kayhan.ir

رمز الخبر: 10965
تأريخ النشر : 2014November29 - 21:20
مؤكدا انه يزيد من عنف الإرهاب..

المعلم: استمرار التدخلات الإقليمية والدولية في الشأن السوري هو من يعرقل الحل السياسي

دمشق - وكالات أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم أن سوريا مؤمنة ومتمسكة بالحل السياسي بين السوريين أنفسهم بعيداً عن أي تدخل خارجي وتعتقد أنه المخرج من الأزمة إلا أن المشكلة هي في التآمر الذي يقوم به جيران سوريا وخصوصاً تركيا والسعودية وقطر والأردن ودول أخرى من خارج المنطقة.

وأشار المعلم في لقاء مع قناة "آر تي” أمس إلى أن التدخلات الاقليمية والدولية هي التي تعرقل الحل السياسي وتزيد من عنف الإرهاب الذي يمارس على السوريين مبيناً أن روسيا وجدت أن صيغة الحوار بين السوريين أنفسهم قد تكون أكثر جدوى مما جرى في جنيف ومن هنا بدأت تظهر أفكار بعد حوارات تمت مع فصائل من المعارضة لتنطلق من ذلك فكرة عقد اجتماع حواري سوري سوري في موسكو.

ولفت المعلم إلى أنه من الصعب الحديث عن جدول زمني للحل طالما أن الإرهاب يضرب في سوريا وطالما أن التدخل الخارجي متمثلا بتحالف واشنطن واستمرار تدفق الإرهابيين مستمر مبينا أنه يمكن وضع جدول بالمواضيع التي يريد أن يناقشها الحوار ويأتي على رأسها مكافحة الإرهاب.

وشدد المعلم على أن سوريا وافقت على مبادرة دي ميستورا انطلاقا من حرصها كحكومة وقيادة على حقن الدماء رغم أن الوضع العسكري في حلب يشهد تفوقا للجيش العربي السوري لافتا إلى أن أي مدينة لا تديرها إلا السلطة المركزية ولذلك أي إدارة يتحدثون عنها غير مقبولة ونحن نتحدث عن إدارة الحكومة السورية عبر مؤسساتها المدنية.

من جانب اخر قضت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أمس على عدد من الإرهابيين ودمرت أدوات إجرامهم فى بيانون ومقالع الطامورة وماير وحريتان والراشدين الرابعة والعويجة وهنانو والراموسة وصلاح الدين فى حلب وريفها.

وفي ريف حمص ذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت أوكارا للإرهابيين وعددا من مصفحاتهم وأوقعت العشرات منهم قتلى ومصابين حول آبار شاعر وفي تلبيسة والكريم واللج وعدله وأم جريم والشنداخية والغزيلة وأم صهريج وقصر الحير الشرقي.

وأضاف المصدر إن وحدات من الجيش أردت عددا من الإرهابيين قتلى وأصابت آخرين في ضبعة الملة وجباب حمد وأم شرشوح والحولة والسعن في ريف حمص ودمرت أدوات إجرامهم.

إلى ذلك دكت وحدات من الجيش والقوات المسلحة أوكارا لإرهابيي /جبهة النصرة/ وأوقعت العشرات منهم قتلى ومصابين في كفر سجنة وابلين الهبيط وسرجة. فيما أوقعت وحدات أخرى من الجيش قتلى ومصابين في صفوف الإرهابيين في محيط قرية النيرب والجانودية وكفرروما ومعرتمصرين وبلدة الكستن التحتاني في جسر الشغور بريف إدلب بينهم جنسيات أجنبية.

وفي ريف حماة أشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة دمرت مستودعا للذخيرة وآلية مزودة برشاش ثقيل وأردت عشرات الإرهابيين قتلى وأصابت آخرين في القسطل الوسطاني وعقيربات ورسم قطيشة وقليب الثور وجنوب جنى العباوى وكفر زيتا.

وفي الرقة ذكر مصدر عسكري لـ سانا أن وحدة من الجيش والقوات المسلحة استهدفت أوكارا وآليات لإرهابيي تنظيم /داعش/ وقضت على العشرات منهم.

في هذه الأثناء دمرت وحدات من الجيش والقوات المسلحة تجمعات للإرهابيين وأوكارا بما فيها من أسلحة وذخيرة وآليات وقضت على أعداد منهم في انخل والشيخ مسكين بريف درعا وفي درعا البلد.

كما أوقعت وحدة من الجيش والقوات المسلحة أفراد مجموعة إرهابية مسلحة بين قتيل ومصاب على مفرق قرية حسنو فى محيط بلدة سعسع بريف دمشق.

وذكر مصدر في محافظة دير الزور لمراسل سانا أن وحدات من الجيش والقوات المسلحة قضت على تجمعات لإرهابيي تنظيم /داعش/ ودمرت لهم مدفع هاون في حي الصناعة وحويجة صكر في مدينة دير الزور وبين قريتى البوليل والصبحة بريف دير الزور الشرقى بينهم التونسي الملقب أبو عقبة التونسي وفايز محمد ديب هواري وعبد الرحمن حمد المحمد وحسين حمود الجراح.

بدورها كشفت صحيفة فروغ نيوز البلغارية عن توجه أربع طائرات محملة بالسلاح من بلغاريا إلى السعودية مع وجود طائرتين أخريين على وشك المغادرة مشيرة إلى أن بعض المصادر أفادت بأن السلاح ربما يصل إلى التنظيمات الإرهابية المسلحة في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن أجهزة الأمن البلغارية قولها إن "أربع طائرات محملة بطاقتها القصوى بالسلاح أقلعت من العاصمة البلغارية صوفيا متجهة إلى السعودية فيما هناك طائرتان أخريان ستقلعان في وقت لاحق”.

بدوره أكد كراسيمير سيمكوف مدير شركة سبيديكس التي قامت بتحميل السلاح أن هذه الصفقة تمت في زمن الحكومة البلغارية المؤقتة هذه السنة أي ما بين شهري آب وتشرين الثاني الجاري وهي مستمرة إلى الآن معربا عن اعتقاده بأنه سيكون هناك رحلات أخرى مماثلة.