الشعب الايراني يجسد عنفوان واقتدار الثورة الاسلامية في ذكراها الـ 41
* الرئيس روحاني: المشاركة الملحمية في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية أقوى رد على البيت الأبيض والظالمين، والشهيد سليماني كان يسعى لاستقرار المنطقة
* اجراءات البيت الابيض تضر الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم الاسلامي والعالم وحتى الشعب الاميركي
* شعبنا يعي باننا قادرون على الانتصار امام ضغوط اميركا والوقوف امام كل اجراءاتها المؤذية
* لن نستسلم امام الاعداء وسنرغمهم على الاستسلام امام شعبنا والرضوخ امامه ولاشك ان الانتصار سيكون حليفنا
* البيان الختامي: الشعب الايراني يطالب بالانتقام من مرتكبي جريمة اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني والمهندس
* نشدد على تمسكنا بالإيمان والثورية والمقاومة والالتزام بمبدأ ولاية الفقيه والوفاق الوطني
* لن ندخر جهداً لطرد قوات الاحتلال الاميركي من منطقة غرب آسيا وزوال الكيان الصهيوني المزيف القاتل للاطفال
طهران - كيهان العربي:- رسم الشعب الايراني الأبي الصامد والمقاوم لوحة ملحمية أبهرت العالم بمشاركته في مسيرات إحياء الذكرى 41 لانتصار الثورة الاسلامية المباركة بقيادة الامام الخميني /قدس سره/، حيث توافد عشرات الملايين من أبناء شعبنا الأحرار نحو الساحات والشوارع للمشاركة في مسيرات انتصار الثورة الاسلامية المباركة وذلك رغم برودة الجو وتساقط الثلوج في بعض المحافظات.
وتتزامن مسيرات هذه السنة مع أربعينية قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية اللواء الشهيد "قاسم سليماني" ورفيق دربه قائد الحشد الشعبي في العراق أبو مهدي المهندس بجريمة أميركية إرهابية نكراء عند مطار بغداد الدولي، وهو في مهمة سلام للعراق بدعوة رئيس وزرائه.
ففي العاصمة طهران شهدت الشوارع الرئيسية انطلاق المسيرات نحو ساحة "آزادي" حيث القى رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني كلمة في الحشود الجماهيرية المليونية.
هذا وغطى أكثر من 6 آلاف مصور ومراسل لوسائل الاعلام المحلية والاجنبية، وقائع مراسم الذكرى السنوية لانتصار الثورة الاسلامية، 300 منهم أجنبي.
واكدت تقارير المراسلين، ان هذا الحضور المليوني جسد لوحة ملحمية مشرفة تحسب للجمهورية الاسلامية وان جميع ابناء الشعب الايراني بجميع اطيافه واعماره جاءت للمشاركة في هذا اليوم التاريخي.
واضافت ان ابناء الشعب الايراني منذ اكثر من 4 عقود اثبتوا ولاءهم ودعمهم للمبادئ والقيم التي جاءت بها الثورة الاسلامية الايرانية والتي هي ثورة شعبية.
وذكرت بأن عشرات الملايين الإيرانيين جاؤوا الى الشوارع ليبينوا ويؤكدوا على دعمهم لهذه الحكومة ودعم محور المقاومة ورفض صفقة ترامب التي تهدف الى تصفية القضية الفلسطينية.
وشددت بان مشاركة الشعب الإيراني في هذا الطقس البارد يؤكد على وحدته وبالوحدة يمكن ان يتقدم نحو الأفضل وليوجه صفعة الى أميركا والكيان الصهيوني الغاصب والإستكبار العالمي، أميركا الإرهابية التي قامت بهذا العمل الشنيع اي اغتيال الشهيدين الفريق سليماني والمهندس ورفاقهما، نحن بعد إستشهاد الفريق سليماني شهدنا إتحاد عظيم داخل إيران وبين المذاهب الإسلامية في إيران.
