كتائب "القسام": تهديد العدو الصهيوني باغتيال السنوار وعيسى دليل عجزه وإرباكه
"حماس": اللقاءات التطبيعية تمثل طعنة في ظهر الشعب الفلسطيني
غزة – وكالات: كشف مصدر في كتائب القسام الجناح العسكري لحركة
"حماس"، زيف الادعاءات الإسرائيلية، بمحاولة اغتيال قائد حركة حماس في غزة
يحيى السنوار والقيادي البارز في الجناح العسكري للحركة مروان عيسى. ونقلت وكالة "فلسطين الآن" عن المصدر: "الحديث
عن اغتيال القادة السنوار وعيسى يدل على عجز وإرباك الاحتلال وهي رسائل فارغة". وأضاف المصدر: "قادتنا مشاريع شهادة، وتلويح العدو لا يخيف
أي طفل فلسطيني، وعلى قيادة العدو الفاشلة أن تجد حلا لبالونات غزة قبل أن تفكر بقرار
لا تطيق دفع ثمن تبعاته". وكانت مصادر صحفية عبرية وعربية، قالت إن الوفد المصري الذي
زار قطاع غزة مؤخرا، "عطل قرارا إسرائيليا باغتيال القياديين في حماس السنوار
وعيسى، باعتبارهما مسئولان عن التصعيد الأخير في قطاع غزة". وختم المصدر بالقول: "أعلى ما في خيلهم يركبوا". من جانب اخر أكد القيادي في حركة حماس، رأفت ناصيف، أن ظاهرة
التطبيع مع الاحتلال شكلت "طعنة في ظهر شعبنا الفلسطيني المعطاء الذي أثبت بجدارة
أنه يسبق قياداته في مواجهة كل المخاطر التي تتعرض لها القضية الفلسطينية". وقال ناصيف في تصريح صحفي له امس الثلاثاء: "إن سياسة التطبيع
ذهبت بعيداً لأهداف أكبر من إثبات الاستمرار بنهج التسوية الذي يتجاوز الكثير من الحقوق
الفلسطينية إلى هدف كسر الإرادة الشعبية وقتل الروح الجهادية، لجره نحو التعاطي مع
بعض هذه المؤامرات، للتفرغ تماما لدفن القضية الفلسطينية تماما. وأوضح ناصيف أن الشعب الفلسطيني يثبت دائما أنه قادر على النهوض
بنفسه بعيدا عن القيادة الرسمية كما في حملة الفجر العظيم، والتي يواصل من خلالها الدفاع
عن الأقصى والمقدسات ضد الهجمة الإسرائيلية عليه. وتابع: "كل فلسطيني هب هبة واحدة في مواجهة السياسة التطبيعية
مع الاحتلال، وكل الخطوات السلبية التي اتخذتها الجهات الرسمية والتي آخرها توفير الغطاء
للفئة التي اجتمعت مع قيادات الاحتلال بهدف التطبيع أو تحت أي مسمى أو هدف تبوء دائما
بالفشل". ولفت القيادي بحركة حماس إلى أن كل قيادي فلسطيني في كل الفصائل
يحرص على عدم حرف البوصلة عن العدو الأساسي واستمرار التركيز على المخاطر التي تواجهها
القضية الفلسطينية، وعدم إحداث مزيد من الشرخ في الساحة الفلسطينية والذي يعد أبرز
الأهداف التي يسعى لتحقيقها هؤلاء المطبعون. وشدد ناصيف على مطالبة حركته بضرورة كشف ورفع الغطاء عن كل الممارسات
التي تتعارض مع الحقوق والثوابت الفلسطينية.