kayhan.ir

رمز الخبر: 109065
تأريخ النشر : 2020February11 - 20:15
خلال مؤتمر الامن النووي في فيينا..

صالحي: الجمهورية الاسلامية لن تتردد في اتخاذ أي إجراء لضمان أمنها



طهران – كيهان العربي:- اكد مساعد رئيس الجمهورية رئيس منظمة الطاقة النووية الوطنية الدكتور علي أكبر صالحي، ان الجمهورية الاسلامية في ايران لن تتردد في اتخاذ أي إجراء لضمان أمنها.

واشار الدكتور صالحي خلال "المؤتمر الدولي الثالث للأمن النووي"، الذي يعقد مرة كل عامين برعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا، الى اهمية الاتفاق النووي باعتباره انجازا دوليا وانتقد السياسة الامريكية الحمقاء مذكّرا اوروبا بمسؤولياتها تجاه الاتفاق النووي وضرورة انفكاكها عن السياسة الامريكية الاحادية والمتغطرسة.

واعتبر حفظ الاتفاق النووي من شأنه ان يعزز الامن النووي والمساعي الدولية بهذا الشأن .

وادان تصرفات الادارة الامريكية معتبرا اياها المسؤولة عن الاوضاع الحالية .

واشار الدكتور صالحي الى الذكرى الـ 41 لانتصار الثورة الاسلامية والتحرر من الهيمنة الامريكية، واصفا سلوك اميركا على الصعيد الدولي بانه ارهابي.

كما اشار الدكتور صالحي الى عملية اغتيال الشهيد قاسم سليماني، مؤكدا جدية طهران في التصدي لاي عدوان من هذا القبيل والرد بالمثل.

ولفت الى الاجراءات الواسعة والجارية في البلاد في مجال الامن النووي، داعيا الى تصدي المجتمع العالمي لتهديدات مثل الهجمات السايبرية مثل فيروس "ستاكس نت" على المنشآت النووية الايرانية، ودعا كذلك الى ادانة ووقف هذه الهجمات والاعمال الارهابية كاغتيال العلماء النوويين الايرانيين.

واشار الدكتور صالحي الى المسؤوليات الملقاة على عاتق الوكالة الدولية للطاقة الذرية وفقا لميثاق الوكالة، واعتبر المسؤولية المبدئية للامن النووي بانها مازالت بعهدة الحكومات، داعيا الوكالة الدولية للطاقة الذرية لاتخاذ التمهيدات اللازمة لضمان التعاون الدولي في مجال الامن النووي والحيلولة دون تضرر هذا التعاون.

ونوه مشيدا بتعاون الوكالة الدولية للطاقة الذرية مع ايران في مجال الامن النووي، ساردا امثلة للتعاون في هذا الصدد.

وقدم رئيس منظمة الطاقة النووية الوطنية، الايضاحات اللازمة بشان كيفية توفير الامن للمواقع النووية ومنها التزام معايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول الامن في الوحدتين النوويتين قيد الانشاء في بوشهر.