kayhan.ir

رمز الخبر: 109007
تأريخ النشر : 2020February09 - 21:32
من الجيل الجديد لمحركات الدفع بهيكل غير فلزي..

الحرس يزيح الستار عن حاملات الاقمار الاصطناعية وصاروخ "رعد 500" المتميز جدا



*اللواء سلامي: هذه الإنجازات تحققت بتوجيهات سماحة القائد والجهود المخلصة لشبابنا وتعد هدية للشعب عشية ذكرى انتصار الثورة

*العميد حاجي زادة: باستخدام الفوهات المتحركة توفرت لدينا امكانية السيطرة على الصواريخ ذات الوقود الجامد خارج نطاق جو الارض

* الاقتدار الصاروخي من سمات الاقتدار السياسي ورمز الردع والشموخ ورأسمال كبير ومتميز في ايدي شعبنا

*صاروخ رعد بمداه 500 كلم يتمتع بمحرك مركب وهو أرخص وأخف وزناً وأكثر مرونة وأكثر دقة من سائر الصواريخ

* امتلكنا تكنولوجيا الصواريخ الحاملة للاقمار الاصطناعية المعقدة التي يمكنها التحكم بمحرك الصاروخ في الفراغ

طهران-فارس:-برعاية القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي ، ازيح الستار امس الاحد عن صاروخ "رعد 500" بمحرك "زهير" المركب والجيل الجديد لمحركات الدفع للصواريخ وحاملات الاقمار الاصطناعية.

وافاد موقع "سباه نيوز" انه برعاية القائد العام لقوات حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي وقائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة العميد امير علي حاجي زادة، ازيح الستار عن صاروخ "رعد 500" بمحرك "زهير" المركب اضافة الى محرك "سلمان" الفضائي المركب بفوهة متحركة كجيل جديد لمحركات الدفع للصواريخ وحاملات الاقمار الصناعية.

ووفقا لهذا التقرير يعد صاروخ "رعد 500" من الجيل الجديد لمحركات الدفع بهيكل غير فلزي ومركب.

ونظرا لاستخدام هياكل من الياف الكاربون، فقد توفرت امكانية تحمل ضغط بمقدار 100 بار(Bar) ودرجة حرارة 3 آلاف سنتيغراد وتصنيع صواريخ خفيفة جدا.

الصاروخ "رعد 500" يعد من صواريخ الجيل الجديد بوزن اقل من صاروخ "فاتح 110" ذي الهيكل الفولاذي بمقدار النصف ولكن بزيادة مدى قدرها 200 كيلومتر عنه.

كما ان المنجزين المتمثلين بـ "الهيكل المركب" و"الفوهة المتحركة" في الصاروخ يوفران امكانية استعمال محركات الوقود الجامد في خارج نطاق جو الارض.

وفي ضوء هذا النجاح المتحقق، فقد توفرت امكانية صنع صواريخ حاملة للاقمار الاصطناعية خفيفة بوقود جامد وصواريخ "ارض –ارض" بمقطع عرضي راداري ضئيل وقابلية المناورة للصواريخ بهدف العبور من الدروع الصاروخية وخفض النفقات وزيادة الانتاج وخفض التعقيدات في الانتاج وبالتالي تحقيق قفزة جيلية في الصواريخ.

واكد قائد حرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي ان لاسبيل لتجنب الحرب سوى ان نكون اقوى وقال ان القوة الجوفضائية لحرس الثورة الاسلامية قد حققت قفزة في تقنية الصواريخ عبر انتاجها هياكل ومحركات من مادة مركبة .

وقدم اللواء سلامي خلال مراسم ازاحة الستار عن صاروخ رعد 500 والجيل الجديد من محركات الدفع للصوايخ وحاملات الاقمار الاصطناعية التهاني بمناسبة ايام عشرة الفجر ذكرى انتصار الثورة الاسلامية في ايران في 11 شباط/ فبراير عام 1979 وقال انه وكما سمعنا في كلام القائد العام للقوات المسلحة مؤخرا ان نكون اقوى هو قلب السياسات الدفاعية الحديثة للجمهورية الاسلامية وقد تعلمنا من خلال التجربة والمنطق ان تجنب الحرب وليس فقط تجنب الهزيمة بل وهزيمة العدو رهن بان نكون اقوى .

