kayhan.ir

رمز الخبر: 10974
تأريخ النشر : 2014November29 - 21:21
الذي كان خطره يتهدد كيان البلاد..

العبادي: أبناء العراق الغيارى تصدوا لداعش الارهابي ودحروه

بغداد - وكالات : اكد رئيس الوزراء حيدر العبادي ان ابناء العراق الغيارى تصدوا لتنظيم داعش، الذي كان خطره يهدد كيان البلاد ودحروه.

وقال في كلمة له في مؤتمر رابطة المصارف الخاصة ان دحر تنظيم داعش صاحب الفكر الاجرامي المتطرف يحتاج الى جهود وتضحيات كبيرة ونحن واثقون ان شعبنا مستعد لهذه التضحيات وتحقيق النصر المؤزر على هذا التنظيم الاجرامي.

وأكد رئيس الوزراء حيدر العبادي امس السبت ان "العراق لا يمكن ان ينجح الا بشراكة الجميع".

وأضاف العبادي في كلمته خلال اعمال المؤتمر المصرفي الثاني في بغداد ان "العراق لا يمكن ان ينجح بالشراكة بين ابنائه وبين الدولة والقطاع الخاص وفعاليات المجتمع وحريصون بتقديم كل المساعدات الممكنة في هذا الاطار".

واستطرد بالقول "فيما يتعلق بالعمل المصرفي في القطاع الخاص نحن لا يمكن ان نعمل بمعزل عما يجري بالبلد واليوم نعيش تحديات على مختلف الاصعدة ولدينا عمل عسكري لمواجهة داعش والارهاب حيث انتقلنا من صراع الوجود الى اخراج الارهاب وداعش من العراق وهذا سيتحقق قريبا دون تحديد سقف زمني له ولكن يجب بذل المزيد من التضحيات فعدونا قادر في اجرامه وتركيبته الفكرية المتطرفة ان يقوم بجرائم ونحذر منها ولكننا مستعدون للتصدي لها بصمود الشعب العراقي".

وأكد رئيس الوزراء ان "العاصمة بغداد ومحيطها مؤمنة بالكامل وقد تحدث خروقات ولكن التهديد العسكري لبغداد تم دفعه لمسافات بعيدة واليوم نقاتل عن مراكز مدن اساسية وسيأتي اليوم القرب لتحرير كامل صلاح الدين وديالى وهناك تحرك من الانبار باتجاه نينوى".

وأضاف "هناك تحدٍ آخر وهو ان العراق لا يعيش كله حالة حرب فان بغداد والمحافظات الجنوبية آمنة وهذه المناطق بحاجة الى دعم ونشاط اقتصادي وخلق فرص عمل وهنا ياتي دور المصارف في دعم حركة الاقتصاد "مشيرا الى ان " التحدي الثالث هو اعمار المدن والمناطق التي دمرت بسبب داعش وهي تحتاج الى جهود كبيرة وهناك فرص كبيرة في القطاع الخاص بهذا الدور وهذا يشمل القطاع الاقتصادي لدول الجوار ومنها الخليجية".

من جانب اخر كشف مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي عن اجراء القيادة العامة للقوات المسلحة بالتحضير لشن عملية عسكرية كبرى لتطهير مدينة الموصل من عناصر داعش الارهابي.

المتحدث باسم المكتب سعد الحديثي وفي تصريح خص به "الاتجاه برس" اكد ان هذه العملية يعد لها منذ اسابيع وتتطلب بعض الاجراءات اللوجستية اضافة الى تهيئة الارضية لها ، مشيرا الى ان هناك اكثر من جبهة قتالية في بعض المناطق المتفرقة ما يجعل صعوبة القيام بها في هذا الوقت بالذات.

واضاف ان الحكومة العراقية اتفقت مع الجانب الامريكي على تأهيل الجيش وتدريبه على استخدام الاسلحة المتطورة التي ستصل في وقت قريب والتي تتوافق مع الظرف الجديد خصوصا بعد استعادة الجيش العراقي للعديد من المناطق التي كانت بحوزة داعش والانتقال الى الناحية الهجومية .

تجدر الإشارة إلى أن عناصر داعش استولوا في العاشر من يونيو (حزيران) الماضي على مدينة الموصل (400 كم شمال بغداد) بعد غموض لف عملية انسحاب القوات الامنية منها، في وقت تواصل هذه القوات مسنودة بقوات الحشد الشعبي والمتطوعين التقدم نحو المدينة بعد تطهيرها لعدة مناطق مجاورة لها.

