kayhan.ir

رمز الخبر: 10956
تأريخ النشر : 2014November28 - 21:22
مشيرة الى دعوة قائد الثورة الاسلامية..

الجبهة الشعبية: تسليح الضفة تأكيد على أن سماحته لن يترك الشعب الفلسطيني وحيدًا

صيدا- إرنا:- اشار مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” في لبنان مروان عبد العال، الى موقف قائد الثورة الإسلامية سماحة الإمام السيد علي الخامنئي حفظه الله تعالى، الذي دعا فيه الى تسليح الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية ودعم المقاومة الفلسطينية في مواجهة الاعتداءات والجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني المتوحش.

قائلا:'لأن القدس بل القضية الفلسطينية تحتل مكانة في قلبه وعقله دعا الى تسليح الضفة الغربية وأكد على دعم المقاومة الفلسطينية بكافة أطيافها دون النظر الى خلفيات مذهبية أو طائفية'.

و لفت عبد العال الى أن مواقف آية الله العظمى القائد الخامنئي، تنسجم وتتكامل مع مواقف مفجر الثورة الإسلامية ومؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني (قدس سره) الذي حوّل سفارة الكيان الصهيوني في طهران الى سفارة لدولة فلسطين، وكان أول من اعترف بالدولة الفلسطينية بل جعل القضية الفلسطينية قضية الشعب الإيراني برمته.

وقال عبد العال: 'نحن مع الدعوى الصريحة التي تطلق دائمًا بأن المقاومة يجب أن تشمل جميع الأراضي الفلسطينية ولا يجب أن تنوب منطقة مثل قطاع غزة أو القدس عن باقي الأراضي والمناطق الفلسطينية، كما أنها يجب أن تقف الى جانبها كل الأمة'. وأضاف: 'اليوم موقف سماحة القائد في مطالبته بأن تكون المقاومة بهذا المجال اعتقد بأنها تصب في ذات الاتجاه لان واجب الجميع الآن واجب كل الأمة الإسلامية بان لا تترك فلسطين في المصيدة الأميركية وواجب الشعب الفلسطيني أن يقاوم وعليه أن يجد الاستراتيجيات المناسبة لكيفية ومتى وأين وما هي الوسائل ولكن أن لا يحيد عن منهج المقاومة. ورأى عبد العال أن أهمية الدعوة التي أطلقها الإمام الخامنئي تكمن في كونها تأتي خصوصًا في هذه الأيام 'لأن ما يجري في الضفة والقدس هو أمر خطير جدا بحيث أن العدو الصهيوني يتغوّل باستيطانه وبتدنيسه للمقدسات. واعتبر أن موقف الإمام الخامنئي 'يقول بان هناك واجبًا آخر على الأمة وعلي الشعب الفلسطيني أن يقف ويواجه ولكن لن نتركه وحيدًا' مضيفًا: 'وأنا اعتبر هذه الدعوة هي صرخة كبيرة من القائد انه لن يترك الشعب الفلسطيني في مقاومته وحيدًا'.

وأشار عبد العال الى مواقف الإمام الخامنئي من القضية الفلسطينية ودعمه وتأييده لكل حركات المقاومة في فلسطين ولبنان دون تمييز أو النظر الى الخلفيات السياسية أو المذهبية، مؤكدًا أن الجمهورية الإسلامية تقدم الدعم والتأييد للمقاومة الجدية التي تقاوم إسرائيل بغض النظر عن خلفيات حركات المقاومة الإيديولوجية والسياسية، موضحًا أن الدعم الإيراني يقوم على أساس منهجية المقاومة، وقال: 'هذا شيء يثلج قلوبنا لأننا نحن أساسًا لمسنا ها التوجه من قبل الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومارسته في علاقاتها مع الجميع وحرصت تماما بان تقدم نموذجا بمصداقية سياسية على هذا الصعيد'.

وأضاف مسؤول "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين” في لبنان: 'هناك من يقول: لماذا إيران تدعم؟ ونحن نقول لماذا لا تدعمون؟ لماذا الآخرون لا يدعمون؟ بالعكس هذا واجب الجميع.. هذا يكشف حالة العجز وحالة ترك الشعب الفلسطيني وحيدًا من قبل العديد من الأنظمة التي لم تقدم له شيئًا، إنما قدمت - مع الأسف الشديد - لتدمير الكثير من الأنظمة العربية ولم تقدم لنصرة الشعب الفلسطيني'.