عراقجي: ايران لن تعود كاملا الى الاتفاق النووي دون تلبية توقعاتها الاقتصادية
طهران-كيهان العربي:- أكد المساعد السياسي لوزير الخارجية، عباس عراقجي، ان ايران لن تعود بشكل كامل الى الاتفاق النووي ما لم تلب توقعاتها في المجالات الاقتصادية من قبل الطرف الآخر مضيفا: ان الاطراف الاوروبيين للاتفاق النووي يرغبون في الحفاظ على هذا الاتفاق.
وفي تصريح للصحفيين امس الاربعاء عقب انتهاء الاجتماع الخامس عشر للجنة المشتركة للاتفاق النووي بفيينا، اشار عراقجي الى اختلاف المواقف بين اعضاء الاتفاق النووي بشان تفعيل "آلية فض النزاع"؛ مبينا في الوقت نفسه، انه لم يتطرق الى هذا الموضوع خلال اجتماع اللجنة امس الاربعاء.
واكد البيان الصادر في ختام الاجتماع الخامس عشر للجنة المشتركة للاتفاق النووي بفيينا أمس، ان هذا الاتفاق يعدّ عنصرا رئيسيا في مجال الحدّ من انتشار السلاح النووي في العالم، وبما يقتضي الحفاظ على هذا الاتفاق.
واشار البيان الى ان المشاركين في اجتماع فيينا ، ناقشوا خطوات ايران لتقليص التزاماتها النووية، وايضا الهواجس المستدامة لدى الاعضاء بشان تداعيات انسحاب امريكا من الاتفاق النووي واعادة حظرها (ضد ايران).
واكد الاعضاء على ان استئناف الحظر الامريكي ادى منع انتفاع ايران من كل مصالحها المترتبة على الغاء هذا الحظر؛ كما تم الاعراب عن القلق الشديد بشأن خطوات طهران لخفض تعهداتها ازاء الاتفاق النووي.!!
من جانبها قالت مساعدة المنسق الاعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الاوروبي السيدة "هليغا اشميت": ان اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، الاربعاء في النمسا، خرج بقرارات جديرة بالاهتمام فيما يخص الخطوات القادمة.
وصرح السفير الصيني لدى المنظمات الدولية في فيينا وانغ كن ، بعد ختام الإجتماع ، ان أطراف الإتفاق باتت تعمل بوتيرة سريعة لإنقاذه.
وفي تصريح للمراسلين، أشار هذا المسؤول الصيني الى اختلاف آراء الأعضاء بشأن تفعيل آلية تسوية النزاعات في الإتفاق النووي؛ مضيفا انه على الرغم من ذلك "لم يدر أي حديث بهذا الصدد خلال اجتماع أمس".
كما حذر وانغ كن من محاولات أميركا الرامية الى اعادة حظر الامم المتحدة على إيران.
وعقد اجتماع اللجنة المشتركة للاتفاق النووي، صباح الاربعاء بفندق كوبورغ في عاصمة النمسا، على مستوى مساعدي وزراء الخارجية والمدراء السياسيين لكل من ايران ومجموعة دول 4+1 (المانيا وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين)؛ وترأس هذا الاجتماع مساعد وزير الخارجية للشؤون السياسية عباس عراقجي ومساعدة المنسق الاعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي هليغا اشميت.