kayhan.ir

رمز الخبر: 10961
تأريخ النشر : 2014November28 - 21:23
مؤكدا ان حراك الشعب لن يتوقف الا بالاصلاح..

الشيخ قاسم: الحكومة تعلم بحجم المشاركة الحقيقية في الإنتخابات رغم الترغيب والترهيب

طهران- كيهان العربي:- شدد آية الله الشيخ عيسى قاسم على ضرورة ان تيأس السلطة من التعويل على ان يتاجر علماء الدين الحقيقيون بدينهم من اجل مال اويتوقف عن ذلك من اجل تهديد.

وخلال خطبة الجمعة في جامع الدراز غرب العاصمة المنامة، قال الشيخ قاسم: ان الحكومة تعلم بحجم المشاركة الحقيقية في الإنتخابات رغم الترغيب والترهيب، مشيراً الى ان الحراك انطلق سلمياً ولا يزال مصراً على ذلك حتى تحقيق مطالبه، رغم عنف وقمع السلطة.

وشدد العلامة قاسم على ضرورة استمرار الحراك الشعبي حتى تحقيق مطالبه المشروعة رغم سياسة القدرة التدميرية المشتراة بأموال الشعب، مؤكداً انها لن تتمكن من تدميره.

وقال الشيخ قاسم: ان حراك الشعب ما كان عن جهل بقدرة السلطة الأمني، مشيراً الى ان الحراك الشعبي ينتهي فقط عند بدء الإصلاح الذي يتطلع اليه الشعب البحريني، معتبراً ان صلاح القيادة ضرورة من ضروريات تقدم الامة.

واوضح، ان العلماء قاطعوا الإنتخابات النيابية دون التحريض على مقاطعتها، لذا على الحكومة البحرينية أن تيأس من متاجرة العلماء الحقيقين بالدين، مبيناً، اذا سلمنا لنتيجة الإنتخابات التي اعلنتها السلطة فيجب أن تعطيها ذلك جانب الطمأنينة.

وحثّت جمعية الوفاق الوطني الإسلامية المعارضة على حضور حاشد في صلاة الجمعة خلف عالم الدين البارز الشيخ عيسى قاسم ظهر امس الجمعة.

وكان علماء دين شيعة قد دعوا إلى تعطيل جميع صلوات الجمعة في البحرين والاجتماع في صلاة مركزية بالدراز خلف قاسم. يأتي ذلك في أعقاب اقتحام منزل قاسم من قبل قوات النظام الثلاثاء 25 نوفمبر/تشرين الثاني.

واستدعى اقتحام منزل الشيخ قاسم إدانات واسعة من قبل المؤسسات الدينية الشيعية، وفي حين أدانت رسميا جمهورية ايران الإسلامية الحادثة بشدة، على لسان وزارة الخارجية، وأصدر حزب الله اللبناني بيان إدانة هوالآخر، كما استنكر الحادثة نائب رئيس مجلس النواب العراقي في بيان رسمي.

وشهدت غالبية مناطق البحرين ومنذ مساء الثلاثاء، تظاهرات غاضبة ومواجهات مع قوات الامن احتجاجاً على اقتحام منزل أكبر مرجعية دينية بحرينية آية الله الشيخ عيسي قاسم في منطقة الدراز غرب العاصمة.

ولفت علماء الدين وابناء الشعب البحريني الى ما يحمله هذا الاعتداء الآثم من انتهاك لحرمة منزل شخصية اسلامية كبيرة لها دورها المؤثر في العمل الديني والسياسي، مؤكدين ان هذا الاجراء استمرار للسياسات القمعية التي يرتكبها النظام الخليفي.

يذكر إن السلطات البحرينية أقدمت على اقتحام منزل اية الله الشيخ عيسي قاسم صباح يوم الثلاثاء الماضي، وقامت قوات مدججة بالسلاح مع عناصر من الملثمين بترويع من في المنزل وتفتيشه تفتيشاً دقيقاً وتصوير هويات ساكنيه بشكل غير قانوني، وذلك في إطار اقتحاماتها وانتهاكاتها وترويعها المستمر لبيوت المواطنين.

وبعد ان وصف ملك البحرين حمد بن عيسي آل خليفة معارضيه بالقلة، دعا سماحة آية الله الشيخ عيسي أحمد قاسم الى المشاركة الواسعة في تظاهرة جماهيرية عملاقة اقيمت تحت شعار (لبيك يابحرين) بمشاركة اكثر من نصف مليون بحريني في المنامة.

وكانت هذه المرة الاولى التي يشارك فيها اية الله الشيخ عيسي قاسم في هذه المظاهرات.

من جهة اخرى رأى "منتدي البحرين لحقوق الإنسان” أن المرأة البحرينية التي شاركت في الحراك المطلبي منذ العام 2011 تعتبر الأكثر تعرضًا من قبل النظام الحاكم للانتهاكات باختلاف أنماطها 'قياسا بالمرأة في الثورات العربية الأخرى'.

وفي بيان بمناسبة "اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة” امس الجمعة، لفت المنتدى الى أن المرأة البحرينية 'عانت من عنف السلطات وانتقامها من تعذيب جسدي ونفسي وإيذاء جنسي وفصل من الأعمال والمؤسسات التعليمية واعتقالات تعسفية قاربت 300 معتقلة منذ عام 2011 '.

وأكد المنتدى 'أن المؤسسات التي أوجدتها السلطة وتختص بالمرأة وفي مقدمتها المجلس الأعلى للمرأة مازالت في صمت مطبق عن تلك الانتهاكات ولم تحرك ساكنا وهوما يجعل هذه المؤسسات تكون محل مساءلة في المستقبل محليا ودوليا'.

وأضاف المنتدي في بيانه: 'إن الانتهاكات وبخاصة الاعتقالات طالت المرأة في مختلف مواقعها من طبيبات ومعلمات وصحفيات ومدونات وموظفات وطالبات وناشطات كاشفا عن بقاء خمس معتقلات في السجون البحرينية هنّ نفيسة العصفور وريحانة الموسوي وآيات الصفار وزهرة الشيخ وغادة جمشير وإصدار بحقهن أحكاما قاسية'.

ودعا "منتدى البحرين لحقوق الإنسان”، الأمم المتحدة وخصوصًا المفوضية السامية لحقوق الإنسان 'إلزام الحكومة البحرينية بالتعهدات والمواثيق الدولية التي وقعت عليها وخاصة الاتفاقية الدولية لمناهضة العنف ضد المرأة واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة'، كما طالب السلطات البحرينية بـ'الإفراج الفوري عن المعتقلات في السجون البحرينية ورد الاعتبار لهن مطالبا بحماية حقوق المرأة في البحرين وعدم خرق تلك الحقوق المحمية دوليا'.