من جهتها وصفت لجنة الامن والدفاع النيايبة مشروع الحرس الوطني بأنه بداية تقسيم العراق الطائفي

عضو اللجنة حسن سالم وفي تصريح "للاتجاه برس" قال ان هذا المشروع من افكار امريكا وهي التي تبنته لخلق الصراعات والنزاعات ما بين ابناء المحافظات ، مبينا انه يهدف الى جعل لكل محافظة قوة عسكرية خاصه بها بمعزل عن الحكومة المركزية .

واضاف ان امريكا تتصرف وكان العراق تابع لها وهي تقرر التدخل برا او جوا متى شاءت وهذا الامر ينم عن قصر نظرها في الرؤية الدبلوماسيه ، مؤكدا رفض الحكومة لاي تدخل اجنبي في العراق جملة وتفصيلا مشيرا الى ان الجيش العراقي وابناء الحشد الشعبي هم قادرون على دحر داعش وطرده من البلد .

من جانبها انتقدت منظمة بدر، امس السبت، بشدة اتهام سياسيين ونواب لرجال الحشد الشعبي بأنها ميليشيات، وفيما بينت أن رجال الحشد استجابوا لنداء المرجعية الدينية ويعملون بإشراف الحكومة العراقية، قدمت العزاء للنائب ظافر العاني بسقوط تنظيم "داعش" في العراق.

وقال القيادي بالمنظمة كريم النوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رجال الحشد الشعبي أوقفوا تقدم داعش نحو بغداد بعد انهيار الجيش في الموصل"، مبينا أن "رجال الحشد استجابوا لنداء المرجعية الدينية وعملوا وفق توجيهات وإشراف الحكومة العراقية".

وأبدى النوري استغرابه من "إطلاق بعض السياسيين لتصريحات مريبة يعتبرون فيها الحشد الشعبي بأنهم ميليشيات"، مشيرا الى أن "مطلقي هذه التصريحات كانوا يعولون على داعش، وأنا أعزي النائب ظافر العاني الذي يعاني من سقوط داعش، حيث ان الدواعش عندنا يدخلون الى بغداد سيبدؤون بإعدام العاني والعملية السياسية".

واضاف النوري "نحن نفتخر بأننا ميليشيات تعمل ضمن جهاز الحكومة وتوجيهات المرجعية الدينية ونفتخر بأننا بالأمس نطارد الدواعش في قره تبه وغيرها ونعمل مع شيخ المجاهدين هادي العامري"، داعيا اياهم الى "الابتعاد عن هذه التصريحات التي تدعم داعش لان محاولة إنهاء دور الحشد الشعبي يعني إعطاء المجال لتمدد التنظيم في العراق".

وعزا النوري سبب إطلاق هذه التصريحات الى أنهم "يشعرون الآن بخطر سقوط داعش"، لافتا الى أن "الرهان على داعش لا يشرف أي مكون في العراق ولا أي سياسي عراقي".

وتابع النوري "عندما يتم الانتهاء من دحر داعش في العراق سنضع الخطط البديلة للحشد"،

وكان النائب ظافر العاني وصف، الخميس الماضي عناصر الحشد الشعبي بـ "ميليشيات الحشد الشعبي".

فيما استهجن عدد من نواب التحالف الوطني، اول امس، تصريحات من وصفهم بـ"السياسيين الصداميين" تجاه الحشد الشعبي، وفيما هددوا بـ"سحق رؤوسهم"، اعتبروا أنه لولا الحشد الشعبي وفصائل المقاومة لما أصبح هناك أي وجود لهؤلاء السياسيين في المنطقة الخضراء.

يذكر أن عدداً من نواب تحالف القوى العراقية وائتلاف الوطنية اعتبروا، في (26 تشرين الثاني 2014)، أن فتك "الإرهاب" جاء نتيجة السياسات الطائفية التي ارتكبتها الحكومة السابقة، مشيراً إلى أن التجربة الحالية "أسيرة الكثير من السياسات الانتقامية والطائفية التي تقوم بها الميليشيات الإجرامية تحت ذريعة مواجهة الإرهاب".

وافادت مصادر عراقية مطلعة ان ازلام النظام السابق ومن بينهم ظافر العاني قد اوعزوا الى بعض العناصر المنفلتة والمجرمة والمعروفة باجرامها في زمن سيدهم الطاغية المقبور بالاندساس ضمن جحافل الحشد الشعبي للقيام ببعض التصرفات التي تتنافى مع الهدف الاساس لهذه القوات من اجل تشوية سمعتها والنيل منها.وفسح المجال امام اعداء العراق والعراقيين للطعن بها .