kayhan.ir

رمز الخبر: 109267
تأريخ النشر : 2020February15 - 21:05
مؤكداً إن نهاية وجود الولايات المتحدة في المنطقة قد بدأ..

ظريف: طهران هي من تقرر حول التزامات اوروبا وعما اذا كانت كافية لعودتها الى ماكانت عليه قبل خفض إلتزاماتها أم لا

طهران – كيهان العربي:- اكد وزير الخارجية الدكتور محمد جواد انه في حال التزمت اوروبا بتعهداتها تجاه الاتفاق النووي، فأن طهران ستقوم بوقف خفض التزاماتها تجاه الاتفاق.

وصرح الوزير ظريف على هامش "مؤتمر ميونخ الامني" للصحفيين، ان الجمهورية الاسلامية في ايران هي من تقرر حول التزامات اوروبا وعما اذا كانت هي كافية لعودة ايران الى ماكانت عليه قبل خفض التزاماتها ام لا ؟.

واضاف: في حال قيام اوروبا بضمان مصالح ايران الاقتصادية فانها ستكون راغبة في العودة الى التزاماتها تجاه الاتفاق النووي المبرم في عام 2015 .

وجدد ظريف تاكيده على استعداد الجمهورية الاسلامية في ايران للقيام بتنفيذ التزاماتها حسبما تقوم به اوروبا تجاه الاتفاق.

وقال وزير الخارجية: نحن لانتحدث عن القضايا الخيرية بل نتحدث عن حقوق الشعب الايراني ومصالحه الاقتصادية ومعاناته الكبيرة من جراء الحظر الاميركي، مؤكدا: ان اوروبا اذا اتخذت خطوات مؤثرة فأن طهران هي الاخرى ستقوم بالعودة الى ماكانت عليه تجاه الاتفاق النووي.

واکد الوزير ظريف للصحفيين: ان جميع ماقامت به الجمهورية الاسلامية في ايران في خفض التزاماتها النووية قابلة للعودة اذا التزمت اوروبا بتعهداتها و القيام بخطوات عملية في هذا المجال.

وفي تغريدة له على صفحته الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعى "تويتر"، أكد الوزير ظريف: لقد بدأت نهاية وجود الولايات المتحدة في المنطقة.

وقام بإعادة نشر بعض ما قاله في مقابلة أجرته معه قناة " ان بي سي نيوز " الاخبارية على صفحته الشخصية على تويتر .

وكان وزير الخارجية قد قال في المقابلة، من المؤسف أن الولايات المتحدة، بناء على معلومات مضللة تستند الى الجهل والغطرسة، انخرطت في مسار جعل المنطقة قريبة جداً من حافة الهاوية.

واشار الدكتور ظريف الى أن وزير الخارجية الاميركي مايك بومبو كتب "رسالة غير لائقة للغاية الى ايران" في ذروة الأزمة في يناير وأن الخارجية الايرانية ردت عليه برد شديد اللهجة يناسب تلك الرسالة.

وقال وزير الخارجية: إن رسالة بومبيو احتوت على "تهديدات"، وبالمقابل كان رد الخارجية الايرانية قويا ومناسبا لكنه لم يكن غير مهذب. معتبراً أن لهجة التواصل بين الحكومتين قد تدهورت.

وقال الوزير ظريف مستشهداً بمفاوضات خلال إدارة أوباما تحدث فيها مراراً مع وزير الخارجية آنذاك جون كيري: لم يكن الأمر هكذا.

واضاف: ما زلت نفس وزير الخارجية الذي تعامل مع "جون كيري" بطريقة محترمة.

واعتبر ان الإدارة الأميركية هي المسببة للأزمة، وقال: إن الأمر متروك لترامب للتراجع.

ولدى سؤاله عن خطر حرب غير مقصودة، قال ظريف: حسنًا، لقد ضربت الولايات المتحدة المكان الخطأ، في الوقت الخطأ، وهذه هي العواقب ولا يمكننا السيطرة على العواقب، والناس مسؤولون عن عواقب أفعالهم وأعتقد أن الأشخاص الذين بدأوا هذا، يحتاجون الى العودة.