kayhan.ir

رمز الخبر: 109944
تأريخ النشر : 2020February29 - 00:20
بعد الرشقات الصاروخية تجاه المستوطنات " الإسرائيلية"..

سرايا القدس تكشف عن صواريخ جديدة لم تحدد اسمها أو مداها



*قمنا بالرد على القصف "الاسرائيلي" لتأكيد معادلة القصف بالقصف

*الهندي: "صفقة القرن" تتويج لسلسلة من التراجعات بدأتها منظمة التحرير

غزة – وكالات: نشرت سرايا القدس، كليب بعنوان "نصر من الله"، والذي تخلله فيديوهات للعديد من العمليات التي نفذتها سرايا القدس.

وتضمن الكليب، تفجير لآليات الاحتلال وإطلاق رشقات صاروخية تجاه المستوطنات " الإسرائيلية" وآثار الدمار الذي خلفته تلك الرشقات.

وكشفت سرايا القدس خلال الكليب، عن صواريخ جديدة لم تحدد اسمها أو مداها مكتفية بوضع علامات استفهام عليها، كما كشفت السرايا عن عملية نفذها مجاهدوها باستهدافهم لناقلة جند خلال معركة " حمم البدر" في مايو 2019 شرق المحافظة الوسطى بقذيفة كورنيت.

من جهته أعلن المتحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أبو حمزة، مساء امس أن سريا القدس ردت على الغارات الاسرائيلية التي استهدفت مقاتليها ومواقعها، بعد أن أعلنت عن انتهاء ردها على جريمتي خانيونس ودمشق.

وقال ابو حمزة في تغريدات له على "تويتر" : "كنا قد أعلنا إنهاء ردنا العسكري على جريمتي الاغتيال في خانيونس ودمشق؛ ولكن العدو لم يلتزم وقصف مواقعنا ومقاتلينا، لذلك قمنا بالرد عليه تأكيداً على معادلة القصف بالقصف ونقول للعدو لا تختبرنا وسنرسخ معادلة الرد بالرد ولن تخيفنا تهديداتكم.

وأضاف، أن أي فعل مقاوم في أي وقت وأي مكان وتحت أي ظرف أو تعقيد سياسي هو فعل مشروع ويحظى بإسناد شعبي وإجماع مقاوم، ولنا الفخر أن نقدم دمائنا ليعيش شعبنا وأمتنا بعزة وكرامة.

من جهة اخرى أكد عضو المكتب السياسي ورئيس الدائرة السياسية لـ "حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين"، محمد الهندي، أن "ما تسمى صفقة القرن هي تتويج لسلسلة من التراجعات التي بدأتها قيادة منظمة التحرير الفلسطينية منذ العام 1974".

كلام الهندي جاء خلال ندوة سياسية بدعوة من "مركز باحث للدراسات الفلسطينية والاستراتيجية" في العاصمة اللبنانية، بيروت، بعنوان: "قراءة في تطورات الساحة الفلسطينية"، شارك فيها عدد من الباحثين ونخبة من الشخصيات الفكرية والسياسية والأكاديمية.

وقال ، إن "التراجع الأول لمنظمة التحرير هو القبول بالبرنامج المرحلي في العام 1974، الذي اختزل فلسطين التاريخية إلى الضفة الغربية وقطاع غزة، وأسقط موضوع الكفاح المسلح، وبدأ يخلق مبررات وأكاذيب ساذجة من أجل إقامة سلطة وطنية في أي مكان لتكون نقطة انطلاق لتحرير فلسطين، مؤكداً أن ذلك كان مجرد تغطية أو تضليلا للانحراف عن ثورة التحرير الشعبية.