kayhan.ir

رمز الخبر: 109271
تأريخ النشر : 2020February15 - 21:06
فيما الشعب البحريني يواصل إحياءه لذكرى ثورة العز والكرامة..

السلطات الخليفية تشن عشرات المداهمات وتعتقل الآلاف وتزج بهم في السجون

كيهان العربي - خاص:- قال نائب رئيس جمعية الوفاق البحرينية (كبرى حركات المعارضة) الشيخ حسين الديهي ان السلطات الخليفية شنت عشرات المداهمات وزجت بالاف المواطنين البحرينيين في السجون من نشطاء وقيادات سياسية واكادميين وكوادر تعليمية وطبية ونساء واطفال.

واضاف الشيخ الديهي خلال تجمع خطابي بمناسبة الذكرى التاسعة للثورة البحرينية ثورة العز والكرامة، ان البلد اصبح العدد الاول من حيث عدد السجناء السياسين قياسا بعدد سكانها بحسب مراكز الدراسات.

واشار الشيخ الديهي الى ان النظام الخليفي عمد الى الغاء السلطة الخامسة من خلال تدمير وتشطير والغاء مؤسسات المجتمع المدني وتحويل قيادتها للسجون.مضيفا الى انه من ضمن اهداف النظام الانتقامية انه لم تعد هناك جمعية للمعلمين او للمحامين او الاطباء او وجود للاتحادات الطبية، بل انتجت السلطة مجموعة من المؤسسات الصورية التابعة لها والتي تعمل كواجهة لتحسين صورة السلطة.

وتابع انه على المستوى الاقتصادي فالسلطات حولت البحرين لدولة فقيرة غير قادرة على تغطية اعباء ومتطلبات المواطنين هذا ويهددها شبح الافلاس حيث يتجاوز اليوم الدين العام 120 % وينخر جسد الدولة الفساد المالي والاداري.

ولفت الشيخ الديهي الى انه في حين انه يتنافس حكام البحرين على اعلى الارصدة البنكية بالعالم فرضت السلطات الضرائب القاسية على المواطنين مع بقاء المستوى المعيشي في ادنى المستويات.

هذا ويواصل البحرينيون إحياءهم الذكرى التاسعة لثورتهم ضد الكيان الخليفي الوهابي السلفي التكفيري الاجرامي الدخيل، ثورة مستمرة بأشكال مختلفة شهِدت محطاتٍ بارزةً على مدى تِسعةِ أعوامٍ من عُمُرِها، خَيّمت عليها أحكامُ الاِعدامِ والقمع في مواجهةِ الحَراكِ الشعبي السلمي والثبات على المطالبة بالحقوق المشروعة بوجه ظلم وتمييز وبطش السلطة.

في هذا الاطار أصدرت جمعية العمل الإسلامي "أمل" بياناً بالمناسبة أكدت فيه، أن شعبنا الأبي يواصل تسع سنوات من الصمود تقرب النصر.

وقالت: تسع سنوات مضت على تفجر ثورة شعبنا، مارس فيها عتاة السلطة الحاكمة كل أنواع القهر والتعذيب والإذلال والقمع الممنهج لإنهائها وتحطيم صمود شعبنا، ما أدى الى سقوط أكثر من ٢٥٠ شهيداً من شعبنا، وبعضهم أطفال وأجنة ونساء، ودخول عشرات الآلاف في السجون والمعتقلات وقد تعرضوا خلالها لأبشع أنواع التعذيب، ولا يزال أكثر من 5000 سجين منهم خلف القضبان، وقامت السلطة الحاكمة ضمن إجراءاتها الإنتقامية بفصل أكثر من ستة وعشرين ألف عامل وموظف ومتخصص من أعمالهم ووظائفهم، كما استخدمت القوة المفرطة لمواجهة المسيرات والتظاهرات مما أدى الى إصابة آلاف الجرحى، وفقد بسببها قرابة الـ١٠٠ مواطن أحد أعضائه؛ بينهم ٥٠ شخص ممن فقد عينيه أو أحدهما، وباتت البحرين دولة بوليسية قمعية اضطرت المئات لمغادرة وترك البلاد والعيش في المنافي القسرية، كما قامت السلطة في سابقة تاريخية بإسقاط الجنسية عن أكثر من ألف مواطن وتهجير بعضهم.

إن شعبنا لن يتراجع عن حقوقه المشروعة، متمسكاً بكلمة أمير المؤمنين عليه السلام بشموخ وإباء "لَنَا حَقٌّ، فَإِنْ أُعْطِينَاهُ، وَإِلاَّ رَكِبْنَاا أَعْجَازَ الْإِبِلِ، وَإِنْ طَالَ السُّرَى"، ومردداً قول الإمام الحسين عليه السلام: "هيهات منا الذلة، يأبى الله لنا ذلك".

إننا في جمعية العمل الإسلامي "أمل" نؤكد على ما يلي:

أولاً: إن ثورة 14 فبراير قد أسقطت وللأبد شرعية السلطة الحاكمة، وإن فرض الأمر الواقع بالقوة لا يمنحها أي شرعية.

ثانياً: إن كل وسائل السلطة الجائرة في قمع شعبنا لم ولن تغير موقفه الرافض لحكمها.

ثالثاً: إن على الأمم المتحدة والحكومات الحرة في العالم أن تتخذ مواقف واضحة من السلطة الديكتاتورية في البحرين، وهذا من أقل حقوق شعب البحرين الذي هو أحد أعضائها!!

وما ضاع حقٌ وراءه مطالب، وغداً لناظره قريب، {وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِندِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ}..