kayhan.ir

رمز الخبر: 11023
تأريخ النشر : 2014November29 - 21:50
محملة سلطات المنامة مسؤولية الاعتداء على منزل المرجع الديني الشيخ عيسى قاسم..

منظمات حقوقية دولية: انتهاك حرمة المساكن سياسة خليفية رسمية ممنهجة منذ بداية الأزمة

عواصم عالمية - وكالات انباء:- استنكرت (20) منظمة حقوقية دولية بشدة الاعتداء الذي ارتكبته أجهزة الأمن البحرينية للمرة الثانية على منزل أعلى مرجعية دينية للطائفة الشيعية في البحرين آية الله الشيخ عيسي قاسم.

حملت المنظمات الدولية العشرون أمس السبت السلطات البحرينية المسؤولية عن هذا الاعتداء الذي وصفته بـ”الحادثة الخطيرة، التي لا يمكن أن تتم دون ضلوع قيادات في أجهزة عليا بالدولة”.

ورأت المنظمات الحقوقية 'أن تفاصيل الحادث تكشف النية المسبقة في تعمد الإقدام على هذه الجريمة التي تعد استفزازا واستهتارا بمشاعر المواطنين البحرينيين، وصورة أخرى من صور الاضطهاد الطائفي المكرس في عاصمة التعذيب 'المنامة'.

وقالت المنظمات في بيانها: 'إنّ انتهاك حرمة دور المساكن في البحرين يتم وفق سياسة رسمية ممنهجة منذ بداية الأزمة السياسية والحقوقية في 2011، وهو ما وثق شيء منه "تقرير بسيوني” الشهير، حيث تستخدم الحكومة البحرينية الكثير من الأساليب الأمنية لإرهاب المعارضين والانتقام منهم لممارستهم حقهم في التعبير عن الرأي'.

وأضافت: 'إنّ الشرعية الإجرائية تتطلب سلسلة من الإجراءات ولا يجوز الدخول للبيوت من دون إذن من النيابة العامة وموافقة أصحاب المنزل، ويتبين من خلال توثيق الكثير من المداهمات قيام الأفراد المداهمين بتكسير الأبواب والإتلاف المتعمد لممتلكات المنزل ومقتنياته؛ من أجل بث الخوف والرعب في نفوس أفراد العائلة، وهو ما يعد مخالفة وفقاً للمادة 17 (1) من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية، فضلا عن مخالفة المادة 207 من قانون العقوبات البحريني، والمادة 25 من الدستور البحريني'.

وختمت المنظمات الحقوقية بيانها مطالبة الحكومة البحرينية بـ'التوقف عن مثل هذه الممارسات الأمنية والطائفية والإستجابة للنداءات الدولية التي لم تتوقف، داعيا لتنفيذ "توصيات بسيوني” ومقررات جنيف والتحول الجذري نحو العدالة الإنتقالية والديمقراطية'.

وذُيل البيان بتواقيع المنظمات التالية: "مرصد البحرين لحقوق الإنسان”، "منتدى البحرين لحقوق الإنسان”، "مركز عمان لدراسات حقوق الإنسان – الأردن”، "منظمة سلام البحرين لحقوق الإنسان”، "الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان”، "الجمعية الأردنية لحقوق الإنسان”، "المركز الدولي لدعم الحقوق والحريات – مصر”، "المنتدى الخليجي لمؤسسات المجتمع المدني – الكويت”، "مركز اللؤلؤة لحقوق الإنسان”، "منظمة الدرع الدولية لحقوق الإنسان – أوكرانيا”، "مؤسسة العدل الدولية للدراسات الدبلومسية والقنصلية”، "أكاديميون من أجل حقوق الإنسان – اليمن”، "رابطة أبناء الأرض وحقوق الإنسان – لبنان”، "مركز سلام لحقوق الانسان - فيينا”، "مجلس الوحدة العربية والتعاون الدولي – واشنطن”، "المنظمة العالمية لحقوق الإنسان – واشنطن”، "المنظمة الدولية للتنمية وحقوق الإنسان – جنيف”، "المنظمة الدولية للهلال والصليب الأحمر الدولي – لندن”، "مركز الخيام لتأهيل ضحايا التعذيب - لبنان”، و”شبكة أمان للتأهيل والدفاع عن حقوق الإنسان”.

من جانبه أكد قاسم الهاشمي رئيس بعثة البحرين الاممية ان المرجع الديني الشيخ عيسى احمد قاسم تمكن بحنكته وذكائه من ابعاد شبح الحرب عن البحرين.

وقال الهاشمي ان السلطة الخليفية ومن خلال استهداف الشيخ عيسى قاسم راهنت على ردة فعل الشارع البحريني وجر البلاد الى حرب دموية وقد استبقت الحدث بصنع حادث تفجير وهمي في منطقة الدراز الا ان الشيخ قاسم وذكاءه ابعد البحرين نهائيا عن الحرب.

واشار الهاشمي الى المسيرات الجماهيرية التي شهدتها البحرين يوم الجمعة استنكارا لإقتحام منزل الشيخ قاسم من قبل قوات النظام وميليشياته المسلحة وقال ان هذه المسيرات كانت رسالة واضحة تقول للنظام ولاعوان النظام ولمن يسند هذا النظام باننا لن نتخلى ابدا عن هذا الاب وعن هذا الرمز والفقيه والعالم والقائد.

ولفت الى خوف السلطة من عملية الاستفتاء التي جرت مؤخرا في البحرين حول تقرير مصير مستقبل البحرين وقال: رغم ان السلطة تعتبر نفسها الاقوى ولديها المال والانصار والاعوان لماذا لاتقبل بعملية استفتاء تحت اشراف اممي ودولي .

وتابع: رغم اربع سنوات من القمع والقتل والارهاب وهتك الحرمات واغتصاب النساء واعتقال الاطفال وكل هذه الجيوش الاربعة الموجودة داخل البحرين وعلى راسها الجيش السعودي المشترك في قتل الناس ومحاصرة القرى الا ان الشعب البحريني لازال صامدا ولازالت الثورة في اوجها وانها متواصلة حتى تحقيق اهدافها .