تتعلق بحكومة شعب آخر

* مبدأ الجمهورية الاسلامية والسيادة الشعبية الاسلامية لا يستوعبها نظام الاستكبار

* البشرية اليوم على مختلف منطلقاتها ومشاربها في العالم لم تصل الى مرحلة الامان وليست سعيدة

* بعض الدول الغربية زودت "صدام" بالاسلحة الكيميائية ولم تجب حتى الان على الموضوع

طهران – كيهان العربي:- أكد قائد الثورة الاسلامية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي، أن الشعب الايراني قد تألق نجاحا في الاختبار الذي فرضته جائحة فيروس كورونا.

وأوضح سماحة القائد الخامنئي في خطاب له يوم الخميس الماضي لمناسبة 15 شعبان ذكرى مولد الامام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، قائلا: بأن موضوع فيروس كورونا اختبار للحكومات والشعوب، وأن الشعب الايراني تألق في اختبار المرض والوباء كورونا.

وأشار سماحته الى أن ذروة هذا الانجاز الوطني تمثل في القطاع الطبي للبلاد، حيث إن الجهود والتضحيات العظيمة التي تبذلها الكوادر الطبية من ممرضين وأطباء كثيرة للغاية، وقد نذروا أنفسهم وصحتهم لخدمة الناس، وأن انجازات الوسط الطبي ستبقى محفورة في ذاكرة الشعب الايراني.

وبيّن سماحة قائد الثورة الاسلامية، أن بجانب الكادر الطبي، هنالك المتطوعين من طلبة الجامعات وألاف التعبويين ومختلف شرائح الشعب الايراني، الذين قدموا خدمات تفوق أي وصف، اضافة الى قواتنا المسلحة التي وظفت كل الامكانيات المتوفرة لديها في المجالات العلمية والبحثية والبناء لمكافحة كورونا معتبرا أن المشاركة الشعبية كانت جيدة وقيمة في المواجهة مع الفيروس القاتل وجسدت عمق ثقافته الاسلامية ، وفي المقابل الثقافة الغربية تجسدت في المواجهة مع كورونا بتفريغ المتاجر والاستيلاء على كمامات مستوردة واقتناء الاسلحة.

ونوه سماحة القائد الخامنئي الى أن بالمقابل فان الثقاقة والحضارة الغربية قد أظهرت نتاجها ايضا، فالذي حدث في اميركا واوروبا وعرض بعضه على شاشات التلفاز فيما لم يبث البعض الاخر، فقد شُوهد أن حكومة تضع يدها على قفازات وكمامات تتعلق بحكومة شعب آخر، وأن المتاجر تفرغ من السلع كل يوم وبفترة وجيزة سعيا وراء شراء بكميات أكبر، والتشاجر من أجل مناديل ورقية أو الوقوف في الطوابير من أجل شراء الاسلحة للاحساس بالخطر، والامتناع عن علاج كبار السن، ومن جهة ثانية أنتحر البعض خوفا من كورونا والموت، هذا كله نتيجة طبيعية ومنطقية للفلسفة المتسيدة على الحضارة الغربية وهي فسلفة مادية وغالبيتها إلحادية.

وأشار القائد الى مقولة سيناتور اميركي تحدث عن استيقاظ روح الغرب المتوحش مع انتشار كورونا فيما ابناء الشعب الايراني كشفوا عن نظم على مستوى عال والتزام بالقرارات.

وأشاد قائد الثورة الاسلامية بسلوك الشعب الايراني في الالتزام في التوصيات مبيّنا أن الناس يطبقون التوصيات الصارمة المنبثقة عن الهيئة الوطنية لمكافحة كورونا في البلاد.

واستطرد قائلا: الجمهورية الاسلامية في ايران والعالم شهدوا من قبل الكثير من المعضلات التي فاقت ازمة كورونا ، فايران تعرضت لعدوان نظام صدام واسلحته الكيمياوية وفي العالم قتل الملايين في الحربين العالميتين، مؤكدا انه في المواجهة مع "كورونا" يجب أن لا نغفل عن مؤامرات قوى الاستكبار.

وبيّن سماحته، أن بعض الدول الغربية زودت "صدام" بالاسلحة الكيميائية فيما لم تجب أي منها على هذا الموضوع حتى الان، حيث إن و تحديدا قبل 32 عاما قامت طائرات "صدام" بقصف كيمياوي وقتلت الألوف من الشعبين العراقي والايراني فيما كانت جميع القوى الكبرى تدعم صدام.

وحذر سماحة القائد من أن يشغل موضوع "كورونا"، الشعب من مؤمرات الاستكبار والاعداء، المناوئ لمبدأ نظامنا الاسلامي، موضحا: أن مبدأ الجمهورية الاسلامية في ايران والسيادة الشعبية الاسلامية لا يستوعبها نظام الاستكبار.

وحول مناسبة النصف من شعبان ذكرى مولد الامام المهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، أشار سماحته الى أن البشرية اليوم على مختلف منطلقاتها ومشاربها في العالم لم تصل الى مرحلة الامان وليست سعيدة مضيفا اليوم مليارات الناس ليس لديهم طمأنينة ويسودهم الاضطراب والقلق .

ولفت سماحة قائد الثورة الاسلامية الى أن التطور والتقنية اليوم أصبحا في خدمة الظلم وتابع: الامام المنتظر (عج) مهمته تندرج في إقامة القسط والعدل ، هناك وعد بالفرج وأن تكون حركة الهية عظيمة، الجميع ينتظر تحقق هذا الوعد الالهي ومن اجل ذلك قد طلب منا الانتظار الذي يعني الامل.

وشدد سماحة القائد الخامنئي على أن الانسان يجب الا ييأس ويكون بانتظار الفرج من اجل حل المشاكل الكبيرة، وقال: امة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في كل حادثة من الاحداث يجب أن لا يتغلب عليها اليأس، فانتظار الفرج يعني الحركة من أجل التقرب الى المجتمع المهدوي أكثر فاكثر، وهناك وقت محدد وحكمة وعلى اساس ذلك تسير الامور، و الفرج ياتي بعد الشدة والاحداث العصيبة.

ونوه سماحته الى انه بالأمس رفعت ملايين الأكف بالدعاء والتضرع وهذا ما يجلب المزيد من البركة للمجتمع.