المتحدث باسم الخارجية: العالم سيشهد استقراراً أقل بعد استشهاد القائد سليماني
اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية عباس موسوي ان العالم سيشهد استقرارا اقل بعد استشهاد القائد قاسم سليماني من قبل اميركا لان دوره كان مؤثرا في الحد من نشاط الجماعات الارهابية وهو ما كان يخدم الامن الدولي ايضا .
واستعرض موسوي في تصريح امس الثلاثاء لصحيفة فيسيرني ليست الكرواتية، الابعاد المختلفة للعلاقات الخارجية لايران مؤكدا اهمية استمرار العلاقات المتميزة بين ايران ودول البلقان ولاسيما كرواتيا .
و ردا على سؤال حول ما اذا كان يتوقع ان تقدم اميركا على اغتيال سليماني قال موسوي ان فقدان القائد سليماني كان خسارة كبيرة ونحن لم نكن نتوقع اغتياله ولكن للاسف وقعت هذه الجريمة .
واضاف انكم شاهدتم مدى حب الايرانيين وحب الكثيرين في العالم له وقد تعاطف الكثيرون مع ايران في سائر البلدان انطلاقا من الهند حتى اميركا مرورا بالكثير من الدول الاوروبية ولم يتوقع احد ان تجري له مراسم تشييع وتابين بهذه العظمة.
وحول رد ايران على الخطوة الارهابية لاميركا وما اذا كان هناك ردا انتقاميا من قبل الايرانيين على اغتيال القائد سليماني قال موسوي ان فقدان سليماني ثغرة لايمكن سدها فهو كان جنديا للسلام وان اصدقاء القائد سليماني متالمون وباي طريقة سينتقمون له فهو قرارهم ولهم الحق في ذلك .
وتابع ان ما قمنا به كان خطوة واحدة ولكن كانت ضرورية وفي الحقيقة انها كانت صفعة قوية للاميركيين ، فلم يكن احد ليجرأ على مدى سنوات للقيام بمثل هذا العمل ونحن شاهدنا ايران ترد بحزم وتستهدف واحدة من اهم القواعد الاميركية في غرب اسيا .
واوضح موسوي ان الاستهداف تم بصواريخ ايرانية الصنع وبرهن ان قدرتنا على الرد شديدة ولكن عقب اغتيال سليماني من قبل اميركا فان العالم سيشهد استقرارا اقل لان دوره كان مؤثرا في الحد من نشاط الجماعات الارهابية وكان ذلك يخدم ايضا الامن الدولي .