kayhan.ir

رمز الخبر: 109998
تأريخ النشر : 2020February29 - 00:29
مؤكدة أن طهران لن تتوقف عن دعم حلفائها في الشرق الأوسط..

نيويورك تايمز: أوروبا والدول العربية تشعر بالقلق إزاء سياسة "ترامب" ضد ايران



واشنطن - وكالات انباء:- تشعر الدول العربية وحلفاء الولايات المتحدة الأوروبيون بالقلق من أن تؤدي سياسة "الضغوط القصوى" على ايران الى فقدان فرص التفاوض.

ونقلت وسائل الإعلام الأميركية يوم الخميس عن مصادر مطلعة من حلفاء الولايات المتحدة في أوروبا ودول الخليج الفارسي قلقون من أن سياسة إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد تؤدي الى فقدان فرص لبدء محادثات مع ايران.

وقال كبار المسؤولين في غرب اوروبا ممن كانوا على اتصال دائم بترامب إنهم لا يتوقعون أن تبدأ ايران محادثات جديدة مع الولايات المتحدة في أي وقت قريب.

وقال مسؤولي كبير في الشرق الأوسط إن طهران ستنتظر نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية لصياغة استراتيجية جديدة.

ونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" عن مسؤولين وخبراء قولهم إن الجمود بين طهران وواشنطن سيستمر لمدة عام آخر على الأقل.

واضاف التقرير: ان حلفاء اميركا في الاتحاد الأوروبي اتخذوا موقفًا من سياسة واشنطن تجاه إيران، حيث تشعر كل من الدول الأوروبية والخليجية بالقلق من أن الضغط الأمريكي سيقضي على كل فرص التوصل إلى اتفاق جديد مع ايران.

وقال دبلوماسي أوروبي إن العديد من الدول الأوروبية تشعر بالقلق من أن إدارة ترامب تسعى لتغيير النظام الحاكم في ايران. مستبعدا انهيار الحكومة في طهران برغم ان الاحداث الاخيرة التي شكلت صدمات لها.

ولا يتوقع الدبلوماسيون أن تتوقف ايران عن دعم حلفائها في الشرق الأوسط ، حسب التقرير. وحذرت الدول العربية من أن العنف في المنطقة قد ينتشر إذا شعرت إيران بأنها تحت ضغط أمريكي كبير.

وحتى السيناتور المتشدد المناهض لايران "ليندسي جراهام" وجد أن إدارة ترامب لم تقدم حافزاً كافياً لايران كي تأتي إلى طاولة المفاوضات.

واشارت "نيويورك تايمز" الى عدم جدوى سياسة ترامب ضد ايران وكتب ان مسؤولي المخابرات الأميركية قالوا امام اعضاء الكونجرس إن الحكومة الايرانية مستقرة حتى تحت الضغط .

وافادت، ان واشنطن وبعد الخروج من الاتفاق النووي ، قامت وفي سياق سياسة الضغوط القصوى الى اتخاذ اجراءات استفزازية مثل وضع اسم فيلق حرس الثورة الإسلامية على قائمة ما يسمى المنظمات الإرهابية، واغتيال الفريق قاسم سليماني، قائد قوة القدس وفرض الحظر على كبار المسؤولين في ايران .

وتهدف إدارة ترامب الى طرح هذه السياسة على الطاولة والتفاوض على اتفاقية أكثر شمولاً مع الاتفاق النووي، حيث تعرض ترامب لانتقادات في الأشهر الأخيرة بسبب سياسته غير الفعالة وتذكي التوترات مع ايران في الولايات المتحدة.