وأجرى المتظاهرون الايرانيون المشاركون في مسيرات الذكرى الـ 41 لانتصار الثورة الاسلامية، عملية اعدام رمزي للرئيس الأميركي "دونالد ترامب"، بسبب جرائمه وادارته بحق شعوب المنطقة والشعب الايراني وليس آخرها جريمة اغتيال قائد فيلق القدس الفريق الشهيد قاسم سليماني والذي كان رأس الحربة في محاربة داعش والارهاب.
وأقامت منظمة الصناعات الدفاعية التابعة لوزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية، معرضا في طريق مسيرات الاحتفاء بذكرى انتصار الثورة الاسلامية بالعاصمة طهران، عرضت فيه قسما من الانجازات والاسلحة المحلية الصنع.
كما تم عرض قنابل "قائم" الذكية والموجهة، قنابل "ياسين" و"بالابان" الموجهة، وقذائف "فجر - 5".
والتحق رئيس الجمهورية الدكتور حسن روحاني وعدد كبير من وزراء وكبار المسؤولين السياسيين والعسكريين بمسيرات الانتصار والمقاومة الى جانب الحشود المليونية للشعب الإيراني الغفيرة في مسيرات الذكرى الـ 41 لإنتصار الثورة الاسلامية في طهران.
واكد الرئيس روحاني خلال كلمته أمام الحشود المليونية لشعبنا الأبي في ساحة الحربة بالعاصمة طهران، أكد بان اجراءات البيت الابيض تضر الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم الاسلامي والعالم وحتى الشعب الاميركي.
وقال: ان اميركا ورغم كل القوانين الدولية ارتكبت اكبر جريمة باغتيالها في البلد الجار لنا القائد سليماني الذي كان ضيفا على العراق، ومنحت اراض تعود لفلسطين وسوريا الى الكيان الصهيوني رغم كل القرارات الدولية.
واكد الرئيس روحاني بان القائد الشهيد قاسم سليماني كان يسعى من اجل استقرار المنطقة عكس ما تدعيه اميركا والكيان الصهيوني. لقد كان الشهيد سليماني قائد ساحة الحرب وكان دبلوماسيا بارزا في المفاوضات ايضا، ولقد استشهد حينما كان متجها لاجراء محادثات مع رئيس الوزراء العراقي. انه لم يكن متجها الى ساحة حرب بل الى ساحة دبلوماسية.
واضاف: ان اميركا والكيان الصهيوني يكذبان بالقول ان الشهيد سليماني كان يسعى لزعزعة الاستقرار في المنطقة بل كان يسعى من اجل ارساء الاستقرار فيها. لقد قدم الشهيد سليماني الدعم لشعوب العراق وسوريا ولبنان وارساء الامن والاستقرار فيها. كان الشهيد سليماني رجل الحرب والسلام، رجل الحرب المؤدية الى السلام الذي يكون راسخا بحيث لا ينتهي الى الحرب، وان قدراتنا هي التي تحفظ السلام.
واشار الى تصريحات القادة العسكريين خلال اخر اجتماع للمجلس الاعلى للامن القومي الايراني بان قدرات البلاد العسكرية اليوم اقوى بكثير من العام الماضي، لافتا الى ان ايران تلبي اليوم حاجاتها العسكرية في مختلف مجالات الصواريخ والطائرات والسفن الحربية والغواصات والصواريخ المضادة للدروع وصواريخ الدفاع الجوي.
وشدد رئيس الجمهورية، أن مشاركة الشعب الايراني في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، يشكل أفضل رد على الإدارة الأميركية.
ورأى أن القدرة والإرادة الالهية تجلت في الحدث التاريخي المتمثل بانتصار الثورة الإسلامية، قائلاً: من دون العناية الالهية كيف كان بإمكان الشعب الايراني تحقيق ذلك الانتصار التاريخي العظيم امام كل القوى العالمية الكبرى والحكم العسكري في البلاد.
هذا ولفت الرئيس روحاني الى أن المشاركة الشعبية الملحمية في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية تشكل رداً قوياً على الضغوط الاقتصادية الأميركية، واستشهاد الفريق سليماني وانتهاك حقوق الفلسطينيين، مؤكداً ان أميركا "تريدنا أن نعود إلى الوراء، ولكن شعبنا اختار التقدم الى الأمام.
