kayhan.ir

رمز الخبر: 10992
تأريخ النشر : 2014November29 - 21:31

والد أحد ابرز قادة "داعش": ابني تدرب في أمريكا قبل التحاقه بالتنظيم

نشرت وسائل اعلام عربية، قصة حياة أحد مقاتلي تنظيم "داعش" الذي كان يعمل مسبقا جنديا برتبة "رقيب" في الجيش الشيشاني.

وروى "تيمور باترشفيلي" وهو مزارع في السبعين من عمره، كيف أصبح نجله "ترخان" معروفا باسم عمر الشيشاني أحد القادة الأكثر بطشًا في تنظيم "داعش" المتطرف الذي استولى على أجزاء واسعة من أراضي العراق وسوريا.

ولد الشيشاني المعروف بلحيته الصهباء في إحدى القرى الست الواقعة في ممرات بانكيسي المأهولة بشعوب الكيست المتحدرة من الشيشان والتي هاجرت إلى جورجيا في القرن 19، حيث تعتنق إسلاما سنيا تغلب عليه النزعة الصوفية إلى جانب اتباع البعض للديانة المسيحية.

وقبل أن يلقب باسمه الحركي "الشيشاني" وهو في 27 من عمره، قاتل هذا الجهادي في صفوف الجيش الجورجي وتدرب على يد الولايات المتحدة، ووصل إلى رتبة رقيب بعد الحرب الروسية الجورجية في 2008 قبل تسريحه من الخدمة العسكرية بسبب إصابته بالسل.

ويروي والده انه "عندما شفي ترخان كان مستعدا للالتحاق مجددا بالجيش، وقد وعدوه بعمل لكنهم لم يفوا مطلقا بوعدهم". وتم توقيف "ترخان" بعد بضعة أشهر حيث حكم عليه بالسجن 3 سنوات بتهمة بيع أسلحة إلى المتمردين الشيشان، كما أكد عنصر من أجهزة الأمن الجورجية.

ويواصل هؤلاء المتمردون القتال بشكل متقطع ضد الجيش الروسى وضد الشيشان الموالين لموسكو بقيادة رمضان قديروف الذى يحكم بقبضة حديدية جمهورية الشيشان الروسية منذ 2005. ومنذ ذلك الحين لم ير "باترشفيلي" نجله محددا لأنه ذهب مع عشرات آخرين من منطقة الكيست للالتحاق بصفوف تنظيم "داعش" في سوريا والعراق.

وتابع "اتصل بي مرتين فقط من سوريا، سألني إن كنت أصلي، فأجبته بأننى أصلي بكل تأكيد، أصلي للقديس جاورجيوس فأقفل الخط". وقال شوتا أوتياشفيلي وهو مسؤول كبير سابق في وزارة الداخلية الجورجية: "هناك ما يصل إلى 70 شخصاً من وديان بانكيسي يقاتلون حاليا مع مسلحي تنظيم (داعش)".

لكنه أكد أنه "لا يوجد إسلاميون متطرفون في بانكيسي"، مضيفا أن هناك ربما صبيان من الكيست فخورون بترخان الذى أصبح مشهورا في العالم، ولو كان لاعب كرة قدم لرغبوا جميعهم بممارسة هذه الرياضة".