العميد حاجي زادة: مدى الطائرات الايرانية من دون طيار بلغ 3 آلاف كيلومتر
طهران- فارس:-أكد قائد القوة الجوفضائية في حرس الثورة العميد أمير علي حاجي زادة أن التطور في تكنولوجيا تصنيع الطائرات من دون طيار في ايران ووصول مداها الى ثلاثة الاف كيلومتر يعد خطوة هامة في تحقيق الاكتفاء الذاتي للصناعات الدفاعية للبلاد.
وقال حاجي زاده خلال استقباله جمعا من الطلبة ومدرسي ومدراء الثانويات في طهران بمناسبة الاحتفاء باسبوع قوات التعبئة الشعبية (البسيج) أن تطور تكنولوجيا صنع هذه الطائرات يشكل ضمانة لاستمرارية اطلاق النيران على الكيان الصهيوني.
واشار حاجي زادة الى ماضي تصنيع الطائرات من دون طيار في البلاد موضحا أن الحاجة الى الحصول على معلومات دقيقة من اماكن تموضع قوات العدو خلال الحرب المفروضة ادى الى التخطيط لتصنيع هكذا طائرات وكانت البداية تصنيع طائرة "مهاجر" لالتقاط صور جوية عن مواضع العدو وان كانت بدائية حيث لم يتجاوز مداها 3 كيلومترات، لكن مدى هذه الطائرات بلغ اليوم الى 3 الاف كيلومتر ما يشكل انجازا كبيرا في مجال تحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاع الصناعات الدفاعية.
كما اشار الى ماضي التصنيع المدفعي والصاروخي لدى قواتنا المسلحة حيث تم العمل على تطويرها وذلك عقب توجيهات الامام الخميني الراحل قدس سره حيث أقدم قادة الحرس الثوري على وضع برامج من أجل ذلك ما مهد الطريق امام الشهيد حسن طهراني الذي كان له الدور البارز في تنمية وتطوير برامج التصنيع الصاروخي في ايران لكي تمتلك البلاد قوة الردع وتكون دولة قوية على الصعيد العالمي.
وذكر حاجي زادة الى أن دعم الجمهورية الاسلامية أثمرعن نجاح المقاومة الفلسطينية في غزة وحزب الله في لبنان من تشييد قواعد لقذف الحمم والنيران على الكيان الصهيوني.
وفيما يخص اقتناص ايران طائرة تجسس امريكية من طراز RQ170 قال حاجي زادة أن هذا النجاح جاء قبل كل شيء بفضل ايمان القوات المسلحة والعناية الالهية ومن ثم القدرات الدفاعية والمعلوماتية في مجال رصد تحركات الاعداء.
وفيما يتعلق بتصنيع ايران طائرة RQ170 أكد حاجي زادة أن اطلاق النسخة الايرانية لهذه الطائرة والنجاح في تحليقها حاليا جسد 10 بالمائة فقط من قدراتها ويكمن الباقي في عمليات الرصد والهندسة المعلوماتية والتشفير، حيث نجح المختصون في الحرس الثوري من تصنيع قدراتها الاخرى.