وذكّر الرئيس روحاني أن الأميركان كانوا يقولون إنه اذا استمرت اجراءات الحظر 3 اشهر، الايرانيون سيضطرون للبحث عن الغذاء والدواء، لكننا على الرغم من كل ضغوط اميركا لا زلنا نقف على اقدامنا، وأننا ننتج اليوم 126 مليون طنا من المواد الغذائية. وأضاف روحاني أن "الشعب الايراني قاوم وصمد وله اليوم نجاحات في كل المجالات”، قائلاً إننا "لن نستسلم وسنجبر الأعداء على الاستسلام لشعبنا.
وراى أن ثورتنا تركت اثرها على المنطقة والعالم الاسلامي وعلى كل العالم، موضحاً أن"مشكلة اميركا مع شعبنا هي اختياره للاستفتاء، اميركا تريدنا ان نعود الى ما قبل 41 عاما لكن شعبنا يرفض العودة”.
وتابع: إنهم يعلمون مدى اهمية ايران ودورها وقوتها في المنطقة باعتبارها القوة الأكبر في منطقة الشرق الاوسط ، لذلك إن امريكا والكيان الصهيوني كانا منذ اليوم الأول العدو اللدود لهذا الشعب والثورة. منوهاً الى أن الشعب طلب من القوات المسلحة الثأر للشهيد سليماني، فلبت طلبه”.
واكد الرئيس روحاني ضرورة تضافر الجهود والوحدة والتلاحم وعدم التشتت بسبب التناحرات الحزبية او الفئوية واضاف، لا ينبغي ان نسمح للبعض بان يقول هذا الجناح او ذلك الجناح ، بل ان استراتيجيتنا هي ان نكون معا جميعا وان ندافع معا عن البلاد وان نقف معا امام اميركا وندافع عن حقوق الشعب الايراني، فهذه الثورة متعلقة بالجميع وليست مختصة بفئة او شخص معين.
واضاف: ان الطريق الذي تنتهجه اميركا يضر الشعب الايراني وشعوب المنطقة والعالم الاسلامي والعالم كله وان اجراءات البيت الابيض تضر حتى الشعب الاميركي.
وقال رئيس الجمهورية: ان شعبنا يعي باننا قادرون على تجاوز الضغوط مثلما رأوا خلال الاشهر الاخيرة بان جميع مؤشراتنا الاقتصادية صحيحة وايجابية وذلك يعني اننا قادرون على الانتصار امام ضغوط اميركا والوقوف امام كل اجراءاتها المؤذية.
واشار الى ان اميركا تفرض اقصى الضغوط على الشعب الايراني وتستهدف منذ عامين صادرات وواردات وحاجات البلاد كي ينفذ صبر الشعب، وقال: الاميركان مخطئون في حساباتهم اذ انهم لم يدركوا مكانة وعظمة الشعب الايراني، اذ ان اميركا تتصور بانها تواجه حضارة عمرها 41 عاما ، كلا انها تواجه حضارة ايران الممتدة آلاف الاعوام.
واضاف: بطبيعة الحال فان الثورة الاسلامية قامت خلال الاعوام الـ 41 الماضية بالكثير من الاجراءات المهمة في مسار اثراء الحضارة الاسلامية والايرانية، وان خطا اميركا انها تواجه الشعب الايراني بملايينه الـ 83 .
ونوه الى ان الشعب الايراني تحمل ظروفا صعبة جدا خلال الاعوام الاخيرة بسبب الحظر الا ان الحكومة والشعب تمكنا خلال الاشهر الاخيرة من التغلب على العديد من المشاكل والصعوبات وتم تحقيق الكثير من الانجازات في مختلف الحقول ومنها الزراعية والصناعية والهندسية، لافتا الى ان انتاج البنزين يبلغ اليوم 110 ملايين لتر يوميا اي انه بلغ الضعف خلال الاعوام الستة الاخيرة وهو رقم لا يغطي حاجة البلاد فقط بل يتم تصدير الفائض منه ايضا.
