الزهار: تحرير فلسطين حقيقة قرآنية وستتحقق قريباً
غزة - وكالات : أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" محمود الزهار أن تحرير فلسطين حقيقة قرآنية وستتحقق قريباً، وأن الجيل الحالي سيصلي في المسجد الأقصى محرراً، حسب قوله.
وقال الزهار، خلال كلمة له في مهرجان "القدس نداء وفداء" الذي نظمته الكتلة الإسلامية بغزة إن حركة حماس تؤمن أن تحرير فلسطين حقيقة قرآنية ستتحقق قريباً، وأن تحرير القدس بات أقرب مما يتصور الاحتلال والمتواطئون معه.
وأضاف بالقول: "علينا واجب مقدس لدعم المرابطين في المسجد الأقصى المبارك الذين اخترعوا الوسائل المبدعة في تصديهم للاحتلال ووقفوا درعاً حصيناً في وجه المستوطنين الذين يريدون تدنيس الأقصى".
وفي سياق الحديث عن العلاقة مع الدولة المصرية؛ أكد الزهار أن غزة هي التي تمنع احتلال مصر، وهي الحصن الحصين الذي يحمي حدود مصر الشرقية.
من جانب اخر شارك عشرات المصلين عقب أداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، في مسيرة حاشدة تأييدًا للمقاومة ورفضًا لجرائم الاحتلال المتواصلة بحق القدس والأقصى.
وجابت المسيرة باحات الأقصى، ورفع المشاركون لافتات تطالب بالرد على جرائم الاحتلال بكل قوة، وعدم الاستسلام أمام إجراءاته القمعية بحق أهالي القدس.
وكان آلاف المواطنين أدوا صلاة الجمعة بالأقصى من جميع الأعمار، بعد زعم شرطة الاحتلال الإسرائيلي أنها لن تفرض قيودًا على دخول المسلمين إلى الأقصى لأداء الصلاة، وذلك للأسبوع الثالث على التوالي.
ويشهد المسجد الأقصى توتراً شديداً خلال الشهرين الماضيين، في ظل منع النساء والرجال من الصلاة في المسجد الأقصى، وسط اقتحامات المستوطنين والسياح ومحاولات فرض التقسيم الزماني على المسجد.
من جانب اخر أصيب شاب بالرصاص الحي، وآخرون بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط خلال المواجهات العنيفة، التي اندلعت مساء الخميس، في قرية دير عمار غرب رام الله وسط الضفة المحتلة، في أعقاب اقتحام قوات الاحتلال للقرية.
وأعلنت قوات الاحتلال ان قرية دير عمار منطقة عسكرية مغلقة، بعد أن اقتحمتها قوات كبيرة من جيش الاحتلال، وهي تطلق قنابل الغاز والصوت نحو تجمعات المواطنين المتواجدين في القرية.
وألقى الشبان الحجارة بغزارة نحو جنود الاحتلال الذين اقتحموا أكثر من حي في القرية، وأطلقت قوات الاحتلال الرصاص الحي فأصابت شاباً لم تعرف هويته بعد، ونقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، فيما أصيب عدد آخر من الشبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط.
ودفعت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة من جنودها داخل القرية، ولم تعرف حتى اللحظة أسباب عملية الاقتحام، رغم إشارة بعض المصادر إلى أن قنابل إضاءة أطلقت قبل ساعات بالقرب من الشارع الرئيس القريب من القرية، ولم تعرف أسبابها.