كتائب حزب الله : نفتخر باقرار اميركا بخطرنا على وجودها ومخططاتها في العراق والمنطقة
*تحالف "الفتح": كابينة علاوي ستمرر اليوم بمشاركة جميع الكتل او بالأغلبية السياسية داخل البرلمان.
* قائد عمليات الانبار للحشد الشعبي يعلن ايجاز عمليات "قادة النصر" غرب الانبار
*قائمقام سنجار يحذر من تجدد سيناريو احتلال "داعش" للموصل ومطالبات بتدخل عاجل
بغداد – وكالات : بيّنت كتائب حزب الله ان امريكا تواصل الاستخفاف بشعب العراق وقواه الوطنية من خلال وصفهم بالارهابيين .
وأكدت الكتائب في بيان ان اجراءات اميركا ضد فصائل المقاومة الاسلامية انما تؤكد مدى ذعرها من الفصائل التي الحقت بها وبصنيعتها داعش الهزيمة.
واضاف البيان ان كتائب حزب الله تفتخر باقرار اميركا بخطرها على وجودها ومخططاتها في العراق والمنطقة”
من جهته اكد النائب عن تحالف الفتح فاضل الفتلاوي، ان حكومة رئيس الوزراء المكلف محمد توفيق علاوي ستمرر اليوم السبت بمشاركة جميع الكتل او بالأغلبية السياسية داخل البرلمان.
واوضح الفتلاوي في تصريح ان هناك تفاهمات ومحادثات سيتم اجراءها بين الأطراف المختلفة بشأن الكابينة الوزارية من اجل تمريرها يوم السبت المقبل، خاصة ان هناك رغبة شديدة لدى معظم الكتل بمشاركة الجميع في تمرير الكابينة”.وأشار الى ان " الكابينة الوزارية لن تمرر من خلال مشروع لترضية الاكراد والسنة، حيث هناك رفض لهكذا مشروع.
من جانب آخر اعلن قائد عمليات الانبار للحشد قاسم مصلح، امس الجمعة، عن الانجاز الأمني لعمليات "قادة النصر" غرب الانبار، مؤكدا انها اكملت تفتيش وتطهير مناطق مهمة على صعيد مدينة الانبار.
وقال مصلح في تصريح اعلامي ان "المرحلة الاولى شهدت تفتيش وتطهير مناطق( مديسيسة وغابة سلوم) جنوب قضاء القائم وايضا تفتيش منطقة الكعرة ومنطقة حميد التركي من قبل اللواء (17) ومحطة التجارب الزراعية من قبل لواء (18) وقرية الشليج ومنطقة بيت عجاج من قبل لواء 19 في الحشد الشعبي".
واشار قائد العمليات ان "العملية مستمرة الى الان والتقدم مستمر رغم صعوبة المناطق الجغرافية والتضاريس الوعرة التي يستغلها العدو للاختباء والتمويه"، مشددا بالقول "سنفتش كل منطقة ذات تأثير أمني على محافظة الانبار، والعملية مستمرة لحين تحقيق كامل الأهداف".
من جهته حذر قائممقام قضاء شنكال النائب السابق محما خليل، امس الجمعة الحكومة الاتحادية والقوات الامنية من سيناريو جديد شبيه باحتلال الموصل عام ٢٠١٤.
وقال خليل في بيان ، إن "الدواعش في المناطق المتاخمة لمناطق الايزيديين في محافظة نينوى يعدون العدة لاحتلالها من جديد، واذا لم تتحرك الحكومة الاتحادية وتقضي عليهم فانها سوف تعض اصابع الندم".
واضاف، ان "منطقة كوهبل (اندلس)، التابعة لناحية سنونة في قضاء شنكال تتعرض لهجمات من الدواعش، انطلاقا من قرى جري وسيبايا وساير وخازوكة"، مشيرا الى ان "اغلب الهجمات تنطلق من قرية جري التابعة لناحية سنوني المتاخمة لناحية ربيعة قرب الحدود السورية".
واوضح، خليل ان "الدواعش يبدون في النهار على انهم مدنييون عادييون في هذه المناطق، لكنهم يتحولون ليلا الى مسلحين، ويقومون بمهاجمة الابار الارتوازية في قرى الايزيديين، بنفس السيناريو الذي احتلوا به شنكال عام 2014، حيث قاموا لحد الان بتهديم 15 بئرا ارتوازيا في منطقة كوهبل، من خلال هجماتهم التي كان اخرها ليلة امس".
وتابع قائممقام شنكال، ان "هذه الابار الارتوازية تعيش عليها آلاف الدوانم الزراعية التي هي مصدر لرزق العوائل الايزيدية العائدة من النزوح، والتي كانت قد اهلتها (اي الابار)، منظمة الفاو للاغذية العالمية لتشجيع عودة النازحين، بعد ان دمرها الدواعش عام 2014".
ووجه خليل ندائه الى "الحكومة العراقية لتصريف الاعمال والقوات الامنية ورئاسة