واوضح بان انتاج ايران اليومي من الغاز سيبلغ حتى نهاية العام الجاري (العام الايراني ينتهي في 20 اذار/مارس) مليار متر مكعب.
كما لفت الى ان عمليات التنقيب عن النفط اثمرت عن اكتشاف احتياطيات نفطية تقدر بـ 53 مليار برميل في محافظتي خوزستان (جنوب غرب) وايلام (غرب).
ونوه كذلك الى ان 97 بالمائة من حاجة البلاد من الادوية تنتج محليا.
واشار الى ان عدد العاملين في البلاد ارتفع خلال الاعوام الستة الاخيرة من 20 مليونا و 600 الف الى 24 مليونا و 400 الف اي تحقيق زيادة قدرها 3 ملايين و 800 الف.
واوضح بان البنك المركزي خصص خلال الاشهر العشرة الاخيرة 14 مليار دولار للسلع الاساسية و 20 مليار دولار للسلع الاخرى واضاف، ان التبادل التجاري للبلاد بلغ خلال هذه الفترة 72 مليار دولار.
واكد الرئيس روحاني في ختام كلمته اهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات البرلمانية القادمة التي ستجري يوم 21 شباط الجاري، وقال مخاطبا الاعداء، اننا لن نستسلم امامكم وسنرغمكم يوما على الاستسلام امام الشعب الايراني والرضوخ امامه ولاشك ان الانتصار سيكون حليفنا.
وأكد روحاني أن انتاج الغاز الايراني سيصل لواحد مليار مترمكعب يوميا حتى 20 مارس/آذار 2020.
وأوضح، أنّ إنتاج الغاز خلال تسلمه الرئاسة عام 2013 كان 625 مليون متر مكعب، لكن مع نهاية العام الحالي (الإيراني) يصل إلى 1000 مليون متر مكعب يوميا.
وفي ما يتعلق بالانتخابات القادمة، قال الرئيس روحاني: إن الانتخابات تحقق امننا الوطني والصمود بوجه الأعداء، وعلينا أن نتعامل بلا انفعال ولا خصام مع صناديق الاقتراع.
* البيان الختامي:-
طالب ابناء الشعب الايراني بالانتقام من مرتكبي جريمة اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني ، كما أكد البيان الختامي لمسيرات احياء الذكرى الحادية والاربعين لانتصار الثورة الاسلامية الايرانية.
واعتبر البيان الختامي، ان يوم 11 فبراير /شباط هو بداية انتصار الشعب الإيراني على المستكبرين وناهبي الثروات، وهو بداية حكم الله على العالم، ورفع راية العدالة الاسلامية وصحوة المستضعفين.
واضاف: ان يوم 11 فبراير /شباط هو اليوم الموعود لطالبي العزة والمجاهدين من اجل عقد الاخوة حول الاهداف والمبادئ السامية للثورة الاسلامية، وعزيمة الشعب لصون هذه التطلعات.
واكد البيان الختامي ان المسيرات الحاشدة في يوم الله 11 فبراير/شباط، هي واحدة من أفضل مظاهر القدرة الإلهية الازلية، وتجسيدًا لعظمة الشعب والاقتدار الوطني، واجتماع امثال الحاج الشهيد قاسم سليماني في إيران لمواصلة طريق العزة الذي خطه قائد القلوب (سليماني) ورافع راية المقاومة في المنطقة
واكد المشاركون في المسيرات المليونية، تجديد البيعة مع الاهداف النبيلة لمفجر الثورة الاسلامية الامام الخميني (قدس الله نفسه الزكية) وقائد الامة الاسلامية سماحة آية الله العظمى الامام الخامنئي، وشددوا على ان الإيمان والثورية والمقاومة والالتزام بمبدأ ولاية الفقيه والتمسك بالوحدة والوفاق الوطني واطاعة اوامر قائد الثورة الاسلامية (المبجل) والتنفيذ العملي لمضامين الخطوة الثانية للثورة الاسلامية سيؤدي الى تكامل طريق الثورة الاسلامية المجيدة وعزة وكرامة ايران.
