kayhan.ir

رمز الخبر: 109535
تأريخ النشر : 2020February21 - 21:38
موقعا عشرات القتلى في صفوفهم ودمر آلياتهم ومدرعاتهم ..

الجيش السوري يتصدى ويفشل هجوما عنيفا شنته التنظيمات الإرهابية مع القوات السورية على بلدة النيرب

دمشق – وكالات: كثفت وحدات الجيش العربي السوري استهدافاتها محاور تحرك وخطوط إمداد التنظيمات الإرهابية المدعومة من نظام أردوغان في ريفي حلب الغربي وإدلب الجنوبي والشرقي.

وذكر مراسل سانا أن الاستهدافات المركزة بسلاحي الصواريخ والمدفعية ضد المجموعات الإرهابية في محيط قميناس وجبل الأربعين وأطراف مدينة أريحا وكفرنبل وحاس بريف إدلب أصابت بدقة تحصينات ومقرات وعربات مدرعة للإرهابيين ودمرتها.

وفي ريف حلب الغربي أشار المراسل إلى أن وحدات الجيش وجهت ضربات كثيفة بالصواريخ والمدفعية على نقاط تحصن الإرهابيين وخطوط إمدادهم في محيط الأتارب وأطراف دارة عزة أسفرت عن تكبيدهم خسائر بالأفراد والعتاد.

وتصدت وحدات من الجيش أمس لهجوم عنيف شنته التنظيمات الإرهابية من عدة محاور على بلدة النيرب وأوقعت عشرات القتلى في صفوفهم ودمرت آلياتهم ومدرعاتهم ومنعتها من الوصول إلى البلدة في حين لجأت أدوات النظام التركي إلى حملة تضليل إعلامي وأخبار كاذبة لتغطية فشل هجومهم وخسائرهم الكبيرة.

وحررت وحدات الجيش خلال الأسابيع القليلة الماضية عدة قرى وبلدات في ريف إدلب الشرقي بعد دحر التنظيمات الإرهابية منها بينما تحاول هذه التنظيمات وبدعم مباشر من قوات النظام التركي شن هجمات معاكسة باتجاه نقاط الجيش العربي السوري إلا أنها تفشل في تحقيق أهدافها أو فرض أي تغير في خارطة السيطرة التي رسمها الجيش.

من جانب اخر نفت وزارة الدفاع الروسية مزاعم النظام التركي حول نزوح مئات آلاف المدنيين من محافظة إدلب نحو الحدود بسبب العمليات العسكرية ضد التنظيمات الإرهابية في إدلب مؤكدة أنها غير صحيحة.

وشدد رئيس مركز التنسيق الروسي التابع لوزارة الدفاع الروسية اللواء أوليغ جورافليوف على أن الأنباء التي تحدثت عن نزوح "مئات آلاف” المدنيين من محافظة إدلب نحو الحدود السورية مع تركيا بسبب العمليات القتالية ضد الإرهابيين بريف إدلب غير صحيحة.

وأشار رئيس المركز إلى أن النظام التركي نقل معدات عسكرية وسيارات شحن تركية محملة بالذخائر والأسلحة عبر قوافل يبلغ طولها عدة كيلومترات إلى منطقة خفض التصعيد في إدلب.

ودعت وزارة الدفاع الروسية أمس النظام التركي إلى وقف دعم الإرهابيين في محافظة إدلب وتزويدهم بالأسلحة.