البطش: نرفض "صفقة القرن" ومعركتنا مع العدو الصهيوني مفتوحة
غزة – وكالات: جدد رئيس الهيئة الوطنية لمسيرات العودة ومواجهة صفقة القرن، خالد البطش، رفضه بشكل قاطع لمؤامرة الصفقة، مؤكدًا أن المعركة مفتوحة مع الاحتلال وأن الصراع معه ممتد.
ووجّه البطش، خلال مسيرة حاشدة نظمتها الهيئة تحت عنوان "معاً لمواجهة صفقة القرن" امس الجمعة، رسالة للدول العربية والإسلامية بقوله: "كونوا مع الحق، وكونوا مع حق شعبنا في العودة لأرضه وتحريرها لكي نعيش بحرية وكرامة"، مضيفًا "لا مكان اليوم لمجاملات سياسية على حساب قضيتنا ولا مكان للصمت والسكوت على تهويد القدس".
وأكمل: "فلسطين تصرخ صباح مساء: هلموا إلى الثورة والوحدة والتحرير، وتعالوا لنحتضن الوطن لنحرره من رجس الاحتلال"، مؤكدًا أن الاحتلال يسعى لتهويد مقدساتنا ويسعى إلى تحويلها للنطق بالعبرية، لكننا لن نتخلى عن مقدساتنا، وهذه الأرض لن تكون إلا لنا ولن تكون إلا لشعبنا.
وشدد البطش على أن موازين القوى الدولية ستتغير يومًا ما لصالح شعبنا ولصالح قضيتنا ولصالح المرابطين في غزة والقدس والضفة وفي كل مكان، مؤكدًا أن فلسطين لا تقبل القسمة مع أحد وموازين القوة لن تبقى إلى الأبد لصالح الاحتلال وستتحول يومًا لصالح شعبنا.
وطالب البطش بضرورة الإعلان بصوت عال سحب الاعتراف بالكيان والخروج من نفق التسوية السياسية التي لم نجن منها سوى الويلات لشعبنا.
من جهته طالب موسى أبو مرزوق، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بتحقيق الوحدة الوطنية، لمواجهة الخطة الأميركية للتسوية، المعروفة باسم "صفقة القرن".
ونادى في حوار مع وكالة الأناضول التركية، باستنفار "كل قوى الشعب الفلسطيني في أماكن تواجده، وضرورة اعتماد برنامج وطني جامع يرتكز على مقاومة الاحتلال، تتكامل فيه الجهود وتُنظم فيه القوى بعيدًا عن الهيمنة والانتهازية".
وأضاف "لا يوجد في التاريخ انتصارٌ على الاستعمار بدون وحدة وطنية، وبرنامج وطني على طريق طرد الاحتلال"، مضيفاً: "فلننتصر على ذواتنا كي تنتصر قضيتنا".
وأكمل " صفقة القرن الأميركية ليست قدر الفلسطينيين (..) الفلسطينيون هم من يصنعون مستقبلهم، وليس الولايات المتحدة أو الاحتلال الإسرائيلي".
وقال إن صفقة القرن هي "إملاء من طرفٍ قوي على طرفٍ ضعيف"، مؤكداً على ضرورة التمترس خلف الرفض الفلسطيني الموحد، باعتباره صمّام الأمان لقتل أي فرصة لتطبيق هذه "الصفقة المشؤومة".
وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 28 يناير/ كانون الثاني الماضي، خطته المزعومة للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين، فيما عُرف بـ "صفقة القرن"، التي تتنكر للحقوق الفلسطينية.