وطالب البيان الختامي باخذ انتقام قاس من مرتكبي جريمة اغتيال الفريق الشهيد قاسم سليماني والمجاهد الكبير ابو مهدي المهندس ورفاقهما من الشيطان الاكبر اميركا الارهابية، واعلنوا استعدادهم التام لاي شكل من اشكال المقاومة والتضحية في هذا الطريق الالهي، ووجهوا تحذيرا حازما الى المجرمين الاميركيين والصهاينة بانهم لن يدخروا جهدا من اجل طرد قوات الاحتلال الاميركي من منطقة غرب آسيا وزوال الكيان الصهيوني المزيف القاتل للاطفال.
واعتبر البيان الختامي ان الانتهاكات المتكررة لاميركا وانسحابها الاحادي الجانب من المعاهدات الدولية ومن بينها الاتفاق النووي ، دليلاً دامغاً ومنطقياً على انعدام الثقة المطلقة بأميركا الناهبة للعالم وحلفائها الاوروبيين، وان العمل الدنيء الذي قام بها الرئيس الاميركي في عملية الاغتيال الجبانة لقادة جبهة المقاومة ، اثبت ارهاب الدولة الذي تقوم به الادارة الحاكمة في اميركا أم الفساد.
وادان المشاركون في مسيرات احياء ذكرى انتصار الثورة الاسلامية اي دعوة مذلة للتفاوض مع اميركا المستكبرة عدوة البشرية وقاتلة الشهيد الحاج قاسم سليماني، كما استنكروا عقد الآمال على الجانب الاوروبي.
وندد البيان الختامي بالمؤامرة الاميركية الصهيونية الخبيثة المسماة بـ "صفقة القرن" المخزية، واكد انها ستلقى بمزبلة التاريخ من خلال التوفيق الالهي ومقاومة المسلمين واحرار العالم، واكد على استمرار الدعم الشامل لجبهة المقاومة الاسلامية وخاصة الشعب الفلسطيني المضطهد والشجاع وقضية القدس حتى زوال الكيان الصهيوني اللقيط والقاتل للاطفال.
واعتبر البيان الختامي اقامة الانتخابات الحماسية لمجلس الشورى الاسلامي، تجسيدا لاقتدار الجمهورية الاسلامية وتعزيز للامن القومي، حاثا جميع المواطنين على المشاركة القصوى في هذه الانتخابات، وانتخاب نواب يتميزون بالالتزام الديني والروح الثورية والالتزام بمبدأ ولاية الفقيه والفكر التعبوي والجهادي ، ومكافحة الفساد.
هذا وكانت ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران هذا العام ليست كباقي الاعوام.. كيف لا، واضاءت شمعتها الحادية والاربعين بدماء القائد الفريق قاسم سليماني والقائد الحاج ابو مهدي المهندس ورفاقهما الذين زرعوا دماءهم على طريق الثورة لإيمانهم بها، فعملوا لها وقدّموا دماءهم الزكية في سبيل تحقيق النصر والعزة والكرامة لهذه الامة وحفاظاً على الثورة الاسلامية ومبادئها وشعاراتها التي لا زالت في اوج عطائها لا بل يتسع نطاقها.
* اللواء باقري: قدراتنا الدفاعية بلغت مستوى لا يتجرأ معه احد على الاعتداء
هذا واكد رئيس الاركان العامة للقوات المسلحة اللواء محمد باقري بأن قدرات البلاد الدفاعية بلغت مستوى بحيث لا يتجرأ الاعداء على الاعتداء على البلاد.
وقال اللواء باقري أمس الثلاثاء خلال مشاركته في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية، انه على كل منا في اي موقع كان، التحرك في مسار تعزيز قدرات الجمهورية الاسلامية.
