وزيرالاقتصاد الايراني يؤكد على تطوير التعاون السياحي بين الدول الاسلامية
اسطنبول- ارنا: - دعا وزير الشؤون الاقتصادية والمالية علي طيب نيا يوم الخميس في اجتماع لوزراء اقتصاد اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الاسلامي(كومسيك)، الى تطوير التعاون السياحي بين الدول الاسلامية.
واضاف وزير الشؤون الاقتصادية والمالية الذي تحدث بالنيابة عن الدول الاسيوية في اجتماع الجمعية العامة للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري لمنظمة التعاون الاسلامي(كومسيك)، المنعقد في دورته الثلاثين، في مدينة اسطنبول التركية، ان الاقتصاد العالمي بدأ بالتحسن، وخلال عامي 2014 و2015 بدأت وتيرة تحسن الاقتصاد العالمي تتسارع اكثر، لكن لازالت البطالة على رأس المشاكل، و الدول الاسلامية غير مستثناة من هذا الوضع.
واشار طيب نيا الى الدور الهام للسياحة في توفير المزيد من فرص العمل في العالم، وقال ان توفير فرص العمل في القطاع السياحي من الاهداف الاقتصادية الكلية في حزمة سياسة متماسكة.
واعرب وزير الشؤون الاقتصادية والمالية عن امله بان يسهم اجتماع اسطنبول في تطوير التعاون بين الدول الاسلامية على الاصعدة المالية والاقتصادية والتجارية.
وانطلقت يوم الخميس أعمال الجمعية العامة للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (كومسيك)، إحدى لجان منظمة التعاون الإسلامي، في دورتها الثلاثين، من مدينة اسطنبول التركية، وتستمر حتى 28 نوفمبر الجاري.
وافتتح هذه الدورة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، كما حضرها الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، إياد أمين مدني، إضافة الى ممثلي المجموعات الجغرافية الثلاث للدول الأعضاء، ورئيس البنك الإسلامي للتنمية، أحمد محمد علي.
وتشهد الجمعية العامة للكومسيك مراجعة الدول الأعضاء للأنشطة الاقتصادية والتنموية خلال العام الماضي، فيما يتصدر أعمال هذه الدورة ملف دور الشراكات بين القطاع العام والخاص في تنمية قطاع السياحة في الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.
ويتضمن جدول أعمال الجمعية العامة للكومسيك، التي تحتفل بمرور 30 عاما على تأسيسيها، بحث المستجدات الاقتصادية العالمية، مع إشارة خاصة الى الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، وتوسيع نطاق التجارة البينية للدول الأعضاء، وتعزيز دور القطاع الخاص في التعاون الاقتصادي، والنهوض بوسائل النقل والاتصالات، وتنمية قطاع سياحي مستدام وتنافسي، وزيادة إنتاجية قطاع الزراعة واستدامة الأمن الغذائي، والقضاء علي الفقر، وتوطيد أواصر التعاون المالي.