"صادقون" : الرافضون لخروج الاميركان عليهم ان يحترموا دماء الشهداء وسيادة العراق
بغداد – وكالات: اكد النائب، حسن سالم، امس الاثنين، ان "المطالبين ببقاء القوات الاميركية عليهم ان يحترموا دماء الشهداء وسيادة العراق وكفاهم عمالة لان امريكا لم تلتزم يوما مع عميل او حليف".
وقال سالم في بيان حصل عليه موقع "الغدير"، ان "هؤلاء اللاهثين وراء الدولار الاميركي والذين يحلمون لمستقبل يعزز عروشهم ومناصبهم معولين على اميركا فهم واهمين لان امريكا تنظر الى مصالحها فقط".
واضاف، عضو مجلس النواب بحسب بيانه، انه" لم يكن في قاموس اميركا سوى القتل والدمار والفتن".
بدوره أكد زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، امس الاثنين أهمية تضافر الجهود لتجاوز التحديات والتمهيد لإجراء الانتخابات المبكرة، خلال لقائه السفير الاسباني، خوان خوسيه ايسكوبار.
وذكر المكتب الإعلامي للمالكي، في بيان تلقته (بغداد اليوم)، أن "رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، استقبل بمكتبه امس سفير اسبانيا لدى العراق خوان خوسيه ايسكوبار"، مضيفاً، أن "الجانبين استعرضا تطورات الاوضاع السياسية والأمنية في البلاد والمنطقة بصورة عامة، كما بحثا في سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين".
وأضاف البيان، أن "المالكي أكد على أهمية تضافر الجهود بين القوى السياسية والشعبية لتجاوز التحديات، والتهيئة لإجراء انتخابات من اجل تشكيل حكومة منتخبة تحظى بدعم الجميع، وتكون قادرة على تقديم الخدمات وتلبي مطالب الجماهير لتحقيق الاستقرار في العراق".
وأشار البيان الى أن "السفير ايسكوبار أعرب عن استعداد بلاده لدعم كل الجهود الرامية لتهدئة الأجواء وإبعاد الازمات عن العراق والمنطقة".
من جهته حذر رئيس جماعة علماء العراق الشيخ خالد الملا من مخطط اميركي لاعادة داعش الارهابي من بوابة الجنوب.
وقال الملا في تغريدة عبر حسابه في تويتر "يبدو أن أميركا خططت للمرحلة القادمة داعش الإرهابي على أبوابنا وبات أقوى وتغلغل في الجنوب وبقية المناطق ليتهم يعقلون وعلى شعبهم يحافظون .
من جانب اخر كشف مصدر أمني، امس الاثنين، عن قيام القوات الامينة بعملية عسكرية قرب بحيرة الثرثار غرب محافظة الانبار.
وصرح المصدر لموقع "الغدير"، ان "فرقة المشاة السابعة، نفذت عملية عسكرية شمال نهر الفرات قرب بحيرة الثرثار غرب الانبار، وفتشت منطقة صحراء الجزيرة".
واضاف، ان "أن "العملية الأمنية العسكرية التي نفذتها فرقة المشاة السابعة، انطلقت صباح امس الاثنين".
من جانب اخر اعتبرت قيادة العمليات المشتركة، أن الجهات الإرهابية تسعى لخلق الفوضى باستهداف مقر الحشد والبعثات الدبلوماسية.
ونقلت وكالة الانباء العراقية "واع" عن الناطق باسم القيادة اللواء تحسين الخفاجي قوله، إن "الأجهزة الأمنية والاستخبارية باشرت عمليات التحقيق وجمع المعلومات والتدقيق الأمني بشأن استهداف مقر الحشد الشعبي والمنطقة الخضراء بصواريخ كاتيوشا، مؤكداً أن "الجهات الأمنية لديها تصور كامل عما يجري وما هو الغرض من الاستهداف".
وأضاف الخفاجي، أن "الجهات الإرهابية تسعى لخلق حالة من الإرباك والفوضى باستهداف مقر الحشد الشعبي والبعثات الدبلوماسية في العراق".
وأشار الى أن "القيادات العسكرية تخطط بهدوء وتعمل بالتعاون مع القيادات السياسية في البلد من أجل تفويت الفرصة على أعداء العراق الذين يحاولون إرباك الوضع وخلط الأوراق".
وأوضح الخفاجي أن "هناك خططاً لمنع محاولات العصابات الإرهابية باستهداف مناطق حيوية من خلال عمليات القوات المسلحة، فيما تكمن النقطة الثانية في تكثيف الجهد الاستخباري والأمني علاوة على التعاون مع دول الجوار لمعرفة شبكة الإرهاب ومن يمولها ومن هي الجهات التي تقف وراء هذه العصابات"، مشدداً على "أهمية دور المواطن في استقرار البلد".
وكانت خلية الإعلام الأمني،في وقت سابق من اليوم الأحد، سقوط 4 صواريخ نوع كاتيوشا في العاصمة بغداد، ثلاثة منها داخل المنطقة الخضراء.