واضاف، لقد عبأنا نحن في القوات المسلحة كل امكانياتنا وطاقاتنا لتعزيز القدرات وان قدرات البلاد الدفاعية هي في مستوى بحيث لا يتجرأ الاعداء على التهديد والعدوان على البلاد.
وتابع رئيس الاركان العامة لقواتنا المسلحة، انه في الكثير من المجالات كالاقتصادية والاجتماعية ينبغي العمل بهذه الصورة وان نكتسب القدرات كي لا يسمح احد لنفسه على التجرؤ بالهجوم والعدوان.
* ظريف: الارهابيون هم الأميركيون أنفسهم وقوة شعبنا أرغمت القوى الكبرى على احترام ايران
من جانبه قال وزير الخارجية الدكتور محمد جواد ظريف، في تصريح له خلال مشاركته في مسيرات احياء الذكرى الواحدة والأربعين لانتصار الثورة الاسلامية، إن "الاميركان وعلى مدى 41 عاماً يخطئون في حساباتهم حول الثورة الاسلامية ما جعل الايرانيين يقفون ضدهم متحدين”.
ونوه وزير الخارجية الى أن مراسم تشييع الشهيد قاسم سليماني كانت استفتاء عاما ليقول للأميركيين، لافتاً الى أن قوة الشعب هي التي ارغمت كافة القوى الكبرى على احترام ايران.
وأكد وزير الخارجية ظريف أن المشاركة الجماهيرية الواسعة بمسيرات انتصار الثورة الاسلامية أمس الثلاثاء التي تزامنت مع أربعينية الفريق الشهيد قاسم سليماني، بمثابة استفتاء عام للاعلان بأن الارهابيين هم الاميركيون أنفسهم، أشار أن شعوب المنطقة استنكرت العمل الارهابي الاميركي باغتيال القائد الشهيد قاسم سليماني.
وأضاف: لقد مضى 40 يوما على العمل الارهابي الذي ارتكبته اميركا باغتيال القائد سليماني وهو عمل استنكره شعبنا وشعوب المنطقة، وأن ما اقدم عليه ترامب اثبت مرة اخرى للعالم كله بان اميركا مخطئة تجاه الثورة الاسلامية منذ 41 عاما ومازالت ترتكب الخطا وهو خطأ جعل شعبنا يقف موحدا امامه.
* قائد قوات القدس يشارك في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية
وشارك قائد قوات القدس بالحرس الثوري العميد اسماعيل قاآني أمس الثلاثاء في طهران الى جانب أبناء الشعب في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية المباركة .
* الادميرال فدوي: مشاركة الشعب في مسيرات ذكرى انتصار الثورة تبعث على يأس الاعداء
هذا وعدّ مساعد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية الادميرال علي فدوي مشاركة الشعب الايراني في مسيرات ذكرى انتصار الثورة بأنها تدخل اليأس الى قلوب الاعداء.
وقال فدوي للصحفيين على هامش مشاركته في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية أمس الثلاثاء، ان الشعب يشكل عنصرا مهما لقوة النظام والدولة وحضوره في المسيرات يبعث على يأس الاعداء.
ووصف مشاركة الشعب في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية احدى مؤشرات حقانية الثورة والنظام وان الشعب الايراني الواعي كان داعما للنظام والقيادة والثورة على الدوام.
وردا على سؤال حول رسالة هذه المشاركة للانظمة الاستكبارية في العالم، ان الاعداء يخشون من قوة الجمهورية الاسلامية لذلك فان هذه المشاركة تبعث على يأس الاعداء.
* لاريجاني: مشكلة ايران مع امريكا لاتحل بلغة الحوار والمنطق
على الصعيد ذاته أعتبر رئيس مجلس الشورى الاسلامي الدكتور علي لاريجاني، أن اميركا لا تعترف بلغة الحوار والمنطق، ويتعين إبداء القوة بوجهها.
وأوضح لاريجاني في تصريح على هامش مشاركته بمسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية أمس الثلاثاء في طهران، بأن ايران تواجه عدوا خبيث وهو أميركا.
