الدفاعات الجوية اليمنية تسقط طائرة تجسس معادية في الحديدة
صنعاء- وكالات انباء:- أسقطت الدفاعات الجوية للجيش اليمني واللجان الشعبية، امس الاحد، طائرة تجسسية معادية بمحافظة الحديدة.
وأوضح مصدر عسكري أن الدفاعات الجوية تمكنت من إسقاط طائرة تجسسية تابعة لتحالف العدوان الأمريكي السعودي الإماراتي أثناء قيامها بأعمال عدائية في مدينة الدريهمي المحاصرة بسلاح مناسب أصابها بشكل مباشر وأسقطها على الفور.
يشار إلى أن هذه العملية تأتي ضمن نشاط متزايد لقوات الدفاع الجوي، في استهداف طائرات العدوان بمختلف أنوعها، حيث شهدت الفترات الماضية اسقاط العشرات من تلك الطائرات، التي تمارس الأعمال العدائية في مختلف المحافظات اليمنية، أبرزها طائرة تورنيدو في أسقطت في الجوف الشهر المنصرم الأمر الذي يؤكد تصاعد القدرات نحو حماية الأجواء اليمنية بشكل كلي.
وكانت القوات المسلحة أزاحت الأحد الماضي الستار عن أربع منظومات جديدة للدفاع الجوي هي منظومات ثاقب 1 وثاقب 2 وثاقب 3 وفاطر 1 التي جرى تطويرها بخبرات يمنية بحتة.
هذا وتمكنت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية من دخول مدينة حزم ، مركز محافظة الجوف، على رغم محاولة السعودية إعاقة ذلك بالتدخل العسكري، ومساعي شراء الولاءات القبلية.
واقتحمت القوات اليمنية مدينة مدينة حزم من ثلاثة محاور وكبدت قوى العدوان خسائر كبيرة وتمكنت من اسر اعداد كبيرة من مرتزقة العدوان السعودي وغنم معدات كبيرة .
وجاء تحرير الحزم بعد احكام قوات الجيش واللجان السيطرة على محيط مدينة الجوف من ثلاثة اتجاهات، حيث تمّت السيطرة على سلسلة جبال ريحانة المطلّة على حزم الجوف من الجهة الشمالية الغربية، وسلسلة جبال المقاطع التابعة لمديرية الغيل من الجهة الجنوبية الغربية، فضلاً عن وادي قويحش جنوب غرب مديرية حزم، والذي يمتدّ من سلسلة جبال الساقية في مديرية الغيل جنوباً، إلى منطقة صابر شرقاً على الطريق المؤدي إلى مدينة حزم.
ودفعت السعودية، في خلال الأيام الماضية، بالعشرات من الآليات العسكرية الحديثة إلى محافظة الجوف، في محاولة لتغيير مسار المعركة هناك لصالح القوات الموالية لها، لكنها فشلت في وقف تقدّم قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية نحو مدينة حزم، مركز المحافظة، مُفشلةً جهود الرياض التي دفعت بالمئات من عناصر ميليشياتها من مأرب وشبوة إلى الجوف، وحاولت شراء الولاءات القبلية في المحافظة.
مصادر قبلية موالية لـ«أنصار الله» أكدت، أن أكثر من 70% من مساحة الجوف أصبحت تحت سيطرة الجيش واللجان الشعبية ، مشيرة إلى أنه على رغم اشتداد المعارك في عدد من الجبهات، ومحاولة الطرف الآخر استعادة أجزاء من مديرية الغيل التي سقطت الجمعة قبل الماضية، إلا أنه فشل في ذلك، وتمّ تأمين الغيل، مع التقدّم شمال غرب مدينة الحزم، مضيفة أن قوات الجيش واللجان تمكّنت، أيضاً، أول من أمس، من التقدّم في جبهة سدبا، والسيطرة على جبل السفينة وعدد من المواقع المطلّة على المجمع الحكومي لمحافظة الجوف من الشمال الغربي لمديرية الحزم».
وعلى رغم قيام تحالف العدوان بشنّ أكثر من 147 غارة جوية على جبهات الغيل والمحزمات والمقاطع وخب والشعف وسدبا والعقبة، ومحاولته إعاقة تقدّم الجيش واللجان، إلا أن ذلك لم يَحُل دون سقوط عدد من أهمّ الجبهات المحيطة بمدينة حزم. إذ تمّ التقدّم من الجهة الشمالية الغربية بتأمين مديريتَي المتون والمصلوب، ومن الجهة الجنوبية الغربية من مديرية الغيل، ومن الجهة الشرقية الجنوبية من منطقتَي العقبة والخلق ومساحة واسعة من مديرية مجزر التابعة لمحافظة مأرب.
من جانبه أكد أمين عام المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية عبد المحسن طاووس، الأحد، أن حملة برنامج الغذاء العالمي على حكومة الإنقاذ غير مبررة خصوصا مع استمرار الاجتماعات مع ممثليها.
وقال طاووس في اتصال مع قناة المسيرة إن "مشروع دفع المساعدات نقدا سيضمن وصولها إلى المستحقين بعد التحقق من صحة البيانات"، مضيفًا أن "تسليم المساعدات نقدا سيغلق الباب على الأغذية الفاسدة، إضافة إلى الفائدة للمستهلك".
وأوضح عبد المحسن طاووس أنهم اجتمعوا اليوم مع منظمة الغذاء العالمي، مؤكدًا تقديم الكثير من التسهيلات، كما شدد على أن الالتزام بما تم التوقيع عليه هو الذي سيدفع بالأمور قدما.
وطالب طاووس المنظمات للتوجه الحقيقي في توفير الاحتياجات الضرورية كالأدوية في المناطق الموبوءة في محافظة الحديدة.