kayhan.ir

رمز الخبر: 10901
تأريخ النشر : 2014November28 - 21:07
محاولا دفع العالم إلى تجاهل جرائم الإرهاب..

سوريا : بيان الخارجية الأميركية يتجاهل عمداً جرائم تنظيم داعش الإرهابي

دمشق - وكالات : أكد عمران الزعبي وزيرالإعلام رداً على أسئلة صحفية أمس أن بيان الخارجية الأمريكية يتجاهل عمداً ما يقوم به تنظيم داعش الإرهابي من خطف وقتل واغتصاب وتدمير وسرقة ويحاول دفع العالم إلى تجاهل جرائم الإرهاب عبر توجيه الاتهامات الكاذبة إلى الدولة السورية وهذا يخدم مباشرة تلك التنظيمات الإرهابية.

وقال الزعبي "كان أولى للخارجية الأمريكية أن تحترم أرواح الضحايا الأمريكيين على أيدي إرهابيي تنظيم داعش وألا توجه الاتهامات المفبركة إلى الدولة السورية التي تواجه الإرهاب منذ سنوات بينما بعض الدول تكتفي بالفرجة والبعض الآخر شريك متورط في دعم الإرهاب”.

وأضاف وزير الإعلام إن الدولة السورية أكثر حرصا على شعبها من أولئك الذين يرسلون السلاح والمال ويدربون الإرهابيين في أكثر من دولة بل ويصرحون بذلك علانية دون أي التزام بقواعد القانون الدولي.

وأوضح الزعبي أن بيان الخارجية الأمريكية يناقض تصريحات مسؤولين أمريكيين حول عدم تأكدهم من القصف الجوي ضد تنظيم داعش الإرهابي وهذا ما يثير الريبة حيث مصادر الإرهاب هي التي تحدثت فقط عن استهداف الدولة السورية للمدنيين.

وأكد الزعبي أن الجيش العربي السوري لا يستهدف المدنيين ولن يفعل وتضليل الرأي العام أصبح جزءا من البيانات الأمريكية التي تستند في معلوماتها إلى مصادر التنظيمات الإرهابية مثل داعش والنصرة وغيرها.

من جانب اخر أكدت موسكو مجددا مواصلتها باتخاذ كل الخطوات المطلوبة لدعم الشعب السوري من أجل تجاوز الأحداث المأساوية وتحقيق الوفاق والسلام بأسرع وقت.

جاء ذلك في لقاء للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع وكالة الأناضول التركية، تم نشره امس الجمعة، أكد من خلاله بوتين أن اتصالات موسكو مع ممثلين عن الحكومة السورية ومختلف جماعات المعارضة والشركاء الإقليميين والدوليين، بمن فيهم الأتراك، تهدف إلى تسوية الأزمة السورية.

من جانبه يواصل الجيش السوري إفشال خطط المسلحين ومعاركهم من خلال عمليات الرصد لتحركاتهم وتدمير العديد من أسلحتهم ومقراتهم بمن فيها، ويتزامن ذلك مع إعادة فتح وتأمين طرق وصول التعزيزات العسكرية إضافة إلى تأمين العديد من العائلات المدنية وتسوية أوضاع المسلحين بعد تسليم أنفسهم للجهات المختصة.

وفي إنجاز جديد تمكنت وحدات من الجيش السوري من فرض سيطرتها على بلدتي حميمات والمستريحة في محيط مطار أبو الضهور بريف إدلب الجنوبي، وذلك بعد استهداف مركز لتجمعات للمسلحين في المحاص ووريدة والحميمات وابو الظهور وتل الوز، أما في الريف الشرقي فقد شنّت وحدات مشتركة من الجيش السوري و"الدفاع الوطني" هجوماً برياً على مواقع انتشار وتمركز المسلحين في قرية حميمات الداير التي تبعد حوالي 6 كم شمال المطار، ما أسفر عن مقتل وجرح العشرات في صفوفهم.

ومتابعة لمهامه في الدفاع عن المدنيين وحمايتهم قام الجيش السوري بتأمين خروج المئات من العائلات من مناطق في الغوطة الشرقية غالبيتهم من دوما وسقبا ومسرابا إلى مناطق آمنة كما وزعت عليهم المؤن الغذائية والألبسة إضافة إلى الأدوية الضرورية، كما قامت الجهات المختصة بتسوية أوضاع 253 مسلحاً غالبيتهم من تلك المناطق.