وأشار الى أن المشاركة الجماهيرية الواسعة هذه تمثل القوة الامثل لاشهارها بوجه اميركا التي عليها الاذعان لمطالب الشعب الايراني.
وأكد أن مسيرات "22 بهمن" ( 11 شباط) تحمل رسالة واضحة لواشنطن بأن الشعب الايراني يحافظ على مصالحه.
* الشيخ عيسى قاسم في مسيرات ذكرى انتصار الثورة الاسلامية
وقد شارك رمز البحرين الوطني والديني سماحة آية الله الشيخ عيسى قاسم في المسيرات الحاشدة التي خرجت في مدينة قم المقدسة جنوبي العاصمة الايرانية طهران احياء لذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران.
ومنذ الصباح الباكر، بدأت الحشود المليونية بالتوافد نحو الساحات والشوارع في مختلف المدن الايرانية للمشاركة في مسيرات الذكرى 41 لانتصار الثورة الإسلامية وذلك رغم برودة الجو وتساقط الثلوج بكثافة في بعض المحافظات.
* آملي لاريجاني يعرب عن تقديره لحضور الشعب في جميع المراحل الحساسة
وشدد رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام آية الله صادق آملي لاريجاني، أن الثورة الاسلامية تمضي قدما بصلابة باتجاه تحقيق اهدافها وطموحاتها.
وخلال مشاركته في المسيرة الحاشدة في مدينة قم المقدسة بمناسبة الذكرى السنوية الحادية والاربعين لانتصار الثورة الاسلامية، اكد ان المشاركة الرائعة للشعب الايراني في يوم الله، 11 فبراير ذكرى انتصار الثورة الاسلامية ستؤدي الى تقوية واقتدار نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في مواجهة الاستكبار العالمي.
وتطرق آية الله آملي لاريجاني الى رسالة مشاركة الشعب في مسيرات 11 فبراير والشعارات المناوئة للاستكبار، وقال: ان هذه المسيرات تحمل رسالة واضحة الى القوى السلطوية في العالم، وهي ان الثورة الاسلامية تمضي قدما بصلابة باتجاه تحقيق اهدافها وطموحاتها.
كما عبر رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام عن تقديره لصمود الشعب الايراني، وقال: ان الشعب الايراني صامد، وسيرد ردا قويا على الخطة المحكوم عليها بالفشل، صفقة ترامب، وان شاء الله لن تسمح شعوب البلدان الاسلامية بتنفيذ هذا المشروع الخياني.
* الادميرال شمخاني: الهجوم الصاروخي الايراني على "عين الأسد" حطم هيبة واشنطن
في الاطار اته أكد امين المجلس الاعلى للامن القومي الادميرال علي شمخاني، ان الهجوم الصاروخي الإيراني على قاعدة "عين الأسد" الاميركية في العراق، قد حطم هيبة واشنطن الخاوية.
وفي تصريح على هامش مسيرة 11 فبراير في مدينة اهواز /جنوب غرب البلاد/، قائلا الاميرال شمخاني: أظهرت الشعب الايراني الأبي على مدى السنوات الاحدى والاربعين الماضية أنه يصون استقلاله الفريد من خلال إرساء ثقافة المقاومة والشهادة.
واعتبر امين المجلس الاعلى للامن القومي ، استشهاد الفريق قاسم سليماني ، مثالاً واضحاً على إرادة الشعب الإيراني في الحفاظ على خط المقاومة الى حد الشهادة، مضيفا: ان الامام الخميني (رض) قال قبل عدة سنوات : ان الشعب الذي يعتبر الشهادة سعادة له، يكون النصر حليفه على الدوام، وان العالم اليوم قد ادرك سر هذا الكلام النوراني.
واعتبر ان المشاركة الشعبية كانت الداعم الرئيسي لنظام صنع القرار الاستراتيجي في البلاد، وقال: ان معجزة الوجود الملحمي للشعب الإيراني في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية والدفاعية لا تدع مجالا للشك في أنه سيقاوم غطرسة واطماع الاعداء.