kayhan.ir

رمز الخبر: 109222
تأريخ النشر : 2020February15 - 19:47
مؤكدة انه قرار عراقي بامتياز..

"النجباء" : بدء العد التنازلي لتحقيق السيادة والرد على القوات الأميركية في العراق

بغداد – وكالات: أعلنت حركة "النجباء" في العراق امس السبت، "بدء العد التنازلي للرد على القوات الأميركية المحتلة".

وقال المتحدث باسم الحركة نصر الشمري في بيان صحفي إن "قرارنا ببدء العد التنازلي لتحقيق السيادة والرد على قوات الاحتلال الأميركي عسكريا، هو قرار عراقي بامتياز".

وأضاف: "لن نسمح بالتدخل من أي طرف كان ونعتذر من الجواب عن أي طلب خارجي أو داخلي لتأجيله حتى من الأصدقاء مع احترامنا لكل شركاء الدم والعقيدة".

وأشار الشمري إلى أن "الرد سيكون باسم عمليات الشهيد القائد جمال"، في إشارة إلى الاسم الحقيقي لأبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي الذي اغتيل وقاسم سليماني بضربة أميركية في بغداد الشهر الماضي.

بدوره أكد النائب عن كتلة الصادقون حسن سالم، امس السبت، أن قصف قاعدة k1 في محافظة كركوك، والتي تتواجد فيها قوات أميركية، هي لعبة من ألاعيب واشنطن لافتعال الازمات من أجل ضرب الحشد الشعبي ووقف تقدمه نحو داعش.

وقال سالم في حديث صحفي، إن "أميركا وبكل تاكيد ومن خلال سيطرتها تقوم بافتعال الازمات، ومن خلال قصف قاعدة كي وان بمحافظة كركوك، المرة الماضية، وجدتها مبررا لقصف قطعات الحشد الشعبي في اللواءين 45 و 46 والتي لم تثبت تورط الحشد في عملية القصف”.

وأضاف، أن "هذه الاعيب تفتعلها اميركا لوقف تقدم الحشد الشعبي تجاه عصابات داعش الارهابية”.

من جهته اكد المتحدث باسم العمليات المشتركة، اللواء تحسين الخفاجي، امس السبت، إن "الحكومة العراقية لم تصدر إلى الآن موافقة رسمية بشأن استئناف عمليات حلف شمال الأطلسي "الناتو" في العراق".

وذكر الخفاجي في مقابلة متلفزة، تابعها موقع "الغدير"، إن "الحكومة العراقية لم ترسل لنا موافقة رسمية بشأن استمرار عمل حلف الناتو بتدريب القوات العراقية".

وأضاف، أن "العمليات المشتركة لديها شروط لإعادة عمل حلف الناتو، منها احترام سيادة العراق، والقوانين العراقية، والإجراءات التي تعمل بها حكومة بغداد".

وأوضح الخفاجي، أن "استئناف عمليات حلف شمال الأطلسي، يعد مهماً بالنسبة للعراق، للقضاء على خلايا تنظيم داعش"، مشيراً إلى أننا "ملتزمون بقرارات الحكومة العراقية".

وتابع الخفاجي، أن "النقاشات والاجتماعات بشأن استمرار عمليات حلف الناتو في العراق، مازالت مستمرة"، لافتاً إلى أن "الاجتماعات وصلت إلى نتائج متقدمة".

وكان الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، قد كشف، في وقت سابق من امس سبب توسيع بعثة الحلف في العراق، فيما تحدث عن قدرات تنظيم داعش الإرهابي الحالية.

وقال ستولتنبرغ خلال فعاليات اليوم الثاني من منتدى ميونخ للأمن، إن "المعركة ضد تنظيم داعش لم تنته وعلينا أن نضمن أن لا يعود التنظيم مرة أخرى".

وأضاف، أن "تنظيم داعش لم يعد يسيطر على كثير من الأراضي في العراق والشام كما كان بالسابق"، مشيراً إلى أن "وزراء دفاع حلف الناتو قرروا هذا الأسبوع زيادة الدعم إلى العراق".

من جانب اخر أكد زعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، وزعيم ائتلاف الوطنية واياد علاوي،امس السبت اهمية بقاء قوات التحالف الدولي وتشكيل حكومة تمثل الجميع.

وقال المكتب الاعلامي لبارزاني في بيان، إن الاخير "استقبل اياد علاوي والوفد المرافق له، وقد تطرق اجتماع الطرفين الى تطورات الوضع العراقي واوضاع المنطقة، وكذلك قضية تشكيل الحكومة الإنتقالية القادمة".

وأضاف، أن "الجانبين اتفقا على حاجة البلاد الى ضرورة بقاء قوات التحالف الدولي لمساعدة العراق لمواجهة خطر الإرهاب، وخاصة تحركات داعش الأخيرة".

وأتفق بارزاني وعلاوي ايضا، وفقا للبيان، على أن "العراق بلد التعددية والمكونات، ولا يمكن لأي طرف سياسي أن يتفرد بقرارات الدولة المصيرية ومستقبلها، لأن ذلك يهدد وحدة البلد والسلم الاجتماعي، وإن تشكيل الحكومة القادمة لابد ان تكون ممثلة للجميع، وأن يشارك فيها جميع مكونات العراق حتى تتحقق اللحمة الوطنية، ولأجل تحقيق مطالب المتظاهرين السلميين والحراك الشعبي".