واعتبر سلامي ان تعزيز القوة رهن بالارادات التي تسعى لبناء القدرة وقال ان حربنا الحقيقية هي بناء وإنتاج القوة من أجل تعزيز قوتنا وان هذه الإنجازات بتقنياتها المعقدة وما تمثله من ذروة التقنيات العالمية والتي تم ازاحة الستار عنها اليوم ، هي مفتاح دخولنا الى الفضاء.

وتابع اللواء سلامي ان القوة الجوفضائية لحرس الثورة ومع دخولها إنتاج الهياكل والمحركات المركبة فانها تمكنت الى جانب الحد من كتلة الصواريخ وزيادة سرعتها وتسهيل انتاجها ، من تحقيق قفزة في التقنيات الحديثة للصواريخ وان علمائنا الشباب والمؤمنين والثوريين في هذه القوة استطاعوا التغلب على الغموض والتعقيدات وإنتاج صاروخ رعد.

وبالإشارة إلى القدرات الخاصة لصاروخ رعد 500 وتمتع هذا الصاروخ بمحرك مركب قال سلامي انه على الرغم من أن كتلة صاروخ رعد نصف كتلة صاروخ فاتح الا ان مداه ازداد 200 كيلومترا فضلا عن انه أرخص وأخف وزناً وأكثر مرونة وأكثر دقة. وهذه التكنولوجيا قابلة للتطبيق على جميع فئات صواريخنا.

ولفت سلامي الى توصل خبراء القوة الجوفضائية للحرس الثوري الى تقنية الفوهات المتحركة في الصواريخ الحاملة للاقمار الاصطناعية وقال ان هذه التكنولوجيا الهامة والمعقدة يمكنها التحكم في محرك الصاروخ في الفراغ ؛ أي أنه يمكننا من المناورة حتى خارج الغلاف الجوي وهذا انجاز كبير من شانه تحقيق قفزة في تقنية الصواريخ.

ووصف اللواء سلامي الاقتدار الصاروخي بأنه من سمات الاقتدار السياسي وقال ان حقيقة القوة المتراكمة داخل هذه الصواريخ تنم عن الإرادة السياسية واقتدار الشعب الايراني البطل وان هذه الصواريخ هي رمز الردع وشموخ النظام الاسلامي وراسمال كبير ومتميز في يد الشعب الايراني الشريف .

وصرح قائد حرس الثورة الاسلامية ان هذه الإنجازات تحققت في ضوء أفكار وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة والجهود المخلصة للمجاهدين في المجال التقني للقوة الجوفضائية للحرس الثوري وتعد هدية من قبل حرس الثورة الاسلامية الى الشعب الإيراني النبيل عشية الذكرى الثانية والأربعين لانتصار الثورة الاسلامية وتزرع المزيد من الياس في قلوب اعداء الاسلام.

من جهته اعلن قائد القوة الجوفضائية التابعة لحرس الثورة الاسلامية العميد امير علي حاجي زادة عن تحقيق امكانية السيطرة على الصواريخ ذات الوقود الجامد خارج الغلاف الجوي.

وخلال مراسم ازاحة الستار عن صاروخ " رعد 500" والجيل الجديد لمحركات الدفع للصواريخ والاقمار الاصطناعية، قال العميد حاجي زادة، ان لنا في القوة الجوفضائية للحرس الثوري توافقا مع العلماء والخبراء بان يكون دفاعنا ذا جدوى اقتصادية وان منجز اليوم فضلا عن كونه يزيد قدراتنا التقنية والعسكرية قد اضفى على العمل ميزة الجدوى الاقتصادية وخفض التكلفة.

واكد بان نفقات القوات المسلحة اقل بكثير من نفقات القوات المسلحة في سائر الدول واشار الى ميزة الهيكل المركب قائلا، ان التعجيل الجانبي الاكبر الذي ينبغي للصواريخ ان تتحمله متعلق بالصواريخ الدفاعية وان هذا الهيكل المركب قد تم تصميمه بحيث تتوفر امكانية استخدامه في صواريخ "ارض –ارض" فضلا عن الصواريخ الدفاعية.

وتابع العميد حاجي زادة، انه وفي ضوء استخدام الفوهات المتحركة فقد توفرت امكانية السيطرة على الصواريخ ذات الوقود الجامد خارج نطاق جو الارض (الغلاف الجوي) وعابرات الفضاء وحاملات الاقمار الاصطناعية والصواريخ المضادة للدروع.